محكمة الجنايات الدولية وهم استعماري .?!
كتبهامفتاح الكاديكي ، في 14 مارس 2009 الساعة: 10:18 ص

يوماً بعد آخر، يتأكد لشعوب العالم أن الامبريالية العالمية لم تتخل عن وسائلها في تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب ومقدراتها، مستثمرة أدواتها التقليدية من المؤسسات الدولية القائمة التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية لفرض رؤيتها وتحقيق مصالحها، أو تلك التي تصنعها عنوة أو خفية مستثمرة التخلف الذي تعيشه دول جنوب العالم، الذي فرضته بالأساس الدول الاستعمارية عبر حقب من الاستعمار العسكري التقليدي ونهب الثروات .. علاوة على الخلافات والنزاعات الحدودية والعرقية (القبلية) التي تحرك بعضاً منها الدول الاستعمارية التقليدية ذاتها لإحداث الخلافات أو لخلقها في الغالبية منها ولزرع الفتن بين الدول وبين الفرقاء في الدولة الواحدة، ولعل آخر الأمثلة الواضحة على هذه الخلفية الاستعمارية، وإصرار الإمبريالية على تلك الأساليب وأحدّها، إقدام ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية على إصدار ما أسمته مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير على خلفية ما يجري في دارفور، متغاضية ـ في ذات الوقت ـ عن كل ما ترتكبه الدول الاستعمارية من جرائم حرب ومجازر جماعية وحروب إبادة منظمة وجرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من مناطق العالم التي تكتنز بالثروات والموارد الطبيعية الهائلة، متجاهلة أيضاً أن ما يجري في دارفور أحداث إصطناعية تحركها أدوات خارجية أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، وأمام حقيقة أن شعوب العالم تنامي وعيها وأصبحت تدرك حقيقة ما يجري في العالم، فإن الدول الاستعمارية عبر أداتها الجديدة تضيف إلى رصيدها المأساوي من كره العالم لها رصيداً جديداً لا شك أنه سيعمل على تقسيم العالم، كما أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين. حيثيات تأسيس محكمة الجنايات الدولية تلقت الحركة الساعية لإنشاء محكمة دولية للنظر في الجرائم ضد الإنسانية دفعة قوية بعد محكمة "نورنبيرغ" و "طوكيو" التي تأسست لمعاقبة الجرائم التي اتهمت بها الأطراف التي خسرت الحرب العالمية الثانية، وقامت لجنة خاصة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودتين لنظام المحكمة الجنائية في مطلع الخمسينيات، لكنهما حفظا تحت وطأة الحرب الباردة التي جعلت تأسيس المحكمة من الناحية السياسية أمراً غير واقعي، وقد سعت "ترينيداد وتوباغو" إلى إحياء الفكرة عام 1989مسيحي عندما اقترحت إنشاء محكمة دائمة للنظر في تجارة المخدرات، وأثناء ذلك تشكلت المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا 1993، وأخرى خاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا 1994مسيحي، كل ذلك دفع بمزيد من الجهود لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وفي العام 1998مسيحي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار بأغلبية 120صوتاً مقابل 7وامتناع 21عن التصويت، والدول السبع المعارضة كانت هي أمريكا، الكيان الصهيوني، الصين، العراق، قطر، ليبيا، اليمن. بون شاسع بين الرفض الليبي ورفض أمريكا كانت ليبيا من الدول السبع الرافضة