384ima


showq



 





 قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


محكمة الجنايات الدولية وهم استعماري .?!

مارس 14th, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

     

 
يوماً بعد آخر، يتأكد لشعوب العالم أن الامبريالية العالمية لم تتخل عن وسائلها في تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب ومقدراتها، مستثمرة أدواتها التقليدية من المؤسسات الدولية القائمة التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية لفرض رؤيتها وتحقيق مصالحها، أو تلك التي تصنعها عنوة أو خفية مستثمرة التخلف الذي تعيشه دول جنوب العالم، الذي فرضته بالأساس الدول الاستعمارية عبر حقب من الاستعمار العسكري التقليدي ونهب الثروات .. علاوة على الخلافات والنزاعات الحدودية والعرقية (القبلية)   التي تحرك بعضاً منها الدول الاستعمارية التقليدية ذاتها لإحداث الخلافات أو لخلقها في الغالبية منها ولزرع الفتن بين الدول وبين الفرقاء في الدولة الواحدة، ولعل آخر الأمثلة الواضحة على هذه الخلفية الاستعمارية، وإصرار الإمبريالية على تلك الأساليب وأحدّها، إقدام ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية على إصدار ما أسمته مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير على خلفية ما يجري في دارفور، متغاضية ـ في ذات الوقت ـ عن كل ما ترتكبه الدول الاستعمارية من جرائم حرب ومجازر جماعية وحروب إبادة منظمة وجرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من مناطق العالم التي تكتنز بالثروات والموارد الطبيعية الهائلة، متجاهلة أيضاً أن ما يجري في دارفور أحداث إصطناعية تحركها أدوات خارجية أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، وأمام حقيقة أن شعوب العالم تنامي وعيها وأصبحت تدرك حقيقة ما يجري في العالم، فإن الدول الاستعمارية عبر أداتها الجديدة تضيف إلى رصيدها المأساوي من كره العالم لها رصيداً جديداً لا شك أنه سيعمل على تقسيم العالم، كما أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين. حيثيات تأسيس محكمة الجنايات الدولية تلقت الحركة الساعية لإنشاء محكمة دولية للنظر في الجرائم ضد الإنسانية دفعة قوية بعد محكمة "نورنبيرغ" و "طوكيو" التي تأسست لمعاقبة الجرائم التي اتهمت بها الأطراف التي خسرت الحرب العالمية الثانية، وقامت لجنة خاصة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودتين لنظام المحكمة الجنائية في مطلع الخمسينيات، لكنهما حفظا تحت وطأة الحرب الباردة التي جعلت تأسيس المحكمة من الناحية السياسية أمراً غير واقعي، وقد سعت "ترينيداد وتوباغو" إلى إحياء الفكرة عام 1989مسيحي عندما اقترحت إنشاء محكمة دائمة للنظر في تجارة المخدرات، وأثناء ذلك تشكلت المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا 1993، وأخرى خاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا 1994مسيحي، كل ذلك دفع بمزيد من الجهود لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وفي العام 1998مسيحي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار بأغلبية 120صوتاً مقابل 7وامتناع 21عن التصويت، والدول السبع المعارضة كانت هي أمريكا، الكيان الصهيوني، الصين، العراق، قطر، ليبيا، اليمن. بون شاسع بين الرفض الليبي ورفض أمريكا كانت ليبيا من الدول السبع الرافضة لقيام محكمة الجنايات الدولية، وكانت أمريكا رافضة أيضاً لقيامها رغم الاختلاف الجوهري في الأسباب، فأمريكا تدرك مدى اتساع مساحة جرائمها في العالم على ذات الصعيد الذي اختصت به محكمة الجنايات الدولية، وتدرك عبر مطامعها أنها عرضة وأدواتها وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لمثل هذه الإجراءات العقابية التي تسعى دول العالم قاطبة لسحبها على مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين، بينما كان القائد الأممي معمر القذافي يدرك بوعيه التاريخي أن مخاطر هذه المحكمة تنسحب فقط على الدول الضعيفة، وعلى من يتصدون للمخططات العدوانية الغربية، وللمناهضين للتوجهات الإمبريالية في العالم، وكان القائد يدرك بوعيه أن تلك المحكمة ستكون أداة طيعة في يد قوى الاستعمار العالمي لتنفيذ أطماعهم، والتخلص من المحاربين الأشداء، وقد نبّه العالم ودول الجنوب في مقدمته والدول الصغيرة والضعيفة في أكثر من حديث بالخصوص، وهاهم يجنون اليوم ثمار فقدهم لحاسة السمع. لقد تأسست باعتبار أنها محكمة جنائية دولية دائمة ومستقلة، وتحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أشد الجرائم خطورة وتحظى باهتمام دولي، وقد حددت بأنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ووفقاً لما ورد في نصوصها فهي محكمة الملاذ الأخير، أي أنها لا تعمل في حال التحقيق أو المقاضاة من قبل النظام القضائي الوطني ما لم تكن الإجراءات الوطنية ليست حقيقية ـ على حد تعبير النظام الأساسي ـوقد بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة (108 )مائة وثمانية دول حتى شهر الحرث (نوفمبر) 2007مسيحي، منها 30دولة أفريقية، و 14دولة آسيوية، و16دولة من أوروبا الشرقية، و 23من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، و25دولة . دارفور بين تدخل صهيوني ومطامع استعمارية في البداية لا بد من العودة إلى أصل هذا النزاع المحلي، فمن الثابت أن هذا النزاع هو نزاع محلي بين قبائل محلية بدأت بتصعيدها بعض الجماعات التي يتم تغذيتها من الخارج، وبصرف النظر عن الأسباب التي هي بالأساس مكررة ولا تخرج عن كونها أطماع لأفراد أو جماعات أو قبائل محلية في فرض إرادتها وسلطتها على جماعات محلية أخرى، وهو ما يحدث في كافة أنحاء العالم، حتى في الدول التي تدعي تقدميتها وحضارتها وإن اختلفت الأساليب والأشكال، فالصراع السياسي على السلطة حزبياً كان أو غير حزبي، تنظمه دساتير أو تنظمه دكتاتوريات أو أدوات حكم مختلفة هو ذات الصراع الذي يحدث في الدول المتخلفة بين القبائل والأفراد والجماعات والعائلات المختلفة، ولكنه لا يمكن أن يكون صراعاً عرقياً كما يدّعي الغرب لتأجيج نار الفتنة، لأن هذه المنطقة بكامل ترابها أعراق إفريقية خالصة، فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول التي تغذي الصراع في دارفور وتحرك الكيان الصهيوني للعب دور فيه تشهد ذات الصراع على السلطة، ومن أهم الأمثلة على هذا أن هناك ولايات في جنوب أمريكا تعيش فقراً مدقعاً وتشهد مثل هذا الصراع، وأيضاً بشهد الجنوب الفرنسي صراعاً حاداً مع سلطات باريس، ولا نبعد عن الصراع ذاته عندما نتحدث عن ايرلندا وإقليم الباسك في أسبانيا وغيرها من القضايا التي تشهد صراعاً في كافة أصقاع العالم، ومن الثابت أن الكيان الصهيوني قد تدخل في صنع أحداث دارفور المأساوية، وغذاها بشدّة، وعمل على تنمية الأحقاد بين الأشقاء، كما سلّح فصيلاً واحداً على الأقل من الفصائل المتمردة، وهو ما أتاح مساحة كبيرة للخروج بالقضية من حدود السودان إلى المحافل الدولية وتدويلها. وإذا كانت إفريقيا أغنى مناطق العالم بالصراع فإن ذلك يرجع بالأساس إلى مظالم الاستعمار العالمي الذي قسم إفريقيا وفق خارطة تحقق له مصالحه، وتحقق له استراتيجية تضمن استغلال الوفرة الإفريقية في الموارد الطبيعية تحت سقف التدخلات التي تحدث بسبب الصراعات، تلك الصراعات التي نشأت عن تقسيم القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة بل والأسرة الواحدة في دولتين لهما علمين ويدعيان السيادة ويكدسان القوات على الحدود لتحقيق مصالح السلطة الحاكمة والاستعمار في آن واحد، وليس هناك أوضح من عمق هذه الإشكالية وأبعادها الاستعمارية الخطيرة مما حدث ويحدث للصومال، فالصومال تم تقسيمه إلى أكثر من دولة لموقعه الاستراتيجي، فقد انتزعت منه جيبوتي، وأرض الصومال ( الصومالي لاند) أعلنت نفسها دولة تحت رعاية استعمارية، وهناك ما يسمى (بوت لاند) أيضاً

