384ima

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.

showq 

شوق المطارح ...

أمتنا العربية ذات تكوين فريد،ليس عرقاًفقط وليس وحدة عقيدة فقط .. أن فيها يندمج العرق والعقيدة نحن أمة عظيمة .. وستبقى عظيمة .

120704

الثلاثاء,حزيران 24, 2008


لانشك  أن الأحداث المؤسفة التي يشهدها العالم اليوم جعلته يفقد ضميره ويغض الطرف عن الحقائق ما يلحق الأذى والضرر بشعوب كثيرة اص121261بحت مضطهدة وفاقدة لحريتها وسيادتها على أرضها وهي نتيجة منطقية لأوضاع سيئة تعيش في ظلها قسراً . ولعل مايجري للشعبين العراقي والفلسطيني من عدوان مستمر لهو خير دليل وأصدق برهان على أن العالم فقد بصره وبصيرته بعد أن فقد سمعه ولم يعد يجرؤ على الكلام وقول الحقيقة التي تاهت في خضم المصالح والغايات والأهداف الذاتية التي غالباً ماتكون (فواتيرها) الباهظة من الدم العربي الذي أضحى رخيصاً إلى درجة بالغة الخطورة بالعراق المستباح من قبل القوات الأجنبية والذي يعيش المشهد تلو الآخر من إزهاق لأرواح الأبرياء في مسلسل فظيع الصور و(السيناريوهات) حيث لايكاد يمر يوم إلا وأخبار الانفجارات والقتل تملأ سماء عالمنا ولا من مكترث ! .

لذلك يظل الراهن العراقي في ظل الاحتلال على ماهو عليه حيث فقدان السيادة وفقدان الأرواح والدماء ! وفي فلسطين لايزال الصهاينة يضربون بالقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط وينكّلون بالشعب الفلسطيني كيفما يشاؤون ومتى أرادوا ويواصلون مسلسل تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية غير عابئين بأحد في ظل هيمنة قانون القوة على قوة القانون .

إن المشكلة خطيرة وخطيرة جداً أن يصبح التعامل الإنساني والأخلاقي ضرباً من ضروب الخيال في عالمنا الذي حتماً سيتحول إلى غابة عندما تكون مرجعيته القوة وحدها وليس العقل والحكمة .. فرغم التطور التقني والمعلوماتي الذي جعل من عالمنا قرية كونية صغيرة تتأثر شعوبها بعضها ببعض إلا أن هنالك إفلاساً أخلاقياً وقيمياً أصاب العلاقات الدولية حتى أدى إلى بروز غرضية لايمكن القبول بها ونحن نعيش بدايات القرن الواحد والعشرين بكل مايعنيه ذلك من تطور إنساني على الصعد كافة .. فهل يستعيد عالمنا ضميره وينصف الشعوب المغلوبة على أمرها ؟ أم سيظل فاقداً لضميره ؟!.




في24,حزيران,2008  -  11:46 مساءً, النورس كتبها ...

(إن المشكلة خطيرة وخطيرة جداً أن يصبح التعامل الإنساني والأخلاقي ضرباً من ضروب الخيال في عالمنا الذي حتماً سيتحول إلى غابة عندما تكون مرجعيته القوة وحدها وليس العقل والحكمة)
اصبت كبد الحقيقه والله

في25,حزيران,2008  -  12:25 صباحاً, محمد عبد الله كتبها ...

أخي و صدقي الكريم
من جاء با هولا غير حربان العرب من جاء با الأمريكيين وشجعهم على غزو العراق ابحث في إدراجاتي عن موضوع دورهم في الحرب على العراق تجد فلم وثائقي عن حرب العراق والمحرض الأول عليها هم العرب جمعتنا لا بارك الله فيهم
اليهود لو وجد صدق من العرب لختلا فت موازين القوى ولا نفذ الفتات الذي يطالب به العرب في ألمبادرتهم العربية أو با الأصح مبادرة الصحفي اليهودي الأمريكي فردمن الذي كشف عن مبادرة الأمير عبدا لله ولي عهد السعودية في وقته اليوم اليهودي رئيس وزراء إسرائيل في مصافحه حميمة مع مبارك بل ما هي مصافحه تقول مساج من كثر نفض الأيدي أن مدري كيف يأتي للا نسان يبتسم في وجه قاتل الأطفال والشيوخ النساء المسلمين

تحياتي لك

في25,حزيران,2008  -  04:12 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخ الكريم مفتاح
حقا ما قلت ...لقد صار التعامل الاخلاقى ....ونبالة السلوك ...كأساطير الماضى ...
كل القيم النبيلة ..استأصلوها لما قرروا أن يقضوا على قوانا ..ويجففوا أرواحنا ...لكن هيهات ..أن بعدم العالم ..سمو الرسالات ..وان وهنت...
هم قضوا غبى جوهر رسالتهم المزعومة..لما عاملونا بالحيف و التعسف ,,,و العنف...والأخذ بالشبهات ..والقتل بالظنون...هم اباحوا الظلم فينا لينفذوا الى مآربهم...
لكن يبقى خلاص البشرية ...فى القلوب المطهرة ...والأكف المتوضئة...
أما هم فسيمضون كما مضى التتار..ولايكونوا الا أحاديث
تحياتى و تقديرى

في25,حزيران,2008  -  04:59 صباحاً, العاشقة أسماء كتبها ...