لقيام محكمة الجنايات الدولية، وكانت أمريكا رافضة أيضاً لقيامها رغم الاختلاف الجوهري في الأسباب، فأمريكا تدرك مدى اتساع مساحة جرائمها في العالم على ذات الصعيد الذي اختصت به محكمة الجنايات الدولية، وتدرك عبر مطامعها أنها عرضة وأدواتها وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لمثل هذه الإجراءات العقابية التي تسعى دول العالم قاطبة لسحبها على مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين، بينما كان القائد الأممي معمر القذافي يدرك بوعيه التاريخي أن مخاطر هذه المحكمة تنسحب فقط على الدول الضعيفة، وعلى من يتصدون للمخططات العدوانية الغربية، وللمناهضين للتوجهات الإمبريالية في العالم، وكان القائد يدرك بوعيه أن تلك المحكمة ستكون أداة طيعة في يد قوى الاستعمار العالمي لتنفيذ أطماعهم، والتخلص من المحاربين الأشداء، وقد نبّه العالم ودول الجنوب في مقدمته والدول الصغيرة والضعيفة في أكثر من حديث بالخصوص، وهاهم يجنون اليوم ثمار فقدهم لحاسة السمع. لقد تأسست باعتبار أنها محكمة جنائية دولية دائمة ومستقلة، وتحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أشد الجرائم خطورة وتحظى باهتمام دولي، وقد حددت بأنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ووفقاً لما ورد في نصوصها فهي محكمة الملاذ الأخير، أي أنها لا تعمل في حال التحقيق أو المقاضاة من قبل النظام القضائي الوطني ما لم تكن الإجراءات الوطنية ليست حقيقية ـ على حد تعبير النظام الأساسي ـوقد بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة (108 )مائة وثمانية دول حتى شهر الحرث (نوفمبر) 2007مسيحي، منها 30دولة أفريقية، و 14دولة آسيوية، و16دولة من أوروبا الشرقية، و 23من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، و25دولة . دارفور بين تدخل صهيوني ومطامع استعمارية في البداية لا بد من العودة إلى أصل هذا النزاع المحلي، فمن الثابت أن هذا النزاع هو نزاع محلي بين قبائل محلية بدأت بتصعيدها بعض الجماعات التي يتم تغذيتها من الخارج، وبصرف النظر عن الأسباب التي هي بالأساس مكررة ولا تخرج عن كونها أطماع لأفراد أو جماعات أو قبائل محلية في فرض إرادتها وسلطتها على جماعات محلية أخرى، وهو ما يحدث في كافة أنحاء العالم، حتى في الدول التي تدعي تقدميتها وحضارتها وإن اختلفت الأساليب والأشكال، فالصراع السياسي على السلطة حزبياً كان أو غير حزبي، تنظمه دساتير أو تنظمه دكتاتوريات أو أدوات حكم مختلفة هو ذات الصراع الذي يحدث في الدول المتخلفة بين القبائل والأفراد والجماعات والعائلات المختلفة، ولكنه لا يمكن أن يكون صراعاً عرقياً كما يدّعي الغرب لتأجيج نار الفتنة، لأن هذه المنطقة بكامل ترابها أعراق إفريقية خالصة، فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول التي تغذي الصراع في دارفور وتحرك الكيان الصهيوني للعب دور فيه تشهد ذات الصراع على السلطة، ومن أهم الأمثلة على هذا أن هناك ولايات في جنوب أمريكا تعيش فقراً مدقعاً وتشهد مثل هذا الصراع، وأيضاً بشهد الجنوب الفرنسي صراعاً حاداً مع سلطات باريس، ولا نبعد عن الصراع ذاته عندما نتحدث عن ايرلندا وإقليم الباسك في أسبانيا وغيرها من القضايا التي تشهد صراعاً في كافة أصقاع العالم، ومن