أحد وأربعين عاماً على العدوان الاسرائيلي على الوطن العربي ف
ي الخامس من شهر يونيو 1967 م .. هذا العدوان الآثم الذي تعرضت له الأمة تنفيذاً لمخطط تآمري على العرب تواطأت معه القوى الكبرى خدمة لأهداف ومصالح مايسمى بإسرائيل التوسعية التي لم تتوقف لحظة منذ ذلك التاريخ الأسود الذي اغتصبت فيه فلسطين .
تمر هذه الذكرى والواقع العربي يتخبط في وحل الأزمات وسط تفريط رسمي في الكثير من الحقوق الفلسطينية المقدسة لصالح الغاصب الذي يرفض الانصياع للقرارات الدولية وماض قدماً نحو تهويد كل شبر من فلسطين رغم تلك التنازلات المخزية التي تقدمها بعض الأطراف العربية تعكس بجلاء مدى العجز الذي يعاني منه النظام الرسمي العربي التقليدي ومؤسساته في مواجهة التحديات التاريخية المختلفة .
إن مرور واحد واربعين عاماً على العدوان الاسرائيلي على العرب مناسبة ينبغي الوقوف أمامها طويلاً ومراجعة الواقع العربي ومعالجة مواطن الخلل فيه لاسيما وأن الظروف الدولية تقتضي التسلح بالقوة وبناء القدرات الذاتية والاندماج والتكامل لانتزاع مكان فوق الخارطة العالمية الجديدة التي ترسمها الفضاءات والاتحادات الكبرى .
ولهذا فإن العرب احوج مايكونون للقوة والاتحاد إذا ماأرادوا صون وجودهم واسترداد حقوقهم المشروعة .
كتبها مفتاح الكاديكي في 09:45 مساءً ::
اخي الكريم :
سنبقى على هذا الحال حتى تطيب القلوب وتخلص النوايا ... و لا نحتاج لتأشرة دخول لبيت الله الحرام ... سنبقى الى ان نغير ما بانفسنا . بترا تحن اليك
الرائع مفتاح
لم تعد تلك التواريخ الا مجرد ذكرى خالية من المحتوى عند العرب، ومن المؤسف ان تلك التواريخ دليل هزائم يذكرونها على انها انتصارات عظيمه.
لا يستعيد العرب تواريخ تلك المصائب لتدارس نتائجها وتداركها مستقبلأ لذلك ليسو معنيين باعداد وبناء قوه تعيد للامه هيبتها وماضيها المشرق المشرّف.
هم بالتأكيد احوج ما يكونوا للقوه والوحده لكنهم للأسف لا يعملون لها مطلقاً بل يزدادوا تقسيماً وشرذمة.
لعل القادم يكون افضل لهذه الامة ويغير احوالها.
تحياتي لك ودمت متألقاً
أستاذي الحبيب ......
إن بين العرب , وبين النصر خطوة واحدة فقط ...
وهي أن يصبحوا عربا بحق .....
وحينها ....
أثق أن خارطة الشرق الأوسط ستتغير شكلا ومضمونا .....وستزول من عليها البقعة الصهيونية الدنسة .......
ولا نملك الحق في تجريم الصهاينة ...
فمن ذا الذي يجد لقمة سائغة مثلنا , فلا يلوكها ؟؟
ربما لو اتحدت تلك اللقيمات لتصير رغيفا واحدا كبيرا .......ربما نستطيع حينها أن نصير غضة في جوفها , حتى تموت اختناقا ........
الحلول موجودة...
ولكن ...
أين التنفيذ .....؟؟؟؟؟
إذن , فلا عزاء لنا ....ولينتظر كل منا دوره .....
مودتي وخالص تقديري
جئت الى هنا اركض لارى ابداع تلو ابداع على الرغم من الجراح
الا انها تضل لكتاباتك طعمها الخاص
يوم الغضب السلمي من اجل آسرا المسلمين وفك الحصار عن غزة
تعلن حملة الإيجابية والإصلاح أن يوم الخميس الموافق3\7\2008 موعد انطلاق الحملة سيكون يوم الغضب السلمي من اجل تحرير آسرا المسلمين في سجون الاحتلال في العالم ومن اجل فك الحصار عن أهلنا في غزة المحاصرة التي يحاصرها العالم كلة رغم مئات القتلى من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى الذين يودعون الحياة كل يوم ونهيب بكل الشرفاء والأحرار ومواقع الانترنيت والصحف والقنوات التلفزيونية والفضائيات والمفكرين والعلماء والكتاب في جميع أنحاء العالم أن يشاركونا هذا اليوم وسنعلن عن الوسائل السلمية في ذلك اليوم قريبا بآذن الله ونحن في انتظار وسائل سلمية من الأحرار في العالم تساعد على نجاح وتفعيل ذلك اليوم على مدونة الإيجابية والإصلاح واتحاد المدونين المصريين ونحن نوكد أن ذلك اليوم هو يوم غضب سلمى لأننا لا نقبل أي عمل غير سلمى يشوه صورة إسلامنا الحنيف لان ديننا هو دين الأمن والسلام وصيانة الأرواح والأعراض
بتّ اشكّ بارادتنا فعلا
واتساءل هل نحن فعلا ضد اسرائيل؟
لماذا السكوت وطأطات الرأس اذن؟
اتمنى لك كل التوفيق اخي
كن بخير
أخى الكريم /مفتاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد ان الحل الوحيد لما نعانى من نكبات هى توحيد الصف ولم الشمل ولنا فى الرعيل الاول الاسوة الحسنة
للننظر اليهم كيف تسودوا الدنيا رغم شظف العيش وقلة المؤنة
لنكن كلا على قلب رجل واحد متبعين دستورا ربانيا واحدا وعندها ستتبدل الاوضاع
:::::::::::::::::::::::::::::::
خاتمة أم محمد .. مقطع مؤثر جدا ً جدا ً
انتظركم هناك
دمتم ودام التواصل
اعرف عدوك
ـ هو أكبر عدو يرتكب المجازر الوحشية ضد الأطفال والنساء والشيوخ ولا يرحم صغيرا ولا كبيرا فقتل واباد الآلاف وجرح أضعافا مضاعفة منهم.
