384ima


showq



 





 قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


120704

الوقت مازال ممكناً .؟

كتبهامفتاح الكاديكي ، في 4 يناير 2009 الساعة: 21:12 م

هل ثمة حاجة لأن تقاوم الجموع الوضع العربي الراهن وأن تخرج في كل شوارع الوطن الكبير ومدنه وقراه لتعلن رفضها لكل هذا الذي يجري ضدها وضد مستقبلها برمته و هل هناك ضرورة تدعو للعصيان المدني على طول الوطن العربي وعرضه .
وهل ستختلف هذه القمة عن سابقاتها ؟ وهل وهل ؟.
هذه الأسئلة وغيرها تطرح ليس بهدف البحث لها عن إجابة .. فما آلت إليه الأمور في الوطن العربي كفيل بأن يتحول كله إلى إجابة واحدة على سؤال واحد يتعلق أساساً بمصير الأمة العربية التي يجري ـ وبرعاية أنظمتها ـ التفريط فيها تحت شعارات كاذبة ولافتات مزيفة وخادعة.
إن الجموع العربية ما كان عليها أن تعيش تحت طائلة هزائم أنظمتها وفشلها الذريع في إنجاز أي تحول نوعي لصالح هذه الجموع.. تلك الأنظمة التي ترفض الوحدة وتمارس الاضطهاد السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي و التي صارت تجرها هذه الأنظمة على هذه الجموع ، ونقول مطلقاً إن الجموع العربية صارت في الحقيقة تقف على الجدار الأخير فإما المقاومة والتصدي لهذا المسلسل الانهزامي التفريطي وإما القبول بالموت بالسكين الصهيوني الصليبي الذي يذبح العرب بمساعدة عربية ، لقد صار التفريط في الأمة وفي مستقبلها بمثابة ..الطاعون السياسي حيث تقوم الأنظمة العربية وهى تتداعى لتسليم ..شعوبها هكذا بالجملة للصهاينة بعد أن صار بعض من حكام العرب يدعون إليه جهراً و بلاحياء من التاريخ ومن الجموع التي كافحت المستعمر وقدمت من أجل حريتها قوافل من الشهداء ، ولم يبق أمام أي مواطن عربي إلا أن يحمي نفسه من هذا الطاعون .. بل وأن يعمل على مقاومته والتصدي له قبل أن يستشرى وأن يفتح بالتالي أبواب النهاية المأساوية رهيبة على مصارعها .. قبل أن تقع الكارثة .. وينهار الجدار .. ويتحول العرب إلى مماليك وعبيد في دولة الإرهاب الصهيوني التي لن ترحم أبداً ولن تغفر لهم ولن يشفع فيهم استسلام أنظمتهم وانبطاحها المخزي للعدو .
إن الجموع العربية أمام خيارين لاثالث لهما .. إما المقاومة والتصدي و إعلان العصيان المدني العربي في طول الوطن العربي وعرضه وتطهير الواقع العربي من هذه الانهزامية المستسلمة بأدواتها الميتة وإما القبول بالفناء وبسيادة بني صهيون وبالتحول إلى عبيد بعد أن تكون الأنظمة العربية قد باعتهم إلى الصهاينة وقبضت ثمنهم البخس الرخيص .
دعوة ملحة وتحريض مستمر يستنهض الأمة ويشحذ الهمم من أجل مقاومة شعبية عربية تعيد للشارع العربي كرامته وللأمة عزتها وهيبتها ويرفع عنها الذل والمهانة بعد أن رفضت تلك الأنظمة نجدة الشعب الفلسطيني في غزة وتراجعت عن شرعية الدفاع المشترك التي صاغته هى بنفسها والتي استفادت منه دول كانت أرضها تحت الاحتلال ونسيته بعد أن تحررت .
ونحن نقول إن الفرصة مازالت مواتية لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني دفاعاً عن أرضه وعرضه وتاريخيه .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ... | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الوقت مازال ممكناً .؟”

  1. تواصل معهم..

    بدء

    الاحتلال حربا نفسية على أهلنا في غزة ..

    بالإتصال بهم وتهديدهم ..

    بأن يخرجوا أيّ مقاوم أو سلاح من بيوتهم ..

    فلنجاهد اليهود بالإتصال بأهلنا والشد من أزرهم ..

    وإليك طريقة الإتصال ..

    للإتصال بالقطاع

    إستعمل المثال التالي وإستبدل الرموز بأرقام من عندك ..

    غزة *****00970828

    رفح****009708213

    جباليا والشمال ****009708245

    خانيوس ****009708205

    الوسطى ودير البلح ****009708253

    القصف متواصل من ثمانية أيام ..

    لا تقف عاجزاً ..

    وشارك في ملحمة الصمود ..

    الأسطوري ..

    إتصـل بغزة ..

    وثبـت إخوانك بالحديث معهم..

    جربنا ذلك ..

    وهـم يفرحون ..

    غاية الفرح ..

    لاتبخل على إخوانك ..

    الصامدين بالإتصال ..

    والتثبيت ..

    المصدر

    مدونة بيتنا القديم للأخ العزيز سمسم

    HTTP://OSAMAISLAMIC.BLOGSPOT.COM/2009/01/BLOG-POST_991.HTML

  2. إن إردنا أن ندعم غزة فعلا فعلينا إمدادهم بالسلاح

    وليكن شعارنا عمليا ( علينا السلاح … وعليهم الأوراح )

    اللهم انصر أهلنا في فلسطين وسدد ضربتهم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

تشرفتُ بزيارتكم التى أثمنها عالياً .. نأمل التواصل

 
799545

 

 

 

 

أمتنا العربية ذات تكوين فريد،ليس عرقاًفقط وليس وحدة عقيدة فقط .. أن فيها يندمج العرق والعقيدة نحن أمة عظيمة ..وستبقى عظيمة .