الثابت أن الكيان الصهيوني قد تدخل في صنع أحداث دارفور المأساوية، وغذاها بشدّة، وعمل على تنمية الأحقاد بين الأشقاء، كما سلّح فصيلاً واحداً على الأقل من الفصائل المتمردة، وهو ما أتاح مساحة كبيرة للخروج بالقضية من حدود السودان إلى المحافل الدولية وتدويلها. وإذا كانت إفريقيا أغنى مناطق العالم بالصراع فإن ذلك يرجع بالأساس إلى مظالم الاستعمار العالمي الذي قسم إفريقيا وفق خارطة تحقق له مصالحه، وتحقق له استراتيجية تضمن استغلال الوفرة الإفريقية في الموارد الطبيعية تحت سقف التدخلات التي تحدث بسبب الصراعات، تلك الصراعات التي نشأت عن تقسيم القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة بل والأسرة الواحدة في دولتين لهما علمين ويدعيان السيادة ويكدسان القوات على الحدود لتحقيق مصالح السلطة الحاكمة والاستعمار في آن واحد، وليس هناك أوضح من عمق هذه الإشكالية وأبعادها الاستعمارية الخطيرة مما حدث ويحدث للصومال، فالصومال تم تقسيمه إلى أكثر من دولة لموقعه الاستراتيجي، فقد انتزعت منه جيبوتي، وأرض الصومال ( الصومالي لاند) أعلنت نفسها دولة تحت رعاية استعمارية، وهناك ما يسمى (بوت لاند) أيضاً تسعى لإعلان نفسها دولة مستقلة، وانتزعت أثيوبيا إقليم أوجادين، وكينيا تعلن بين حين وآخر عن أطماعها في جزء من أراضي الصومال لتتمتع بموانئ على المحيط الهادي،من هنا ندرك الأبعاد الحقيقية لاستهداف إفريقيا والسودان جزء هام منه. لماذا السودان بالذات هنا لابد أن نشير إلى السودان كثروات طبيعية وأراضي شاسعة وأرضية صالحة للخلافات، فالسودان يملك أرضاً صالحة للزراعة يكفي إنتاجها نصف سكان العالم، فوفرة المياه والمناخ المناسب والأيدي العاملة الرخيصة والكثير من الثروات الطبيعية الأخرى التي لم يتم البدء في استخراجها مثل النفط والمعادن والكوبلت والكثير من الإنتاج الزراعي البري، كل هذا يغري الدول الاستعمارية ويستعدي مطامعها، علاوة على ساحلها في البحر الأحمر وما يزخر به من ثروات، وهذا يفسر تدخل الكيان الصهيوني رأس حربة الاستعمار العالمي في نزاع دارفور الذي يستهدف حصار مصر تحسباً لأية ظروف طارئة تغير التوجهات السياسية، علاوة على أن السودان يشرف على9تسع دول إفريقية، ويطل على البحر الأحمر مقابل دول النفط الخليجية. موقع إستراتيجي غاية في الخطورة وثروات بلا حساب في السودان، يقابلها مطامع بلا حساب لدول استعمارية مفلسة، خزائنها فارغة إلا من أوراق "بنكنوت" لا رصيد لها إلا الصوت العالي والمخزون من الترسانة العسكرية، ولهذا أحيل الرئيس البشير إلى ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية. الإتحاد الإفريقي يطعن في شرعية المحكمة وقد أصدرت رئاسة الاتحاد الإفريقي بياناً قالت فيه أن الاتحاد الإفريقي لا يعترف ولا يعتد بهذه المذكرة التي أصدرتها المحكمة، لأنها مخالفة لكافة قواعد القانون الدولي، وأنها صادرة من جهة سبق الطعن في شريعتها، لأنها تستهدف إرهاب الدول الصغيرة والضعيفة والنيل من استقلالها وسيادتها وخياراتها السياسية، كما وصف ما أقدمت عليه المحكمة بأنه يعد انتقائياً وتطبيقاً لسياسة المعايير المزدوجة، مشيراً إلى المذابح الجماعية وقتل الملايين من الأبرياء في العراق وفلسطين وأفغانستان ويوغسلافيا، وتقاعس المحكمة عن