أيام عصيبة تمر على أهالي غزة في ظل الحصار الصهيوني الجائر كما هي أيام كل فلسطين منذ
احتلالها وهو فصل آخر يضاف إلى فصول المعاناة الكبرى المريرة والطويلة ، في الوقت الذي يغض فيه العالم الطرف عن هذه المأساة الإنسانيةالكبرى التي لم يشهد العالم لها مثيلا، و لم تمارس عبر التاريخ إلامن قبل جيش في مواجهة جيش آخر بعتاده الحربي وقوته العسكرية وليس في مواجهة العزّل من النساء والأطفال والعجزة الابرياء .
فقبل شهر أعلنت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة عن توقف أعمال المساعدة الشحيحة التي كانت تقدم في غزة وذلك لنفاذ احتياطاتها من الوقود وبذلك يقفل هذا الباب الخجول من المساعدات لتتعاظم المعاناة في حين ينسحب الكبار في جلسة مجلس الأمن أثناء مناقشة حصار غزة بمبررات ليست ضرورية وكأنهم بذلك يعطون الضوء الأخضر لقوات الصهاينة للاستمرار في حملة الإبادة الجماعية بعد ما تحولت غزة إلى معتقل كبير كشف كل ما كان يدعيه العالم من قيم أخلاقية أو حقوق إنسانية.. بل إن الصور و الشواهد التي تدور على أرض الواقع تؤكد أن ما يجري هو خارج نطاق كل ما هو إنساني أو ينتمي إلى جنس آدم بصلة.. والمناورات السياسية تعطي لطبيعة ما يحدث صفة المقبول اتفاقاً وكأن أهل غزة هم من جنس دون مستوى البشر في الوقت الذي تعلن فيه كل يوم وعلى الملأ الظروف القاسية التي وصلت حد انعدام الحاجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة من ماء وغذاء ودواء وكهرباء.
نحن لا نستغرب مواقفهم تجاهنا نحن العرب
فدائماً كان الغرب يكيل بمكيالين ويتبع سياسات ازدواجية المعايير إذا كان الأمر يتعلق بالصراع مع الصهاينة ولكن ماذا عن النظام الرسمي العربي ؟ ماذا يبقيه وهو في حالة العجز هذه وفياً للمواثيق والأعراف ؟ وما الذي جناه من سياسة مد جسور السلام والمبادرات التي لم تجلب للعرب إلا مزيد الانتكاسات وأعطت عنا صورة مغلوطة أمام أصدقائنا، إذا ظل بعد غزة أصدقاء أو مهتمون بالشأن العربي .
إن على النظام الرسمي العربي أن ينفض يده من أي عهود ومبادرات سابقة وأن يعود إلى صف الجماهير العربية المقاومة التى تدفع الثمن كل يوم من أجل موقف يعيد الروح إلى العروبة والعرب .
إن عدونا يلعب بكل استهزاء على التناقضات العربية ويراهن على روح الفرقة التي يعيشها النظام الرسمي الذي يقدم تنازلاته في شكل مبادرات واتفاقيات منفردة دون أن يكون لها أي نتاج أو تأثير على طبيعة العلاقة مع العدو وهم بذلك يخسرون كل شيء دون داعٍ أو مبرر حقيقي .
غزة تراهن على أبنائها كما تراهن هذه الأمة على جماهيرها التى أكدت بأنها ليست على دين حكامها .. أما العالم من حولنا فتحكمه سياسة حق القوة وإذا لم نعمل لأنفسنا شأناً فلن يتبرع لنا به غيرنا .
كتبها مفتاح الكاديكي في 09:40 صباحاً ::
الاستاذ الرائع المناضل مفتاح .. السلام عليكم وادامك الله نبضا لكل خير
غفر الله لكم من عمركم مامضى ..
وقدر لكم الخير كله فيما اتى ....
وألبس ايامكم حلل الصحة والرضى ..
وفتح لكم ابواب القبول في الارض والسما ..
وتقبل طاعتكم وزادكم نورا وهدى ...
وصيركم ومن تحبون من اهل التقوى ...
