384ima


showq



 





 قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


(غولدستون)النزيه .

أكتوبر 17th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

عقود طويلة من الزمن والشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً غير إنسانية لاتطاق وتتعارض في المطلق مع القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية والانسانية ورغم كل هذه المعاناة لم تكن هناك ولو محاولة لمعاقبة من يقف وراء هذه المعاناة الانسانية ولم يكن هناك من يتجرأ على أن يقول الحقيقة ويطالب بملاحقة الجناة وهم معروفون بالأسماء والمناصب ، (فالإسرائيليون) كانوا دائماً فوق كل القوانين وفوق كل المواثيق ويتصرفون بما تمليه عليهم مصالحهم ولو كانت تلك المصالح على حساب إفناء وإبادة شعب بأكمله وهو الشعب الفلسطيني الذي كثيراً ماتحول إلى جلاد بدل أن يكون ضحية في ظل الانحياز الخطير للكيان الصهيوني من قبل بعض الدول الكبرى التي وقعت تحت سيطرة اللوبيات الصهيونية .
هذه المرة قال القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الحقيقة في تقريره المتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإ

المزيد


ارتفاع أسعـــــار العقارات بين مسؤولية الـــــدولة وجشع الحذاق..؟؟؟

أغسطس 6th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

بين مسؤولية الـــــدولة وجشع الحذاق
 
بالرغم من صعوبة السيطرة على أسعار العقارات إلا أن الدولة متمثلة في أجهزتها التنفيذية تظل المسؤول الاول عما يشهده هذا السوق من غلاء فاحش ينعكس سلباً وضرراً على طالبي هذه السلعة الذين هم في غالبهم من شريحة الشباب والمقدمين على بناء أسر جديدة يفترض أن يكون أساسها سليماً إضافة للحب والألفة ، المسكن ، الذي هو مستقرها ، لكن ومع مايشهده سوق العقارات من تضخم وانقلابات في أسعاره فإن موضوع الزواج وبناء الاسرة يظل بالنسبة لعدد من الشباب موضوعاً سابقاً لأوانه إلى أن يفوت أوانه وهكذا نجد أ

المزيد


عندما فاقت السفالة حدها .

أبريل 16th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

 

 
عندما فاقت السفالة حدها
(( في ذكرى ( 23 ) للعدوان الأمريكي الهمجي على الشعب الليبي ))

لا أحد ينكر أن الإدارة .. ( الريغانية ) .. التي حكمت أمريكا حتى نهاية الثمانيات هي أكثر الإدارات الأمريكية تشنجاً ، و أحرصها على تغليب منطق القوة و أكثرها قسوة على القوانين ،و النظم الدولية التي تحكم العالم ، و استهتارا بها .
لم يكن العالم قبل هذه الإدارة يعيش الأزمة بكل تلك القسوة التي عاشها في ظل الإدارة .. ( الريغانية ) .. لم يعهد ذلك الخرق للمواثيق ، و القوانين الدولية ، مثلما عهده في ظل هذه الإدارة .. نعم كان هناك توتر يسود العالم ، و كان هناك صراع ظاهر و خفي على مناطق النفوذ في العالم ..!! كان هذا موجود قبل الإدارة .. ( الريغانية ) .. و أستمر بعدها ..؟! لكن كل هذه الصراعات كانت تخمد أو قل ربما تتوقف برهة من الوقت أمام جملة من المحاذير، والقضايا العامة التي تخص كل دول العالم .. كما كانت تلتفت لو برهة من الوقت أيضاً لجملة من القوانين و المواثيق التي تنظم العالم ..أما الإدارة .. ( الريغانية ) .. فأنها ضربت بكل هذه الأشياء عرض الحائط ، و غلبت منطق .. ( الغلبة للأقوى ) ..!! عما سواه من منطق يكمن الاحتكام إليه أكثر إنسانية ..!!
ففي فجر 15 / الطير / 1986 مسيحي أصبح من اللائق جداً تهاجم الإدارة .. ( الريغانية ) .. الغاشمة رياض الأطفال .. و ملاجئ الأيتام .. و تروع الأمنين في بيوتهم ..!! كانت بنغازي و طرابلس ككل ليلة تنام وسط بحيرة الأضواء .. و الأطفال ، يحلمون بغدهم الحافل في المزارع ، و الحقول ، الحدائق .. و هم يداعبون الفراش و يتنشقون عطور الزهور .. و الليمون .. الجميع مستغرقون في نومهم ، و أحلامهم الجميلة .. فهذا الطفل يستحث الساعات حتى تشرقاً الشمس الربيعية .. بعد شتاء قارص بارد .. و شيخ يشعر بالشباب يسري في عروقه مع سريان في شمس الربيع .. و الكل ودع أمساً جميلاً و يحلم بغد أفضل ذلك أنه في مثل هذا الوقت في شمال أفريقيا يكون انتصاف شهر الربيع بثوبه الزاهي و طقسه الجميل .. و هوائه المنعش .. و دفئه الحاني .. و لكن في لحظة أنقلب كل شيء فجأة دون مقدمات ..؟! انهارت الأحلام دونما إنذار مسبق .. و دمرت الأماني ، و دونما مقدمات.. في لحظة دخل المجرمون