ملاحقة مرتكبيها، وأكد الاتحاد الإفريقي على ما أصدره من مقررات سابقة في قمة شرم الشيخ في عام 2008 مسيحي وقمة أديس أبابا في هذا العام بشأن سوء استخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية، وشدّد الاتحاد الإفريقي في بيانه على أن تسييس هذا المبدأ يعد تطوراً خطيراً في السياسة الدولية لما ينطوي عليه من خرق سافر لسيادة الدول ووحدة أراضيها وتدخلاً في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن هذا يعرض القانون الدولي والنظام والأمن الدوليين للخطر، وأشار بيان الاتحاد الإفريقي إلى أن سوء استخدام نظام المحاكم الدولية ضد قادة أفارقة يهدد على وجه الخصوص الجهود التي تبذلها بلدان القارة لتسوية ما تواجهه من مشاكل، ويؤثر سلباً على أمنها واستقرارها وعلى جهودها الهادفة إلى تنميتها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ويعرقل قدراتها في إدارة علاقاتها الدولية، ويشل جهود الدول الإفريقية أعضاء الاتحاد الإفريقي في مواجهة حل النزاعات الداخلية الإفريقية). مخاطر المحكمة الجنائية الدولية والحلول المتاحةلا شك أن شعوب إفريقيا بصفة خاصة، وشعوب العالم بصفة عامة تدرك اليوم الأخطار التي تتهددها جراء هذه الممارسات العنصرية لهذه المحكمة، وغيرها من المؤسسات والهيئات التي يبتدعها الغرب لفتح الباب لتدخلاته في الشؤون الداخلية لدول العالم وفق سياسات تحقق مصالحه على حساب مصالح الشعوب وعلى حساب أمن العالم وسلامه. وفي الوقت الذي أصدرت فيه هذه المحكمة مذكرة بتوقيف الرئيس البشير رغم معارضة هذا للأسس التي تأسست عليها هذه المحكمة، باعتبار أن السودان ليس عضواً في المحكمة، وأن ما يجري في دارفور شأن داخلي بحت، وأن هناك جهوداً مكثفة تجري عربيا لاحتواء الأزمة، علاوة على أن المحاكم السودانية تناولت القضية وأصدرت أحكامها فيمن ثبت إدانتهم، وزاد الأمر سوءً أنه ثابت للعالم أجمع أن هناك تدخلات خارجية واضحة من قبل الكيان الصهيوني وفرنسا وبريطانيا وأمريكا، الذين زودوا المتمردين بالأسلحة وقاموا بالتغطية السياسية لتدويل القضية، نقول رغم معارضة المحكمة لكل هذا وتجاوزه، فإنها لم تحرك ساكناً أمام ما جرى من مذابح جماعية وحروب إبادة منظمة وأخرى عرقية وجرائم ضد الإنسانية واغتصاب جماعي وعمليات أسر وحرق بالأسلحة الفتاكة تم ارتكابها في غزة مؤخراً وفي وفلسطين المحتلة لقرابة قرن من الزمان وفي أفغانستان والعراق والصومال من قبل عصابات جيش الاحتلال الصهيوني وعساكر الاحتلال الأمريكي والبريطاني في العراق، ومن قبل عساكر الناتو في أفغانستان. تجاهلت المحكمة ـ فاقدة الشرعية كل ما يحدث في العالم من مآسي على يد دول الشمال التي نفذت حروب التجويع التي تبيد الملايين كل عام، وتجاهلت الأمراض التي تسلط على شعوب دول الجنوب عبر الغذاء والكساء والدواء لتبيد أعراقاً بكاملها، وتجاهلت المنع العمدي للدواء عن مرضى نقص المناعة (الإيدز)، وبخطف الأطفال والنساء من دول الجنوب لإجراء التجارب عليهم في تلك الدول التي تدعي الحضارة. من هنا..