المزيد


وماذا بعــد ؟

يناير 2nd, 2009 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

 
 

ماذا بعد كل هذه الإدانات ومظاهرات الغضب والاستنكار للمجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني في غزة لليوم السابع على التوالي ؟! ماذا بعد كل هذا الغضب العارم الذي عمّ المدن العربية وغيرها من مدن العالم !؟. إن كل هذه المشاهد لم تثن جحافل الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة حرب الإبادة هذه ولم تعر إسرائيل أي اهتمام لها متشبثة بحجج باطلة تحاول بها مغالطة العالم !! عندما تدعى أنها تدافع عن نفسها وعن وجودها على حساب وجود الشعب الفلسطيني . إننا سئمنا من الواقع العربي البائس الذي يجعل من المرء يكفر بعروبته التي يراها تهان وتذل وتباد ولايستطيع أن يحرك ساكناً نتيجة العجز الذي جبلت عليه الانظمة العربية . ماذا بعد كل هذه الاسطوانات المشروخة التي ماعادت تحرك ضميراً أو تضع حداً لظلم صارخ يتعايش معه عرب فلسطين منذ أكثر من نصف قرن من الزمان رغم التنازلات المؤلمة والقربان الذي يقدم على مذبح تقرير المصير؟. إننا ننتظر بفارغ الصبر أن يكون التحرك فاعلاً ومؤثراً بحيث يستطيع وضع حد لهذا العبث الإسرائيلي الذي يتواصل في غزة ومدن أخرى من فلسطين وهذا التحرك سواء أكان عربياً أو دولياً ينبغي أن يكون في مستوى العدوان لكي يردعه ويفضح نوايا الإسرئيليين ومن وراءهم أمام الإنسانية كلها . أما الشجب والاستنكار وال

المزيد


مجزرة .. على أعتاب عام جديد .