المزيد


غزة لحظة ميلاد الكرامة .

يناير 26th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل .. وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب

اليوم صرخات السبايا تمزق نياط القلوب . . عويل الثكالى .. بكاء الأطفال .. الأجنة الممزقة تتلوى من الألم وتستغيث .. ولا من مجيب ..!!
في حي الزيتون .. الشجاعية .. في تل الزعفران الطارجية .. في مستشفى الشفاء وقبلها … في دير ياسين وكفر قاسم في صبر وشاتيلا وفي لبنان اليوم .. كل الصرخات تستجير وتستغيث (واعروبتاه ) (وسلاماه) ولا من مجيب
إن ما يجري اليوم في غزة هو ما حذر منه القائد مراراً وتكراراً من التفريط في المبادئ والقيم والتفريط في القضية الفسلطينية مما ساهم في دفع عجلة قطار الموت لتداهم أكثر الضحايا وتدمر المدن العربية واحدة تلو الأخرى
فهذه فلسطين سقطت .. وهذه العراق مهد الحضارة سقطت والصومال وغيرها ..
فأي العواصم لم تسقط ؟ وأي الرصاصات لم تصدأ ..؟
أي الشموس لم تغب ..؟ أي الشوارع لم تقهر ..؟ أي الرؤوس لم تتدحرج ..؟ أي الأفخاذ لم تتقيح .. ؟ أي الخيانات لم ترتكب ويبقى السؤال قائماً ؟
من يوقف الحملة الصهيونية والصليبية الإمبريالية على أراضينا .. ومقدساتنا .. وشرفنا وعرضنا .. وديننا ..ووجودنا ؟ ليس في الإسلام ما يشير إلى حق فرض العقيدة بالقوة أو بحد السيف «لا إكراه في الدين »
إن اتفاقيات الإستسلام الموقعة بين العرب والصهاينة ساهمت في قتل الأمة العربية وكانت سلاماً للصهيونية وقتلاً ودماراً للعرب والتي لاتحمل من العربية إلا اسمها فكانت تمثل الخزى والإهانة والانبطاح للعدو وبدون ثمن من أجل تصفية المقاومة وإسكات الصوت الرافض للهيمنة وقانون القوة حملات إبادة للجنس العربي والدين الإسلامي توالت وتعاقبت وما انفكت تزداد ضراوة وما انقطعت حتى يومنا هذا .. منذ خروج جحافل الصليبيين في زحف همجي بربري لايستهدف إلحاق هزيمة عسكرية بالعرب المسلمين بقدر ما يرمي إلى القضاء على الوجود العربي والإسلامي برمته
لقد ازدادت هذه الحملة ضراوة .. وبدأت القوى الاستعمارية الأوروبية أكثر شراهة لتقسيم الوطن العربي فيما بينها واحتلاله مع ظهور ما يسمى بالمسألة الشرقية التي لاتتعدى إقتسام تركة الرجل المريض وتركيا « أي اقتسام الوطن العربي » كانوا يريدون إفناء الوجود العربي والقضاء على دين العرب والإسلام وتغريب العربي عن لغته وحضارته وتراثه مسخ هويته العربية القومية الواحدةفي الجزائر وحدها استشهد مليون ونصف مليون إنسان عربي وفي ليبيا استشهد مليون إلا ربع عرب

المزيد


جـرائم حرب الإبادة في غـزة .