لم يعد أمام دول جنوب العالم وفي مقدمتهم دول إفريقيا وشعوبها الواعية ممثلة في رئاسة الاتحاد الإفريقي إلا سحب البساط من تحت تلك المحكمة وذلك بانسحاب الدول الإفريقية والعربية والإسلامية ودول أمريكا اللاتينية لتبقى دعاوي الاستعمار العالمي في مهب الريح ولحل هذه المحكمة التي تعتبر جريمة في حق الإنسانية، وحتى تدرك الدول الاستعمارية أن إفريقيا قادرة على تصحيح الموازين الدولية، وأن شعوب العالم أصبحت أكثر وعياً من أن تقاد كالخراف. إن انسحاب هذه الدول سيسقط إلى الأبد العقلية الإمبريالية ويحل لغز سيطرة دول الشمال على دول الجنوب.. وهي تجربة من المهم لدول جنوب العالم أن تخوضها.. ولا شك أن هذه المعركة ستحسم الكثير من القضايا العالقة بين الشمال والجنوب، وعلى رأس قائمتها العدالة الدولية، كما أنها ستقضي إلى الأبد على سياسة الكيل بمكيالين. الدول الإفريقية الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية ((30 بوركينا فاسو ـ السنغال ـ غانا ـ مالي ـ لوسوتو ـ بوتسوانا - سيراليون - الجابون - جنوب إفريقيا - نيجيريا - جمهورية إفريقيا الوسطى - بنين - موريشيوس - جمهورية الكونغو الديمقراطية - النيجر - أوغندا - ناميبيا غامبيا -تنزانيا - ملاوي - جيبوتي - زامبيا - غينيا - الكونغو - بوروندي - ليبريا - كينيا - كاميرون - تشاد - مدغشقر. الدول الإسلامية: طاجاكستان ـ الأردن ـ البوسنة والهرسك ـ أفغانستان ـ ألبانيا. ومن أمريكا اللاتينية ( (23 دولة هي تريناند وتوباجو ـ بلايز ـ فنزويلا ـ كوستاريكا ـ الأرجنتين ـ الدومينكا ـ الباراجواي ـ أنتيجوا وباربادو ـ البيرو ـ إكوادور ـ بناما ـ البرازيل ـ بوليفيا ـ الأوروجواي ـ هندوراس ـ كولومبيا ـ سانت فنسينت وجرينادا ـ باربادوس ـ جوايانا ـ جمهورية الدومينيكان ـ المكسيك ـ سورينام ـ سانت كيت .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لقاءات ... | السمات:مقالات ..., أضف سمة جديدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












































مارس 14th, 2009 at 14 مارس 2009 2:42 م
السلام عليكم
الاستعمار لا يستولى على مقدرات الشعوب فحسب بل يفتتها ويقسمها الى دول ودويلات حتى يكون من السهل عليه ان يسيطر على ثرواتها ويدمر افكار وتقدم الامم
=============================
أدعوك لجديدى
هو الهادى الامين
سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام هو وآله واصحابه والتابعين
غمر الارض بأنوار النبوه …..كوكب لم تدرك الشمس علوه
لم يكد يلمع حتى أصبحت ……ترقب الدنيا ومن فيها دنوه
بينما الكون ظلام دامس …….فتحت فى مكة للنور كوه
جزاكم الله خيرا
أتمنى التواصل
أميييييييييييييييره
مارس 15th, 2009 at 15 مارس 2009 3:43 م
الإستعمار الجديد هم أصحاب الأرض أو من يدعون بأنهم أصحاب الأرض بينما هم المفسدون في الأرض
حق لأميركا أن تحتل الدول التي ترمي بأبنائها للمجهول
و حق لكل قوي ذكي أن يستبد بكل ضعيف جاهل
تلك هي شريعة الغاب التي يُطبقها كل الحكام على شعوبهم
و ليس بكثير عليهم أن تُطبق عليهم
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 8:02 ص
ولذلك نحن مطالبون أيها الكريم بتحمل مسؤولياتنا التاريخية في رفض ومقاومة ذلك الوهم ، وازدرائه جملة وتفصيلا بالكلمة والموقف ..
ألا يخجل بعض المحسوبين على العروبة من أنفسهم أمام تصريحات شافيز :” بوش وباراك هما الذين يجب أن يلاحقا من قبل محكمة الجنايات الدولية”
…. سعد بلقائك أخي مفتاح …
………………………………………….