ديسمبر 29th, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

123048

وقف العالم أمام مشاهد مجزرة اخرى جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي تفاصيلها فجائعية حصدت المئات من الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر ، حيث الاشلاء والجثث تتناثر وتغطي الساحات .. إنها مجزرة تضاف الى جملة من المجازر في سجل الاسرائيليين الحافل بالدم العربي ونحن على اعتاب عام جديد حيث تتوالى الأعوام عاماً بعد عام ولاجديد على صعيد التحاق العرب بالفضاء الإفريقي الذي يوفر لهم الملاذ الآمن من تحديات هذا العصر الذي يزخر بالاستحقاقات الإقليمية والدولية ! فالعرب لايزالون يراوحون في نفس المكان ولكن بزمان مختلف إذ إن العقد الأول من الألفية الثالثة اضحى في رسم التلاشي ومع هذا فإن السياسات العربية التي يتعاطى بها النظام الرسمي العربي غير ناجعة ولايمكن أن تفضي للوصول إلى هدف من الأهداف التي تجمع عليها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج .
 إن نظرة سريعة على الخارطة العربي

المزيد


استغلال آل سعود لمناسك الحج والعمرة أبشع استغلال؟

ديسمبر 9th, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

استغلال آل سعود لمناسك الحج وتجييرها للأغراض السياسية

والقرصنة الإسرائيلية للسفن القادمة لنجدة أهالي غزة؟

 

 

 

 

سبق ونبهت لخطورة أن تبقى إدارة الحرمين الشريفين تحت ولاية وإدارة آل سعود الفاسدة, وهم الذين يُحاربون الله والرسول ويتآمرون جاهراً نهاراً مع أعداء العرب والمُسلمين ويسخرون كل إمكانات وثروات بلاد الحرمين المادية والدينية لدعم ومُساندة الاحتلال الأمريكي في كافة بلاد العرب والمُسلمين, وما برحوا يجيرون تلك الأماكن المُقدسة ومناسك الحج لصالحهم ولمصلحة سادتهم في البيت الأبيض, فأخرجوا لنا نماذج جامية ممسوخة بما يسموا بمشايخ البنتاغون, فجعلوها شعيرة الحج كأداة ابتزاز سياسي ووسيلة لي ذراع لكل من يخالفهم سواء كان من ألأنظمة أو الحركات والمُنظمات الجهادية.

 
 
 
 

وطالبت حينها برفع وصاية آل سعود وكف يدهم النجسة والمُلطخة بدماء المُسلمين الأبرياء في كافة أصقاع المعمورة ومنعهم من السيطرة على إدارة الحرمين الشريفين وناديت بوضعهما تحت وصاية المؤتمر الإسلامي أو مجموعة دول يتم اختيارهم بعناية من قبل المؤتمر الإسلامي للإشراف على مناسك الحج وتسيير أمور الحجاج في العالم الإسلامي, ورشحت حينها أن يكون المسؤول عن تلك المُهمة السامية والجليلة لخدمة الإسلام والمُسلمين أن تُناط مُهمتها برئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد

فكل عام يختلق آل سعود مشكلة إجرائية أو يتسببون بكارثة إنسانية سواء كانت في داخل الحرمين الشريفين, أو خارجهما فأصبح تأدية مناسك الحج أو العمرة تعتمد على مزاج ورغبة آل سعود وضربوا بأوامر الله تعالى وقول رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام عرض الحائط.

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) سورة الحج

 وكلنا يذكر قبل سنوات عندما قاموا بمنع الحجاج الليبيين من دخول الأراضي الحجاز المُقدسة لتأدية مناسك الحج وتم ردهم وحرمانهم من تأدية تلك الشعيرة.

والكل يعرف ويُدرك المُعرقلات والصعوبات التي تواجه كافة الحجيج عند محاولتهم الحصول على أذن الحج من قبل السفارات السعودية – السلولية في الخارج؟

والجميع عانى ويُعاني من الرسوم المالية الكبيرة والمُرهقة التي تُفرضها سفارات خائن الحرمين في الخارج على كل حاج نوى أن يؤدي مناسك الحج أو العمرة, والتي يبلغ ريعها سنوياً بالمليارات من الريالات يتم ضخها في البنوك الأجنبية لكي تصبح أداة وسلاح فعال بيد أعداء العرب والمُسلمين ليمارسوا فيها جرائمهم وغزواتهم الغاشمة على ديار الإسلام.