يناير 24th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

 

إن حجم الدمار الشامل المخيف ، والكم المرعب من الجثث والأشلاء ودماء الأطفال والنساء والرجال من الشهداء ، والجرحي والمفزوعين والمشردين ، من ضحايا العدوان الصهيوني على أهل غزة ، بغارات الطيران المتواصلة ليلاً و نهاراً والقصف بالصواريخ وآلاف الأطنان من القنابل المدمرة المحرمة دولياً ، منذ يوم 27 ـ 12 ـ 2008 التي بلغت حصيلة ضحاياها ألف وثلاثمائة شهيد وأكثر من خمسة آلاف جريح ما يقارب من دون أن يتحرك المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان المدمر ورفع حصار التجويع الشامل غير الإنساني المفروض على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من سكان غزة منذ شهر الصيف 2007 مسيحي .
لا أعتقد أنه يوجد إنسان عاقل يصدق أن هذه المجزرة الرهيبة التي تمارسها قوات العدو الإسرائيلي في غزة ، يستطيع الصهيوني « أولمرت » المقال بسبب الاختلاسات الإقدام عليها دون تشاور واتفاق مسبق مع نظيره « بوش» المهان بضربة الحذاء ، والمنتهية ولايتهن .
هكذا تم الاتفاق على حرب جنوب لبنان في شهر ناصر 2006 ، وهكذا بدأت الحرب على قطاع غزة يوم 27 ـ 12ـ 2008 دون تفويض أو اعتبار لمجلس الأمن الذي شجع بصمته العدو الصهيوني على المضي في ارتكاب مجازر محرقة غزة .. التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترقى إلى حد الإبادة الجماعية المحرمة دولياً .
مشاهد مجازر محرقة غزة والحرب الهمجية المدمرة التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني في غزة تتردد على شاشات الفضائيات ويتابعها الرأي العام بفزع وغضب واستنكار ليست في حاجة إلى تعليق لأن نزيف دماء الشهداء واستغاثة الأمهات وفزع الأطفال ، أبلغ من أي تعليق .. ولكنها تطرح علينا جميعاً السؤال الموضوعي التالي :ـ
كيف يمكن وقف هذه الحرب الهمجية غير المتكافئة فوراً ، لإنقاذ الأبرياء العزل ؟.. وما هي الوسائل الفعالة الكفيلة بوضع حد لهذا العدوان الصهيوني المدمر ورفع حصار التجويع ا

المزيد


الرهان الحقيقي على جموع الأمة المقاومة .

يناير 5th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

النظام العربي الرسمي بعجزه المعهود أقل من أن يستعان به ، فكيف نرجو من العجزة التحرك السريع لإنقاذ غزة وأهلها ، ؟!كيف نفعل ذلك ونحن الشعب العربي أول من يعلم ماتعانيه تلك الأنظمة من خيبة حادة فى الموقف ؟ إن أقصى ماقد يتمناه المرء على الأنظمة الحاكمة في الساحات العربية هو البقاء بعيداً عن كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية ، وأن لايعطلوا بمشاريعهم الهابطة ملحمة كفاح المقاوم الفلسطيني ، فلاشيء أفسد تلك الملحمة وأضعفها مثلما فعلت مشاريع الاستسلام العربي أو بالأحرى إملاءات الصهيونية . فكم من مرة استعاد فيها المقاومون الفلسطينيون حماستهم ووجهوا ضربات موجعة للكيان الصهيوني وكم من مرة سارع ساسة العرب للترويج لمشروع انهزامي جديد يغالطون به منطق الحق والتاريخ والجغرافيا ويفعلون ذلك بإصرار شديد وكأنهم أوصياء على الشعب الفلسطيني ، وياليت كل ذلك يلقى صدى إيجابياً لدى الكيان الصهيوني الغاصب الذي بدوره يزيد في إحراج وإذلال ساسة العرب بتجاهله لهم ولما يختلقون من أسباب للقاء به لكنه صار يرفض حتى لقاءهم ويتعفف عن الجلوس معهم على طاولة التفاوض التي لم يترك ساسة العرب منتجعاً سياحياً في العالم إلا وركضوا نحوه ولنا في مؤتمر «أنابولس» الأخير ومانتج عنه من تدمير وحصار للشعب الفلسطيني أكبر دليل على عدم جدوى كل مشاريع السلام التي يركض وراءها النظام الرسمي العربي .. و لاشك إن الحراك السياسي الذي يطرأ بين الحين والآخر في القضية الفلسطينية يهدف إلى إضعاف المقاومة وإفقادها شرعيتها. نعود للقول إن ضرب وتدمير غزة ليس أول الأوجاع والمآسي ، إنها سيرة كفاح طويل لن تنتهي ولن تتوقف إلا باسترداد الحق المغتصب كاملاً ، هكذا يقول منطق التاريخ وهكذا تشي به وجوه أطفال غزة وهم يفت