جمعة مباركة
صديقي الطيب / مفتاح
ما يحدث في غزة أبشع مما يتصورة عقل إنسان
هذا التعامل اللاإنساني مع العرب إن دل فيدل على كراهية الغرب لنا
و مناصرة الصهاينة على حساب الشعوب وكيف لا ونحن مستسلمون
خاضعون خلف انظمة لا تجيد إلا التهليل والتطبيل لأمريكا
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم إنا مغلوبون فأنتصر
دمت أيها العزيز قلم حر وفكر واعي نستنير بك
استاذ مفتاح الكاديكي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
------------------جمعه طيبه مباركه -----------------
ياذا الجلال والإكرام
يامنزل الأنعام
يا منجي من الكرب يا منان
يا صاحب العفو والإحسان
نسألك بحق نبيك المعصوم
ويوم جمعتك المقسوم
أن تغفر لنا الذنوب
يا مقلب القلوب
علي المعصية لن نعود
وعلي دربك القويم نسود
يا صاحب الفضل والجود
عدونا يلعب بكل استهزاء على التناقضات العربية ويراهن على روح الفرقة التي يعيشها النظام الرسمي الذي يقدم تنازلاته في شكل مبادرات واتفاقيات منفردة دون أن يكون لها أي نتاج أو تأثير على طبيعة العلاقة مع العدو وهم بذلك يخسرون كل شيء دون داعٍ أو مبرر حقيقي .
جمعة مبارك
الاستاذ مفتاح
اتمنى ان تكون بصحة وخير انت والشعب اليبي الابي
لله درك على هذا الكلام حقيقة مره
والله أني احزن عندما اسمع المناورات السياسية العربية يقلون أن خيارنا الاستراتيجي السلام ويغلقون الباب على جميع الخيارات على الأقل خوفوهم فقط بخيارات ثانية تجعلهم يخذون السلام بجدية وحتى العالم يخذه بجدية الآن مثل الذي يشحذ عن العدو الإسرائيلي وهو بكيفة ومزاجه يعطيكم أو لا
تحياتي لك
الأستاذ مفتاح
اخي العزيز مفتاح
الحمد لله انني وجدتك على خير بعد غيبتي الطويلة
اليوم اعود بعد ان خفت عني الضغوطات و الالتزامات التي كانت تكبلني
و ما يثلج الخاطر انها كانت غيبة مثمرة و تصب بحمد الله في مضمون المقاومة
نعم اخي فانا قبل سنة تقريبا و تلبية لنداء بعض الاخوة و كانت على راسهم الاخت العزيزة هدى نور الدين الخطيب لحملة " معا لرفع الحصار عن غزة " و المقاومة بالمقاطعة وجدت ان الوقوف عند حدود الكتابة او التالم لا يكفي كما ان المقاطعة هي ايضا لا تكفي و انما لابد من ايجاد البدائل حتى نصمد و نستمر و تتكلل جهودنا بالنصر
خلال تلك الفترة قرات بحثا لاحد الاخوة يذكر فيه ما تذره المنتوجات الامريكية من ارباح تصب في الصالح الصهيوني و كان ضمن تلك المنتوجات مواد التجميل التي تستحوذ على نصيب وافر من اموال العربيات و قدم ارقاما مذهلة
فكرت ساعتها في البديل حتى نتمكن من الاستغناء عليها او على الاقل على جزئ وافر منها فوجدت السبيل هو الدخول لمعهد لتعلم تقنبات و فنون التجميل حتى استطيع معرفة تلك المواد و طرق استعمالها و بالتالي البحث عن بدائل فاخترت اهم معهد بالمدينة معتر ف به اوربيا و يجهز الخريجين ايضا لترويج منتجاتهم و تقنياتهم و كذلك ثقافتهم .