وربما يذكر البعض مأساة بعض الحجيج العرب الذين يعيشون في بلاد المهجر, والذين تم الزج بهم في سجون ومُعتقلات آل سعود بحجة الاشتباه بهم, وهم ذهبوا أصلاً لأداء مناسك الحج التي فرضها رب العباد على المُسلمين لمن استطاع منهم سبيلا؟

وهؤلاء استطاعوا سبيلا ولكن آل سعود وزبانيتهم عرقلوا ذلك السبيل ومنعوه عنهم وذلك عن طريق رميهم في زنازين آل سعود.

كما حصل مع بعض العرب والمُسلمين الذين يقيمون في بريطانيا وبقية الدول الأوربية وذلك عند ذهابهم لأداء فريضة الحج فتم إلقاء القبض عليهم من قبل جلاوزة النظام السعودي وتلفيق تهم جاهزة لهم وتغييبهم في غياهب السجون السعودية.

وفي كل عام لابد أن تظهر لنا مشكلة سعودية تتعلق بشعيرة الحج, ولابد أن يُعرقل آل سعود مسيرة بعض الحجيج لأسباب سياسية أو شخصية تتعل

المزيد


الشواهد خير دليل .

أكتوبر 15th, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

التقارير الدولية المدعمة بالأرقام والحقائق تكشف عن ان عالم اليوم عالم متأزم والشواهد ايضا ناطقة بذلك وتؤكد أن علاقات الجور والظلم والاستغلال والدكتاتورية تسود حياة هذا العالم وتتحكم في إيقاعه المضطرب .

وهي تقارير بقدر ماتكشف عن ذلك فإنها تؤشر الى ارهاصات جماهيرية جديدة تجتاح عالمنا من أقصاه الى أقصاه ، حيث العزوف عن صناديق الانتخاب ومقاطعة كل الاساليب التي تلجأ إليها الانظمة التقليدية لتبرير شرعيتها المزيفة .

إن عالم اليوم يتقلب على وجوه عدة دون إيجاد حلول جذرية لأزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تكمن في صلبه وتحوله الى عالم مشلول يحتاج الى تغيير جذري في علاقاته ونمط تعامله مع قضاياه على الأصعدة كافة .

لقد تقلب العالم على الوجه الرأسمالي وعلى الوجه الماركسي فكانت النتيجة المزيد من الأزمات التي تتوالد بمتوالية هندسية فلا التوجه الليبرالي قادر على ايج

المزيد


ماذا عن هذا العالم الذي يمارس دور المتفرج ..؟!

يوليو 3rd, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

إصرار الإدارة الأمريكية على نصب قواعد عسكرية لمنظوماتها الصاروخية في مختلف قارات العالم إصرار غريب يحمل كثيراً من علامات الاستفهام ويشوبه كثير من الغموض خاصة لو علمنا الرفض الشعبي الذي يواجه الإدارة الأمريكية حتى عند مجرد التفكير في اتخاذ مثل هذه الخطوة.
الرفض الموحد والقاطع الذي أعلنته إفريقيا فوت فرصة التواجد الأمريكي على التراب الإفريقي وأضاع على الإدارة الأمريكية حلم الهيمنة الذي طالما حلمت بممارستها وفرضها على الأفارقة وهو ما اعترفت به أمريكا نفسها.
لقد قال الأفارقة كلمتهم الفصل في هذه القضية فيما لاتزال باقي شعوب العالم ترفع أصواتها رافضة وساخطة دون أن تحدث أي فعل حقيقي يمنع نصب تلك القواعد التي تمس بحريتها وتفقدها سيادتها على أراضيها.
قرابة مائتي فلسطيني بين أطفال وشيوخ ونساء سقطوا ضحايا الحصار الذي يضربه الكيان الصهيوني الإرهابي على قطاع غزة منذ أشهر عدة.
عدسات التصوير نقلت إلينا جانباً من تفاصيل المأساة التي يعانيها الفلسطينيون خاصة المرضى منهم الذين غيبهم التراب بفعل شدة وقسوة الحصار بعد أن فقدوا أبس

المزيد


فتش تجد الغرب أطرافه المندسة ..؟! ((1))

يونيو 5th, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

1 - وراء كل أزمة فتش عن الغرب وأطرافه المندسة..ووراء كل أزمة إفريقية أطراف معادية داخلية وخارجية تخدم لتحقيق مصالحها الضيقة والأنانية 121045حتى لو أدى ذلك إلى شلالات من الدم وموجة من الدمار والخراب في كل شيء.

ماحدث ويحدث في جنوب إفريقيا لايمكن اعتباره مجرد عنف وفوضى..

فقراءة الحدث من زواياه المتعددة وبنظرة أعمق تكشف لنا حقيقة استمرار نفوذ الرجل الأبيض الذي مايزال يبسط ذراعيه على جميع مقاليد الأمور الاقتصادية وحتى السياسية في البلاد ..ومازال الميز العنصري قائماً بعد أن اعتقدنا أن هذا البلد الإفريقي قد ودعه منتصف التسعينيات وإلى غير رجعة.

وأمام هذا الوضع الذي فرضته الحكومة بعجز أو تواطؤ منها كان انفجار السود أمراً طبيعياً للتعبير عن معاناتهم ورفضهم لأشكال التسلط الذي يمارسه الرجل الأبيض في البلاد.