تعرف أخي العزيز …
وقع تنظيم رحلة أسبوعية بين مدينتي “الكاف”التونسية وطرابلس ،
أفكر في زيارة تلك الربوع الطيبة .. لأضيف إلى عمري وذاتي ما ينقصه من مشاعر الانتماء ..
…………..
لك المودة الدائمة أيها الأخ الهمام.
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 10:03 ص
الأستاذ كفتاح الكاديكي
الشرف والسعادة لي بمرور مبدع مثلك وبكتابات تصمد في وجه الزمن المتقلب .. أحييك وها أني أعود إلى أميالكم البهية ..
وفيما يخص رأيي لي عودة صديقي المبدع أبدا..
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 3:16 م
الصديق الغالى مفتاح الكاديكي تحيه طيبه لقد زرت مدونتى فى فترة ما لعل غيابك عنا خير ان شاء الله
المحكمه الدوليه هذه اىن هيا من مجازر اسرائيل ولمذا اصبح العرب هونا وطعما صائغا لكل راغب للحرام كتابتك مبدعه وفقك الله ومبروك موقعك الجديد
انتظرك
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 4:13 م
يسعدني ان اصافح حروفك المنتمية إلى الأمة
لك تقديري
مودتي
^_^
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 12:21 ص
رجاااااااء
ـــــــــ
الى كل من سولت له نفسه العبث بمشاعر الاخرين
الى كل عابث لاهى يقتات على دموع الاخرين
الى خفافيش الليل الذى لا يعملون الا فى الظلام
ويحسبون ان الله غافل عما يعملون
الى كل من حكم شيطانه وهواه فى افعاله واتخذها الهة من دون الله
الى كل من روج للفاحشة والمعصية واشاعها بين المسلمين
الى كل منافق يظهر من قوله وفعله ما يخفى فى صدره
الى كل ظالم- ظلم نفسه اولا- وابكى غيره بظلمه له
الى كل ناصب لحبائله وشراكه لاصطياد فريسته الضعيفة
الى كل مغرر بالعفيفات الطاهرات المؤمنات المحصنات المخدوعات
الى من نامت ضمائرهم وضاعت مروءاتهم وسلط الله عليهم انفسهم
الا فاتقوا الله … اتقوا الله
( ولا تحسبن الله غافل عما يفعل الظالمون * أنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار *).
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 9:59 ص
معتز أسعار الأراضي في غزة ولعت نار
الأرض أثبتت أمن ضد مخاطر أنهيار الأقتصاد العالمي وأنهيار العملة فأتجه الناس لشراء الأراضي
أبعت لي تليفون عمك سعيد علشان فيه ناس حابعتهم يفصلو ثمن البيت
هنا تذكرت أخي هيثم أبو خليل صاحب مدونة متر الوطن بكام ؟
أبيع بيت أبي ؟
بيت في بلدنا الذي ضاع
منذ أن رزقني الله بيوسف أبني منذ 12 سنة وأنا لم أستطيع زيارة غزة
وزوجتي وأبنائي يتمنو زيارتها
المهم أحوال غزة من أنتفاضة ومعابر مغلقة وعدم قدرة أي فلسطيني من خارج غزة زيارتها أو الوصول أليها
شعرت بغصة في حلقي وألتهاب حاد في كل مشاعري
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 12:27 م
لاسف فإن ما يسمى بالشرعية الدولية كانت و لا تزال تكيل بمكيالين ، و بشكل واضح و سافر و دون مراعاة لأي اعتبارات ،
و الادهى أننا نحن العرب على رأس الدعاة لتطبيق هذه القرارات حتى لو كان فيها اجحاف و ظلم لنا ،
و قضية السودان هي إحدى حلقات مسلسل ( مكسيكي ) نتابعه دون ان يكون لنا دور أو تأثير في مجريات الاحداث ،
و هكذا يستمر العرض ،
شكرا لك أخي مفتاح على الموضوع
مع التحية
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 1:44 ص
أجمل تحية:
أتفق معك أخي في كل ما أسلفت.