تعلمت الكثير و ذهلت اكثر من الثقافة التي تصاحب عملية التاهيل
و شكرت الله ان هداني لهذا السبيل كي اكشف السموم التي تخبأ لنا في دسمه
سانشرها لاحقا في مقالات خاصة هذا من جهة و من جهة اخرى فقد عزمت على تشجيع المنتوج المحلي الطبيعي من الاعشاب التي تستعمل في مواد التجميل و التعاون في ذلك مع بعض العشابين و مقطري الزيوت الطبيعية بالمدينة
عندي امل كبير في نجاح المهمة و تعميمها
و دعواتكم لي بالتوفيق
جميل ما قرأته عندك صديقي .. اتمنى الله ان يسدد خطاك .... تقبل تحياتي (واحدتاني).....والسلام
صباح الخير استاذ مفتاح
مايحدث في غزة لا اعتقد انه جديد ولا اعتقد ان حكامنا سيقدمون التنازلات
فمن من يجرؤ على قول كلمة لا وهذا مايريده الغرب مسح العرب من الخريطه
وهذا ما تفعله انظمتنا للاسف تساهم في ابادة الشعب العربي
هديتي لحكامنا العرب
رايتهم في منامي مجتمعون
في ورق أ بيــــض يكتبـــــــون
اقتربتُ منهــــــــم في سكون
سألت عنهم - - -
فقالوا ليس بإمكانكِ الدخـــول
نحن لا نقـــــــــدم الحلـــول
نجتمع لنكتب صفحات وفصول
خرجـــــتُ وأنا في حالة ذهول
أ بحت عنهم خلف الجدار يتوارون
لِم تهربون ؟ ألستم أهــل دار؟
فأجابوا بلهجة يكسوها المرار
طردنـــــــــا مند أعوام - -
لأننا بضع كلمات تقال في كل مكان
في الحواري والأزقة الظلمــــاء
نكتب في ورقه ونرمى في سلة المهملات
وإن كنا على جدول المناقشات
كثيرا ما نسقط من الملفات
فهم لا يقدمون إلا قرارا
صماء بكماء................!
فقلت..ألا تمثلون شعوبكم في هدا المكان
فقالوا..نحن صوت الضحايا في....
القدس غزه رفح والنجف وكربلاء
في رام الله بيت لحم وفى الأنبار
واستيقظت من حلمي فزعه
وأدركتُ أن أمتي العربية
تستحق جائزة أوسكار
لهز الأكتاف والخنوع والإذلال
فكل شئ يقف حتى قلمي يقف
إلا أمتي العربية أبدا لا تقف
الركون الي العدو بوهم المساعدة والانتصار للقضية مسخرة !! يعيش فيها حكام ظلام وشعوب مستكينه
الرائع مفتاح
إن ما يجري لإهلنا في غزه هو وصمة عار في جبين امتنا والعالم، فأمتنا وللأسف الشديد لم تعد تهتم بقضاياها ولذلك نجدها تسكت عما يجري في غزه من حصار اجرامي لم يشهد له التاريخ مثيلاً بل وتصمت عمن يشارك الصهيوني من ابناءها، فنرى العرب يتشددون بحصار اخوتهم، يموت الاطفال جوعاً وتصرخ النساء طلباً للعون والمساعده ولا مجيب من ابناء هذه الامة، فالصهيوني يكاد ان يمنع الهواء عن ابناءنا في غزه، يتساقط الشهداء على الحواجز والمعابر، يتساقط الشهداء في المستشفيات نتيجة لنقص الادويه، يموت الاطفال والنساء والشيوخ تحت سمع وبصر العالم كله الذي يصم اذنيه ويغلق عينيه ولو ان كلباً في اقاصى الارض يموت لرأينا العالم ينبح لأجله ويتبعه اعلامنا المأزوم المهزوم متباكياً على حياة ذلك الكلب الذي لم تُحترم، أما والقتل والذبح فينا فلا مشكله فذاك هو قدرنا بعرف الصهيوني واتباعه.
لقد آن لهذه الامة فعلاً ان تصحو من غفوتها وتنتبه لنفسها لأنها مهدده بوجودها وسكوتها سيقوي من شوكة الصهيوني واتباعه للقضاء عليها.
لكن رغم هذا الواقع المأساوي فلا زالنا نملك الأمل بأن القادم سيكون أفضل كثيراً ولا بد ان نتحرر من قبضة الصهيوني وعندها سنحرر الارض ونطهرها من كل رجس.
تحياتي لك ودمت بخير
اخوتي وأخواتي وأبنائي : صدرت الحلقة السادسة من ذكريات لا تموت بعنوان مطاردات غامضة
أنتظر تشريفكم لمدونتي .