2 - بالإضافة إلى امتلاكه مائة وخمسين رأساً نووياً وربما أكثر .. فالكيان الصهيوني يملك أيضاً ماهو أخطر من ذ

المزيد


أحقاد دفينة في نفوس مريضة ..!!

مارس 3rd, 2008 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

في كل مرة يحاول الحاقدين على رمز الرسالة الإسلامية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الإساءة إليه منتهكين قدسية الرسل والرسالات السماوية خدمة لأهداف ومصالح دنيوية , غير مبالين بمشاعر امة الإسلام التي تعدادها يفوق المليار ونصف المليار مسلم بحجة رفع شعارات اثبت الزمن عدم مصداقيتها حرية التعبير … وحرية الصحافة وما إلى ذلك من مزاعم والأكاذيب التي  ما فتى الغرب يروج لها بكل الوسائل وعبر أبواق الدعاية المختلفة .
فالإسلام ومن جاء برسالته السامية , ومن بعده الأمة الإسلامية بكاملها يتعرضون لأبشع حملات التشويه والاتهام غير المبرر مطلقاً والتي تتطلب وقفه جادة وحاسمه تضع حداً لكل هذه الانتهاكات التي يتعرض لها رسالة الإسلام ورمزها الذي لن يطال رغم ما يتعرض له من إساءات تنم عن أحقاد دفينة في

المزيد


رحل ولكنه في قلوب الجموع .. عبدالناصر ..

سبتمبر 30th, 2007 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

جمال عبد الناصر بطل تاريخي طبقت شهرته الآفاق ، كان وما زال أثيراً إلى قلوبنا جميعاً .. صمد طويلاً أمام قوي البغي .. وتصدي في عزم  ، وقاوم ببسالة ألاعيب ومؤامرات الاستعمار ، ووضع مصر في المكان اللائق بها علي الخارطة الدولية ، بداية أشعل فتيل الثورة في الثالث من يوليو 1952.م رداً علي فضيحة الأسلحة الفاسدة والجرح الفلسطيني الدامي وعمل جاهداً من خلال الطروحات والشعارات القومية التي أطلقها في بيان الثورة الأم علي تغيير وجه مصر ، واستنهاض همة الأمة للتخلص من نير الاستعمار الذي جثم علي صدرها ردحاً من الزمن .

وكان له ما أراد ، إذ وفق في إزالة مظاهر الإقطاع وسن قوانين الإصلاح الزراعي ، علي صغار الفلاحين ، وتصفية جيوب الرجعية في مصر .. توجه بعدها إلي معركة تثبيت الاستقلال بإجلاء القوات البريطانية المرابطة في مصر.. وعندما أراد أن يحقق الرخاء لشعبه بعد سنوات العجاف التي مر بها ، باعتماد مشروع السد العالي لم يلقي وقتها التجاوب المطلوب من قبل .. ( البنك الدولي ) .. ومن يقف وراءه ، بيد أنه لم ينل منه اليأس أو التراخي مثلاً بال صمم على ان يفعل المستحيل من اجل أظهار هذا المشروع  العملاق إلى حيز الوجود كمفتاح رئيسي من مفاتيح الرخاء فى مصر .

ومن هنا جاءت فكرة تأميم قناة السويس , التي أفصح عنها عشية 26 يوليو 1956م  , فى مكان رئيس وزراء بريطانيا ..( انتوني أيدن).. يتناول أقداح من الشاي مع ضيفه ملك العراق فيصل الثاني، ورئيس وزرائه نوري السعيد أو نوري النكيد .. وكان وقع إعلان التأميم عليه وقع الصاعقة ، وقد راح للتو يهدد بالويل والثبور وعظائم

المزيد


هذه هي الصورة الحقيقية ليست كتلك الصورة المركبة عن أطفالنا الطاهرين..!!

يونيو 12th, 2007 كتبها مفتاح الكاديكي نشر في , لقاءات ...