إن للأنظمة الحاكمة جزء كبير من المسؤولية حول ما يقع، فهي مبنية على مصالح أفراد أو زمر معدودة، لا ترى أبعد من أنفها، فهي تعمل على تأبيد سطوتها بإضعاف القوى الحية في بلدانها، و بتبليد شعبها و إلهائه و في ما تمور به الأقطار العربية عبرة.
إن مواجهة الإمبريالية العالمية رهين بتصليب عود الأوطان و بنائها، و تسليح الشعوب بالمعارف و إشراكها في تدبير شؤونها و التخطيط لمستقبلها و الاستفادة من خيرات أوطانها و ……….
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 9:56 م
وما المحكمة هذه الاسيف على العرب والمسلمين فقط
سلم قلمك الشجاع
مقاله فى الصميم
تقبل كل التحية
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:26 ص
حروفك تحتاج عدة قراءات
وهى شديدة الجاذبية
ستجعلنى أعود عشرات المرات
عندما يعجز اللسان ينطق القلب
لكن احياناً تخرج الكلمه ميته
اخي لقد فاضت كلماتك الجميله
تحياتي لك والى قلمك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 10:26 ص
المحكمة الدولية ((((( سراب يحسبه الضمآن ماءً)))))
هي محض انتقام من الطرف المنتصر على طرف مهزوم
أن القوي لن يكون دائما قويا بما يكفي لكي
يكون سيدا على الدوام إذا لم يحوّل قوته إلى قانون
والإذعان له إلى واجب ولن نرى أبدا حاكم دولة عظمى
أو حاكم دولة تحت حمايتها يساق لمحكمة محلية أودولية
إلا إذا اقترف الجرم في حق الدولة العظمى
وخرج عن النظام المنظم وفي بلاد العرب الكثير
من العِبر والقليل من الاعتبار
ومصير الحكّام العابرين للأجيال وفوق الأجساد
والذين تغيّر العالم جميعا من حولهم
وظلّوا هم الثابت الوحيد في المعادلة؟!
سيكون لهم نفس المصير اذاظهرت ان تنازلاتهم المقدمة
على مدار عقود طويلة لم تكن كافية للاستمرار
في الحكم كما لم تشفع لهم للحصول على نهاية
طبيعية لفترة حكمهم بالتوريث!!!!
يا كاذبا أصبح في الكذب … أعجوبة أية أعجوبة
وناطقا بنطق في لفظه … واحدة وسبعين أكذوبة
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 11:01 ص
الصديق العزيز مفتاح مساء البهجة والسعادة
عدالة الأقوياء ما وجدت الا لتركيع الضعفاء وإذلالهم..
المشكلة انه ما زال هناك من يؤمن بهذه العدالة ويهرول لطلب نجدتها
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 1:56 م
اخي الكريم مفتاح الكاديكي
عود احمد والحمدلله على السلامة
نحن يا اخي الكريم بين مطرقة السياسة الامريكية وسنديانة
محكمة العد ل الدولية .. نحن بين فكي كماشة وفي الحالين
الهدف هو تحطيمنا وتكسير اوفنا وتركيعنا والاستيلاء على ثرواتنا
وهم في طريقهم الينا ونحن في طريقنا الى الاستسلام
الف شكر اخي مفتاح وبارك الله فيك
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 6:52 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 6:44 ص
الأخ العزيز مفتاح
أشكرك كثيرا على هذا المقال الرائع
والذي يبين مدى الظلم والحبروت الذي تتبعه قوي الطغيان في العالم
ضدنا جميعا حكاما ومحكومين ، فالحاكم الذي لا يسير على هواهم ترفع
في وجهه ألف عصا وما صدام عنا ببعيد ،
تحياتي لك أخي الكريم
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 9:13 ص
موضوع مميز و على رأي المثل مقدروش عالحمار و قدروا عالبردعة..
قصدي طبعا معروف عن محاكمة البشير وعدم محاكمة بوش ولا اولمرت على ما جرى في العالم من تحت ايديهم الملوثة بالدم..