المزيد


الوقت مازال ممكناً .؟

يناير 4th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

هل ثمة حاجة لأن تقاوم الجموع الوضع العربي الراهن وأن تخرج في كل شوارع الوطن الكبير ومدنه وقراه لتعلن رفضها لكل هذا الذي يجري ضدها وضد مستقبلها برمته و هل هناك ضرورة تدعو للعصيان المدني على طول الوطن العربي وعرضه .
وهل ستختلف هذه القمة عن سابقاتها ؟ وهل وهل ؟.
هذه الأسئلة وغيرها تطرح ليس بهدف البحث لها عن إجابة .. فما آلت إليه الأمور في الوطن العربي كفيل بأن يتحول كله إلى إجابة واحدة على سؤال واحد يتعلق أساساً بمصير الأمة العربية التي يجري ـ وبرعاية أنظمتها ـ التفريط فيها تحت شعارات كاذبة ولافتات مزيفة وخادعة.
إن الجموع العربية ما كان عليها أن تعيش تحت طائلة هزائم أنظمتها وفشلها الذريع في إنجاز أي تحول نوعي لصالح هذه الجموع.. تلك الأنظمة التي ترفض الوحدة وتمارس الاضطهاد السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي و التي صارت تجرها هذه الأنظمة على هذه الجموع ، ونقول مطلقاً إن الجموع العربية صارت في الحقيقة تقف على الجدار الأخير فإما المقاومة والتصدي لهذا المسلسل الانهزامي التفريطي وإما القبول بالموت بالسكين الصهيوني الصليبي الذي يذبح العرب بمساعدة عربية ، لقد صار التفريط في الأمة وفي مستقبلها بمثابة ..الطاعون السياسي حيث تقوم الأنظمة العربية وهى تتداعى لتسليم ..شعوبها هكذا بالجملة للصهاينة بعد أن صار بعض من حكام العرب يدعون إليه جهراً و بلاحياء من التاريخ ومن الجموع التي كافحت المستعمر وقدمت من أجل حريتها قوافل من الشهداء ، ولم يبق أمام أي مو

المزيد


بين رحيل عام وتعثر النقوش

ديسمبر 22nd, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

أيام قليلة تفصلنا عن بداية صفحة جديدة من عام جديد 3zcccc.. فبعد أيام سيرحل عام ويحل آخر … سنطوى صفحة ونبدأ من أول السطر صفحة أخرى برقم 2009… فما ياترى ستكون أولى مفرداتها ؟ وهل سيكرر العام الماضي نفسه مثلما سنكرر نحن أنفسنا أيضاً ..؟! وهل يكرر المرء نفسه ..؟
إنها تساؤلات تطرح نفسها … على بياض ماتبقى من وريقات هذا العام المنصرم حتماً .. فبأي صورة سننقش على صفحات الزمن الأثر المطلوب الذي يجسد هويتنا بكل تفاصيلها الدقيقة ، شئنا أم أبينا … وهل ستأتي نقوشنا مطابقة تماماً لما يجول في نفوسنا من آمال وطموحات منها ما تناقلت خطاها فتعثرت ولم يعد بمقدرونا مجاراتها .. ومنها ما تحقق بكل يسر حتى فاق الت

المزيد


جحود أوروبي .؟!

ديسمبر 12th, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

دائما يكون الاقتصاد في خدمة السياسة .. هذه ليست معادلة افتراضية .. إن الواقع الدولي يؤكد على حقيقتها .. إن السياسة تطوعها المصالح .. والحاجات ، وكثيراً ماتتراجع سياسات الدول متى تعارضت مع مصالحها الاقتصادية .. لاسيما دول الغرب التي تعيش الآن أزمة حادة في فكرها الرأسمالي .. حيث البطالة .. ونقص الطاقة .. وتكدس الإنتاج وقلة الأسواق.. أضف إلى كل ذلك الآثار التقليدية لتلك الأزمة .. وكل دول العالم كبيرها وصغيرها .. ترسم سياساتها على خطوط مصالحها الاقتصادية..