     المأساة تدخل عامها التاسع .. و الأجساد الغضة البريئة هدها المرض ، و أرهق أنفاسها .. و الوجوه الملائكية تخطت عمرها الطفولي قصراً ، و تجاوزت مسافات زمنية شاسعة لتحط في عمر زمني أخر ليس لها .. هرمت الوجوه قهراً قبل أونها ، و كأنها لكهولٍ في ارذل العمر ركبت على أجساده أطفال وهنة عجزت عن مجارات سنها الطفولية .. صورة مركبة تحكي قصة المعاناة الطويلة قهرها الداء و هجرتها العافية ، و قصر عنها الدواء و فارقها بسمة البراءة و شقاوة الأطفال المرحة البريئة ، تعيش في عالم الوجع و الأنيين ، و السبات الطويل ، و تمارس الفرحة من بعيد على عالم المرح الطفولي و الصخب البريء دون مشاركة لمن حولهم من أقرانهم المتفردين بهذا الجو الحالم ، يمارسونه في عافية و نشاط و عفوية .
هذا حال الأحياء من أطفالنا المغدورين ، بعد مرور هذه السنوات استفحل داؤهم و غاب دواؤهم .. و الوقوف على حقيقة و أبعاد هذه الجريمة من الجانب الطبي و الجنائي معاً ، إلتقينا .
 الدكتور : عمران المهدي الفيتوري . 
أستاذ محاضر بكلية الطب جامعة قاريونس ، و مدير المركز الوطني للأمراض السارية و المناعة بشعبية بنغازي .
 في البداية أرحب بكم و أجل و احترم الشباب القائمين على هذا المنبر الإعلامي لاهتمامهم بإلقاء الضوء على هذه الكارثة الوطنية القومية .
مهمة هذا المركز هي تقديم الرعاية و العناية لهؤلاء الأطفال و إجراء التحاليل و التي تعني بحالة المناعة لدى الطفل ، و كذلك تعداد الفيروس في دمه و لله الحمد نجد الإمكانية متوفرة الآن ، حيث عانينا في الماضي من عدم وجودها و المتمثلة في الأجهزة الخاصة بذلك و رغم صغر هذا المركز و معاناة من مشاكل ضيق المكان لأنه ليس معداً ليكون مركزاً متخصصاً مسبقاً ، حيث كان مقراً تربوياً للأحداث .. و هذا لمركز مقدم على توسيع في بعض مرافقه الإدارية ، و الإيوائية للذكور و الإناث من الأطفال .. و يدار هذا المركز بأطقم وطنية ليبية اكتسبت خبرة جيدة في هذا المجال للتعامل مع فيروس الإيدز .. بالإضافة إلى بقية الأطقم الطبية المساعدة و الإدارية كلها من العناصر الوطنية هذا المركز يتلقى الدعم من اللجنة الشعبية العامة و اللجنة الشعبية العامة للصحة و البيئة .. بعد صدور القرار من اللجنة الشعبية العامة بشأن استقلالية المركز و اعتماد ميزانية خاصة له مما سوف يساعد على تقديم رعاية أفضل للأطفال .. و سوف يتم توفير كل المعدات الحديثة و توفير استشاريين في تخصصات نادرة سيقوم المركز بإيفاد الحالات الصعبة للعلاج بالخارج .
يشارك المركز في النشاطات التي تقدم بها الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال .. هناك بعض المشاكل تواجهنا منها عدم تقبل المستشفيات العامة و الخاصة للحالات المحالة إلينا رغم تعليمات اللجنة الشعبية للصحة بضرورة تقديم الرعاية لهؤلاء الأطفال أسوة بغيرهم .. لا أدري ما سبب ذلك فهناك احتياطات صحية متعارف عليها دولياً من المفروض أنها متواجدة بهذه المستشفيات و في العالم أخر نجد مرض الإيدز يعالجون جنباً إلى جنب مع الحالات الأخرى دون حدوث أي خطر عليهم بالفكرة الرديئة لدينا نحن فقط في مستشفياتنا و هي فكرة متخلفة جداً .
     يجب أن نعيد النظر في رؤيتنا السلبية لهؤلاء الأطفال و أن نقف معهم و نساعدهم في جميع المناحي و أن نعوضهم لو جزء بسيط من حياتهم الطفولية البريئة التي حرموا من التمتع بها جراء حقنهم بهذا الفيروس القاتل .. هذا من الناحية العلاجية و الرعاية الصحية و النفسية .. أما فيما يخص الدراسات التي تجرى بين الحين و الأخر و خاصة على هذه الحالة الطارئة ، و التي تسمى عالمياً بفيروس أطفال بنغازي ، هناك دراسة حديثة صدرت في الشهر الماضي و نشرت في مجلة الجماهيرية الطبية قام بها عالم أمريكي من أصل هندي { عمر بقاسرة } بصحبة أستاذة جامعية أمريكية في جامعة جنوب كارولاينا .. حيث قاموا بدارسة وافية على الأطفال و توصلوا إلى نتائج تفيد بأن الإصابة بهذا الفيروس ، جاءت نتيجة الحقن العمد و ليس عن طريق التلوث و اثبتوا بالدليل العلمي أنه لو كان هناك نقل عن طريق التلوث لحدث في بلدان أقل تطور من ليبيا و أقل إمكانيات منها .. و تستعمل أدوات تخضع للاستعمال المتكرر بعد غليها .. و بالتالي إفتراض الإعلام الغربي المشوش انتقال الوباء عم طريق التلوث داخل مستشفى الأطفال و بينوا فريضتهم على انتقال العدوى من حقنة مخدرات وصلت منم أفريقيا مما يعد سخف .