ـ هو أكثر عدو يغتصب أرضا ويطرد ويسرق أصحاب الحق في تاريخ البشرية.
ـ هو أكثر كيان اجرامي لا يحترم القرارات الدولية ويضرب بها عرض الحائط وهذا ما يفسر كينونة التواطؤ الدولي معه.
ـ هو أكثر كيان يمتاز بصفة الدلال وبمثابة الطفل الذي يرقص علي جراحنا وذلك تحت الرعاية الأمريكية ـ الغربية وباشراف المستوي الرسمي العربي الذي ما زال يشهد علي هذه الكارثة ـ ولكن سبحان المولي ـ له لسان لا ينطق.
ـ هو أكبر كيان يملك جهازا أمنيا معقدا يدعي بالموساد، فيقتل كل من يزعج أمن العدو وينفذ سياسة التدمير في هذا العالم قاطبة ولا يحترم قوانين الانسانية العالمية، وتهابه أنظمة العالم وترتعد فرائصها عندما يطلب منها أن تضعه في قوائم الارهاب العالمية.
ـ هو أكثر كيان مستهتر في العالم، فلذلك كل يوم يتعرض للشجب والاستنكار من قبل البشرية وذلك عقابا له علي فاتورة جرائمه ضد شعب أعزل لا يطالب الا برفع العلم الفلسطيني علي أرضه، ولكن ما زالت الأمور حبرا علي ورق.
ـ هو أكبر كيان في العالم يتربع علي عرشه قادة انتشلوا من منظمات الاجرام اليهودية وتورطوا في الفساد بأنواعه، وعلي هذا الأساس يتساقطون واحدا تلو الآخر، لذلك فالأكثرية منهم ملاحقون من قبل أجهزة الانتربول الدولية بفعل جرائمهم الخسيسة ولكن بدون مذكرات جلب أو احضار.
ـ هو أكثر كيان في العالم يملك سفراء وخبراء في الدبلوماسية تمترسوا في أوطاننا وهم مغسولون بفكر الصهيونية العالمية، فلذلك يجب أن يطلق عليهم سفراء الموسادية والتجسسية.
ـ هو أكبر كيان يصدر الدعارة بأنواعها الي القارات أجمع ويرسل سمومه القاتلة الي شبابنا العربي ليهدينا ثقافة الايدز والانحلال الخلقي بثوب من الديمقراطية الزائفة.
ـ صاحب أطول احتلال في التاريخ لشعب أعزل لا يعرف طعم اليأس ولا المرارة، وكل هذا بتواطؤ استعماري خسيس مصبوغ بنكهة عربية مخزية.
ـ هو أكثر كيان في العالم يقتل الأحرار والمناضلين ورجال الكفاح المسلح بطائراته ودباباته ومجنزراته وبكل أسلوب قذر يجده حجة للقضاء عليهم....
ـ هو أكثر كيان يحتجز الأحرار والمناضلين في سجونه القذرة وزنازينه الظلامية وذلك لانتزاع اعترافاتهم عما اقترفوه من جريمة معاقبة المحتل، ولكن هيهات هيهات أن ينجحوا، فلذلك يستمر مسلسل التوقيف الاداري دون محاكمة وذلك لتعزيز نظرية أمنهم الذي لا أمن له.
ـ هو أسرع كيان في العالم يقوم بالرد علي عمليات المناضلين الذين أغرقوهم في جحيم لا يطاق، فيستعملون جميع الأساليب الهمجية ولكن دون فائدة، فشلال الدم مستمر دون رحمة أو شفقة. فلذلك من كل هذا العذاب المأساوي، ونحن نعيش في أسوأ زمن رديء، فاننا نوجه تحية خالصة لكل من حمل سلاحا ليواجه عدوه علي أرض المعركة بشموخ وكبرياء، وصوب بندقيته نحو نحره، ونقول للذين يتقاتلون: كفاكم انقساما وترهلا، وكفاكم استهتارا بالوطن ومقدراته، فاجعلوا قلوبكم نابضة من هذا الوطن الجريح، واستلهموا رايات العز والوقار، وأقسم أن هذا يرعبهم ويزيد من جبنهم، وكلما تناصحنا وعدنا الي رشدنا عزز في نفوسنا عاطفة الانتصار وقويت في شجوننا بوصلة المحبة والايمان، فهل من مجيب؟ وختاما لنتساءل: فبعد آلام هذه النكبة ماذا أنتم فاعلون؟
ان كل يوم أسمع ... فلان عذبوه
أسرح فى بغداد والجزاير وأتوه
ما أعجبش م اللى يطيق بجسمه العذاب
وأعجب من اللى يطيق يعذب أخوه
عجبى !!! صلاح جاهين
القضية بإختصار هى الإرادة .. وهيكل قال أن القطط لديه ارادة أما نحن فأشك فى ذلك .
تحية طيبة من التلميذ الأستاذ مفتاح







الاسم: مفتاح الكاديكي