ولعل في المثال الأمريكي وسياساته في آسيا مثال واضح على ذلك .. وحدهم العرب الذين« تهدر» .. مصالحهم الاقتصادية والسياسة معاً . فهم ورغم إمكانياتهم الاقتصادية الضخمة لا يستطيعون الاستفادة منها .. بل إن الأمر ، بلغ حد التنكر لهم ، وعدم احترام حقيقة كونهم أرضاً لمصالح العديد من الدول الاقتصادية.. والتي تأتي في مقدمتها دول أوروبا التي تتردد لا في الإعلان عن تميز . مايسمى (بإسرائيل) .. في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي .. رغم أن أوروبا هذه لن تستفيد من (إسرائيل) شيئاً .. بل أنها تخسر المليارات كل عام تكفيراً عن ذنوب وهمية استطاعت الدعاية اليهودية الجهنمية زرعها في عقولهم ..
 فلماذا تنحاز أوروبا إلى العدو (الإسرائيلي) ..؟!
 ماهي المصالح الأوروبية في تعاملها مع الصهاينة..؟
 من وراء إعلان الانحياز لها ..؟!
في الواقع .. وهذا الذي يعرفه حتى الأوروبيين أنه لاشيء يمكن أن يفعله الصهاينة .. سوى قتل العرب وممارسة الإرهاب عليهم .. وتدمير بيوتهم وتدوس بدباباتها على أطفالهم ، ونسائهم وشيوخهم.. وفوق كل ذلك هي تغتصب جزءا من أرض العرب …
كما أنها مهددة للأمن والسلم الدوليين .. فهي تصنع القنابل الذرية .. وترفض حتى الآن التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية وأسلحة التدمير الشامل التي يمتلك منها الصهاينة مايقرب من مائتي رأس نووي ، ويعرف الأوروبيون أيضا أن مايسمى «بإسرائيل» لاتحترم الشرعية الدولية .. ولاقراراتها وهم يتذكرون لاشك القرار رقم ..«242» الواضح أن أوروبا التي لاتربطها أي مصالح مع «إسرائيل» .. وهي تعلن ، أن لا وضعاً متميزاً في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي .. قد كشفت تماماً عن عنصريتها وعن عدائها للعرب الذين لهم الفضل في كل هذا الانتعاش الأوروبي .. سواء بمايقدمه العرب وعلى طبق من ذهب لأوروبا .. أو فيما تجده أوروبا في العرب من سوق مفتوحة أمام شركاتها ،

المزيد


عالم في دائرة الشك ..؟!

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , مقالات ...

اعترضت عصابات منظمة الجيش الصهيوني الإرهابي بالزوارق الحربية والطائرات والغواصات السفينة الليبية « المروة » التي دخلت المياه الإقليمية العربية الفلسطينية ، محملة بأغذية للأطفال والنساء والشيوخ ، وأدوية لعلاج المرضى الذين يتساقط منهم كل يوم شهداء ، نتيجة للحصار الظالم الذي فرض على شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة ، على مرأى ومسمع من عالم أصم أبكم أعمى ، فقد ضميره الإنساني ، وفقد أخلاقه وقيمه العادلة ، هي سفينة مدنية غير مسلحة في مهمة إنسانية صرفة ، واستجابة لصرخات من يعانون الرمق الأخير جوعاً ومن يواجهون الموت كل لحظة نتيجة افتقاد الدواء ، لم تدخل « المروة » غازية ولا معتدية ، يساند مهمتها الإنسانية تلك الصرخات التي انطلقت من مئات المنظمات الدولية ، التابعة للأمم المتحدة وغير التابعة لها ، يساندها ويدعم شرعيتها دخولها أراضي عربية شقيقة ، وقرار وزاري عربي بإجماع على إيصال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية لشعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة فوراً على حد تعبير القرار العربي ، يساند هذه المهمة الإنسانية شعوب العالم قاطبة وأحراره ، والضمير الإنساني ، وكل الأعراف والمواثيق الدولية، ويساند هذه المهمة أيضا الحق والواجب اللذان اختفيا وراء ترهات السياسة. والآن ما موقف المجتمع الدولي من هذه الممارسات الإجرامية العنصرية والتي لا يمكن أ

المزيد


التالي