صباحك معطر بذكر الله استاذ مفتاح

والله أصابت كبد الحقيقه بات هذا العالم غابة فالقوة هي التي تسيطر على كل الأوضاع

ومن يحتج او يعترض يهدد بالتدخل العسكري سيظل ضمير العالم لن أقول نائم بل

سأقول مات الضمير وان لم يتحرك ضمير العالم لمجازر ارتكبت في العراق وفلسطين

درافور هل سيتحرك حين تدمر سوريا او غيرها لنا الله نحن الشعوب المغلوبه

دمت بخير ودام قلبك الطيب

في25,حزيران,2008  -  07:05 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صديقي الرائع الضمير دفن من زمان فقط بقي حيا بين طيات الكتب التي تتحدث عن الاخلاق والمبادئ ..
ما يسود الان هو شريعة الغاب وسياسة الغاية تبرر الوسيلة وغير هيك سلامة تسلمك ..
صباحك فل وريحان

في25,حزيران,2008  -  10:35 صباحاً, عبدالله الفاتح كتبها ...

عزيزي مفتاح الكاديكي تحياتي لك ولامة الامجاد
بلا ادني شك العالم بات بلا ضمير ولا اخلاق ربما بحاجة في نفسه ، اعتقد ان امتنا تمر باصعب ظروفها ، فقضينا الفلسطينية لم تزل في ايد اعداءنا (امريكا واسرائيل) والعراق ممزق ويتيم والصومال مازال غائبا كعادته قرابة عقدين ، وبقية الدول بين تهديد الامريكي والاسرائيلي ، ولا يزال كثير من (العقلاء) يسعون بكل ما اتي من قوة لتمكين الاحتلال في اراضينا ،بل اكثر من ذلك يطالبون منا السكوت والفرجة لما تتعرض لها امتنا يومية ، ومع ذلك ما زال امامنا خيارت كثيرة لمواجهة مخطط الصهيوني في منطقتنا
اخي الاستاذ لقد اصبت بكبد الحقيقة
واتمني لك الصحة والعافية

في25,حزيران,2008  -  07:29 مساءً, حامد صابر الريانى كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله


استاذى الكبير دمت هكذا بادراجاتك الهادفة التى تخاطب وجدان كل انسان حر يملك الاحساس بالاخر

والاحداث التى ذكرت سيدى هل تعلم لماذ يحدث كل هذا الدما والخراب فى مجتمعنا الانسانى لاننا تحولنا الى مجتمع مادى مكبل بقوى شيطانية تستمد افكارها من كواليس مساونية وعقائد شاذة تطمح لتحقيق اطروحاتها الحادية التى تتجرد من قوة الله وتغزو العالم وتحوله الى بؤرات صراع مستمر من اجل اللاشئ سوى النزول الى الهاوية

حقا انه واقع تعيس ومؤلم هذا الواقع الذى نعيشه اليوم فى زمن ردئ وجبان


تحياتى سيدى ولك ودى واحترامى الدائم
اخيك الريانى

في25,حزيران,2008  -  07:43 مساءً, عرباوى كتبها ...

عجبتنى مدونتك

أنت من أحسن كتاب مكتوب

عرباوى أقول الحق

في26,حزيران,2008  -  05:48 صباحاً, saied sorour كتبها ...

أخي المشروع الصهيوني لن يبرح أفكار حكمائه الذين أوهموهم بأنهم فوق البشر وللأسف أنهم تمكنوا من استخدام المسيحيين دروعابشرية للهجوم على الاسلان
وكأنن كل من ليسوا يهود نيام .
نعم أخي الخطر قائم
دمت بخير

في26,حزيران,2008  -  06:46 صباحاً, mnenagbnas mnenagbnas كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

في26,حزيران,2008  -  08:22 صباحاً, أم ليث كتبها ...

فهل يستعيد عالمنا ضميره وينصف الشعوب المغلوبة على أمرها ؟ أم سيظل فاقداً لضميره ؟!.