الأخ الطيب مفتاح الكاديكي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
بارك الله فيك وجزاك خيرا كثيرا طيبا مباركا فيه
القلائل هم من يدافعون عن فلسطين في هذا الأوان ، طوبى لك ولمدونتك ولمواقفك العربية الإسلامية الرائعة معنا في فلسطين الأسيرة الجريحة
كما قال صلاح الدين الأيوبي نحن لسنا لكلامكم نحن بحاجة لسيوفكم أيها العرب والمسلمون
معركة حيفا والجليل وشمال فلسطين بالانتظار يا عرب ويا مسلمين ، فجاهدوا بأموالكم وبأنفسكم تجدوه عند الله خيرا مضاعفا
أخوكم
د.كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
أخى مفتاح
...لقد قلت مايجب أن يفعله الحكام العرب...أن يعودوا لصفوف الجماهير العربية ...أن يلتحموا بها.....
مايحدث فى غزة شائن جدا......
تخلينا عنهم ...فلهم الله....وماوعد بنصر المؤمنين
أما من خذل أهل غزة فعليهم من الله مايستحقونه
...قطعا ..ليس من الشهامة ولا الكرامة ...ولا الدين ..ولا حتى العصبية المحضة....
ولا من الشرف...او العرف...او من وجهة نظر أى شئ أو قانون أو دين.....هذا التجاهل من الأنطمة العربية لما يحدث فى غزة....
حسبهم الله ونعم الوكيل لهم فيمن تخلى عنهم ...وخذلهم
..............
تحياتى لادراجاتك الراقية ..وتقديرى لك
لن تغرينى أيتها العاجلة....أنت راحلة راحلة....راحلة تحملنى إلى عطاء ربى وترحل عنى إلى من يُفتن بها بعدى.....لن يغرينى فيك بريق الضلال ولاحلو المعاصى ولالذة الآثام ولاأنين المعذبين بذنب الطاعة عند الغافلين.....سأراك كما خلقك ربى وكما دلنى عليك كتابه وكما علمنى فى دروبك حبيبى المصطفى صلى الله عليه وسلم وكما هدانى نجوم صحابته بالقدوة.
~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
..من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه...
دعوة من قلبي لقلوبكم... علنا ننتفع بها.. إن شاء الله
في انتظاركم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الاخ مفتاح
غزه لها الله....كيف لا واهل غزه يئن تحت الظلم ...والمؤتمنون على الامه لاهون وكأن الامر لا يعنيهم؟؟؟؟؟؟
ازاح عن اهلنا في غزه الضيق ...وفرج كربهم..اللهم امين
جزاك الله كل الخير اخي مفتاح
واسعدني مرورك على مدونتي ونثر عطرك فيها
كل الود
أسعد الله مساءكم
ندعوكم لادراجنا الجديد (أكفان القطران)
بقلم زميلتي نعمة الحباشنة.....
تحياتي...
اسماعيل
قامة السلطة الاستبدادية وعدوت الكلمة الحرة الشريفة من حجب مدونة أنين مواطن دخل السعودية
وننأ بحول الله وقوته عازمون على مواصلة النضال من اجل الحرية والمشاركة الشعبية التي تضمن العدل والمساواة وترفع الظلم والقهر عن شعبنا الحر الذي إذاقة هذا النظام كاس الذل والخنوع بسم الدين والعدل واننا بعون الله سوف نسمر في الادراج رغم الحجب
صاحب المطارح
اشتقتلك جدا
:)
وستبقى غزة تحت الحصار وسيموت الاطفال وتقدم الشهداء وتثكل الامهات
لأن هناك من يتجرع الانخاب ياعزيزي وصديقي
وحدنا سنبقى
وماكين سيأتي فرعون من نمط اخر
مودتي صاحب المطارح
ومش منك لله
:)) والطيب احسن
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
دوما الدم المسلم هو أرخص دم
لكن ( ويمكرون ويمكر الله والله خير
الماكرين ) فالله عز وجل مع المؤمنين
هو ناصرهم ووكيلهم
بارك الله فيك
مرة أخرى أراني في سما الكلمات؛
جديدي في انتظاركم؛ في انتظاركم همسكم والهمهمات؛
"أنا والعتْمة والبدايةé؛
فمن منكم بغير بداية؛







الاسم: مفتاح الكاديكي