هؤلاء العلماء المعتمدين في أكبر الجامعات الأمريكية فندوا هذا الكلام ، و استعجبوا من علماء مثلهم في أوروبا أن يصلوا إلى هذا الاستنتاج دون الوقوف على الحالة على أرض الواقع ، و دليلهم في عدم وجود تلوث هو أنه لو أن هذه الإبرة المعجزة تصل إلى ليبيا و تؤدي طفلاً ، و تنتقل العدوى إلى خمسمائة طفل مع فريضة تلوثها ن و استعمالها طول الوقت .. فنحن نحتا إلى حقن عدد من الأطفال يتراوح بين مائتي ألف إلى أربعة ملايين طفل ، و هذا يفوق عدد أطفال ليبيا و ليس بنغازي .
     و يقول العلماء أيضاً أن ما حدث هو تجربة رهيبة لإيجاد لقاح قامت بها أحدى شركات تصنيع الأدوية العملاقة الباحثة عن المليارات من الدولارات ، عند إيجاد لقاح لفيروس الإيدز .. حيث تم تقسيم الأطفال إلى ثلاثة مجموعات .. تحقن مجموعة بفيروس معدي للمراقبة و المجموعة الثانية بفيروس مضاعف .ز و المجموعة الثالثة باللقاح و دلل على ذلك أن الفيروس الموجود في الأربعمائة و الخمسين فل كان نفس الفيروس و لم يتغير إطلاقاً .. و هذا منافي للحقائق العلمية في علم الفيروسات .. حيث أن الفيروس بعد دخوله إلى جسم الإنسان يحتاج إلى أن يتقاسم و خلال فترة التقاسم و التطور تحدث طفرات جينية أو يتغير تركيبه من مريض إلى أخر .. و هذا ما لم يحدث لدى الأطفال مما يعطينا .. مؤشر على أن فيروس أطفال بنغازي معدل وراثياً .. أي صنع لإجراء تجارب على هؤلاء الأطفال .. و هذا أمر لا يمكن أن يقوم به أشخاص عاديون كالممرضات والطبيب الفلسطيني الذي مازال تحت التدريب و لا تحت أشراف جهات تملك القدرة على القيام بهذا البرنامج ، و هذا يعني وجود استخبارات و شركات عملاقة .
     و للرد على سؤال لماذا اختير أطفال ليبيا بالذات دون غيرهم يقول الدكتور { بقاسرة } أن ليبيا اختيرت لعدة أسباب منها .. إن ليبيا لم يتواجد بها هذا الفيروس قبل هذه الكارثة لأن مستوى الخدمات و الوعي الصحي بها كان متقدماً و أرقى من الدول المحيطة بها .. و أن ليبيا في هذه الفترة كانت خالية من هذا الفيروس و ذلك وفق تقارير منظمة الصحة العالمية في عامي 1997 – 1998 م .. و أن النتائج الآتية من ليبيا ستكون أكثر دقة لتواجد الأطفال في مكان واحد .. و لمصداقية المعلومة الواردة من الجهات الليبية مقارنة ببعض الدول المجاورة لها .. و كذلك عزلة ليبيا عن العالم في تلك الفترة بسبب الحصار و المقاطعة .. و بالتالي في حالة فشل هذه التجربة يمكننا إلقاء اللوم على الجهات الليبية و خاصة أن الغرب لديه صورة مشوشة على الدولة الليبية من الإعلامي الغربي و بالتي من السهل تقبل أن الدولة الليبية سبباً في تفشي هذا الوباء بين رعاياها .. و كل هذه الدلائل الواردة من المصادر الغربية تشير إلى أن هذه الكارثة مدبرة و غرضها الكسب المادي بغض النظر عن أدمية الإنسان ، فهم استعملوا أطفالنا فئران تجارب و لم يقيموا وزناً لأدميتهم و طفولتهم البريئة .. و شكراً لكم لإتاحة هذه الفرصة ..
للمزيد لإلقاء الضوء على فداحة هذا المصاب ، و ثقل الوجع الذي تنوء به الأنفس و الأجساد .. كان لنا اللقاء بالأستاذ : إدريس لأغا .
أمين اللجنة الشعبية للجمعية الأهلية للأطفال المحقونين بفيروس فقدان المناعة المكتسبة ..
في بداية التحية و التقدير لهذه الصحيفة على اهتمامها الإيجابي بقضية أطفالنا الطاهرين .. فيما يتعلق بتطورات القضية نحن الآن في انتظار الجلسة الأولى للمحكمة العليا و كل الأسر و أولياء الأمور لديهم ثقة كاملة في عدالة و نزاهة القضاء الليبي هذا من حيث الملف القضائي أو القانون للقضية .. أما فيما يتعلق بالمتابعة الصحية الآن صدر قرار من اللجنة الشعبية العامة باستقلالية المركز المعالج و هذا سوف يساعد بشكل كبير جداً في تسهيل الخدمات الطبية و الإجراءات المساعدة التي تقدم للأطفال بما فيها أيفاد الحالات التي قد تستحق العلاج بالخارج .. و بقيت معظم