أخي الكريم أعتقد أنه سيظل فاقدا لضميره فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
هكذا تعلمنا وهكذا يتعامل معنا الغرب
تحياتي لك



في26,حزيران,2008  -  10:59 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

الصديق العزيز الأديب مفتاح،
نورت مدونات مكتوب. نورت الشبكة. إطلالاتك تجلب كل ما هو جميل.
دام قلمك مبدعا
هشام منصوري
راديو وتلفزيون الصراصير العرب
المملكة المغربية

في26,حزيران,2008  -  12:16 مساءً, نضال حسين كتبها ...

السلام عليكم وررحمة الله

في26,حزيران,2008  -  02:57 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...

عادل امام...زعيم فعلا ؟؟؟!!!

بس

هو دة السؤال

يسعدنى مشاركاتكم

وتقبلوا صادق محبتى وتقديرى واحترامى

في26,حزيران,2008  -  06:06 مساءً, حسن جميل الحريس كتبها ...


أخي الغالي الأديب المناضل مفتاح الكاديكي
أشعر بالرهبة كلما دخلت مدونتك لأنني أعلم قبل أن تفتح لي صفحة إدراجك بأن كلماتك سوف تأخذني للرجفة والتحفز لأمتنا ....
دمت متألقاً سيدي كما عهدناك
تحياتي ومودتي

في26,حزيران,2008  -  06:07 مساءً, حسن جميل الحريس كتبها ...

""" هنالك إفلاساً أخلاقياً وقيمياً أصاب العلاقات الدولية حتى أدى إلى بروز غرضية لايمكن القبول بها """" ألا تشعرك هذه الجملة برهبة مما نحن فيه من الحقيقة الشاهدة على البشرية ...
""""""" فهل يستعيد عالمنا ضميره وينصف الشعوب المغلوبة على أمرها ؟ أم سيظل فاقداً لضميره ؟!."""""
ياإلهي قد اختصرت دهوراً نتألم فيها على حقوقنا وها نحن مستعدين ثانية للنسق ضمائر البشرية من أجل حقوقنا الشاردة منا .....
السلاح ثم السلاح ثم السلاح هو اللغة الوحيدة في عالم المستقبل
تحياتي ومودتي سيدي

في26,حزيران,2008  -  08:02 مساءً, محمود مرسي كتبها ...

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
..........
جمعة مباركة

في27,حزيران,2008  -  08:48 صباحاً, جيهان كتبها ...

الغالى الاستاذ مفتاح الكاديكى
جمعتك مباركة
تقبل منى هذا الدعاء
........................................
.بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلْحَمْدُ لِلّهِ الْأوَّلِ قَبْلَ الْإنْشآءِ وَالْإحْياءِ، وَالْأخِرِ بَعْدَ فَناءِ الْأشْياءِ، الْعَليمِ الَّذي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ، وَلا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ ،وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ، اللّهُمَّ إنّي اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً، وَاُشْهِدُ جَميعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكّانَ سَماواتِكَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَنْ بَعَثْتَ مَنْ أنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَأنْشَأتَ مِنْ أصْنافِ خَلْقِكَ ، أَنّي أَشْهَدُ أنّكَ أنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَلا عَديلَ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْديلَ وَأنَّ مُحَمَّداً صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أدّى ما حَمَّلْتَهُ إلى العِبادِ ، وَجاهَدَ فى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الِجهادِ وَأنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوابِ ، وَأنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ ، اَللّهُمَّ ثَبِّتْني عَلى دينِكَ ما أحْيَيْتَني ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَني ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إنَّكَ أنْتَ الْوَهّابُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْني مِنْ أتْباعِهِ وَشيعَتِهِ ، وَاحْشُرْني في زُمْرَتِهِ، وَوِفِّقْني لِأداءِ فَرضِ الجُمُعاتِ ، وَماأوْجَبْتَ عَلَىَّ فيها مِنَ الطّاعاتِ، وَقَسَمْتَ لِأهْلِها مِنَ العَطآءِ، في يَوْمِ الجَزآءِ، إنَّكَ أنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ .
تحياتى الغاليه

في27,حزيران,2008  -  11:33 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

الحمد لله .... الحمد لله

أخونا الفاضل المدون فضل المولي حسني صاحب مدونة إنطق ...
وصل بيته من ساعات في تمام الساعة الواحده فجراً اليوم الجمعة الموافق 27 يونيو
بعد أن تم الإفراج عنه ...بعد
عدة أشهر قضاها ظلماً وعدواناً داخل السجون المصرية ...

مليار مبرووووووووووك يا عم فضل ...

جعل الله هذه الأيام في ميزان حسناتك ....

لتهنئة الزميل الحبيب
لينك مدونته
http://entak.maktoobblog.com/


  تشرفتُ بزيارتكم التى أثمنها عالياً.. نأمل التواصل
 

799545