المشاكل التي تواجه الأطفال و الأسر هي مأساة النبذ ، و الازدراء الاجتماعي ، و الوصم ، و التمييز السلبي ، الذي يتعرض له أطفالنا الطاهرين بشكل نمطي و متواتر .. حيث هناك حالات طرد من المستشفيات متكررة و بشكل أسبوعي رغم صدور تعليمات من الأخ الكاتب العام للجنة الشعبية للصحة بشأن احترام و استقبال هؤلاء الأطفال الضحايا و عدم نبذهم و عدم طردهم من المستشفيات العامة و الخاصة ، غير أن هذه الصور مازالت تتكرر و بوتيرة مرتفعة مما نتج عنها بالإضافة إلى المعاملة السيئة في المحيط الأسري و التعليمي و داخل المجتمع بصورة عامة هو حالة عدوانية ظهرت في الفترة الأخيرة بين بعض الشباب الذين تخطوا مرحلة الطفولة بعد مرور هذه السنوات على جريمة حقنهم و ولحظ عليهم جراء هذه المساءلة السلبية من المجتمع و مؤسساته الاتجاه نحو السلوك العدواني نتيجة فقدان الشعور بالذات و هي عملية حتمية كرد فعل سلبي لتلك المعاملة و نحن كجمعية أهلية و منذُ سنوات نطالب بوجوب احتواء هذه الشريحة بالذات و الذين تخطوا وصلة الطفولة و معاملتهم معاملة ايجابية كجرحة حرب كما أطلق عليهم الأخ / قائد الثورة و ليس كمجربي حرب كما يعاملون الآن أيضاً الأسر تعاني من مآسي أخرى غير ما يتعلق بالطفل المصاب حيث نجد ولي أمر مشتت بين متابعة طفله المصاب و بين المرضى الآخرين من بقية الأسر الذين يعانون من أمراض عارضة أو مزمنة عادية رغم توجيهات الأخ / قائد الثورة السابقة بشأن معالجة أي فرد من أسرة الطفل المصاب قد يحتاج للعلاج بالخارج و علل ذلك بأن الأب لا يستطيع أن يعاني طفل مصاب بالإيدز و في نفس الوقت يعاني أي فرد أخر من الأسر يحتاج لعلاج من مرض السرطان أو أي مرض أخر ، و لكن للآسف هذه التوجيهات ذهبت أدراج الرياح و نفسها بيروقراطية الإدارة الليبية و لو تفقدت هذه التعليمات منذُ البداية أي عام 99 ما كنا لنصل إلى ما وصلنا إليه المعانة التي تعيشها أسر الأطفال .. هناك آباء يعانون من أمراض خطيرة و مزمنة و خبثة .. حيث توفي ستة آباء منهم و لم يتلقوا أي رعاية و اهتمام خلافاً لتوجيهات الأخ / قائد الثورة بالإضافة إلى الكثير منهم من يحتاجون لعمليات جراحية بالخارج بمختلف الأمراض و لم يعطوا أي رعاية أو اهتمام من مؤسسات الدولة .
    و ما يتعلق بالجانب الإعلامي .. يلاحظ أن هناك مواكبة للحدث بعد صدور الحكم بحق المتهمين في نهاية السنة الماضية ، من الصحف المحلية رغم غيابها طيلة الثمان سنوات الماضية عن هذه القضية .. و لكن ربما احتراماً لمصير المتهمين و لعدم خلق رأي عام قد يؤثر في عقيدة المحكمة لا يخدم المتهمين .
و خلال هذه المواكبة التي نعيشها الآن نطالب بالتركيز و بشكل مباشر على المآسي الاجتماعية التي يعاني منها الأطفال و أسرهم و التي نخشى أن تولد حالات عدائية و تصرفات غير متزنة من المحقونين و الذين من الناحية القانونية لا يقعون تحت طائلة المساءلة القانونية .. و نطالب أيضاً بتوجيه الخطاب عند معالجة هذه الكارثة يجب احترام من يصدر من أحكام من القضاء الليبي كونها قضية جنائية .. مطلقة دون الإشارة لأي احتمالات أخرى و أن ما يحدث بالفعل هو اعتداء من المخابرات الأجنبية عن الدولة الليبية و رعاياها ، و كذلك فيما يتعلق بقبول الصلح و المفوضات من عدمه .. لأن هناك وجهات نظر متعددة داخل مؤسسات الدولة في هذا الجانب .. و يجب إعطاء الفرصة للوصول إلى حل لهذه القضية .. حيث توجد جهود إيجابية لمؤسسة القذافي للوصول إلى حل هذه الأزمة بين أسر الأطفال و بين الأطراف الخارجية الأخرى و المتمثلة في دولة بلغاريا و أمريكا و بريطانيا و الإتحاد الأوروبي بصورة عامة .. و رغم أننا حققنا أكثر من ستة جلسات مع مفاوضي تلك الدول إلا أننا لمسنا عدم وجود احترام جدي لمطالب الأسر من جانب هذه الدول حتى هذه الساعة .
      و في الأيام القادمة سيقوم وفد من المفوضية الأوروبية بزيارة للجماهيرية الليبية و ، سيكون هناك اجتماع مع ممثلي الأسر لمحاولة إيجاد صك لهذه الأزمة و نحن مع طرحنا لمطالبنا لازلنا نتمسك بأحكام القضاء الليبي .. و إن كان ثم صك فيجب أن يحف كرامة الأسر و الشعب الليبي سعر

المزيد


التالي