384ima

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.

showq 

شوق المطارح ...

أمتنا العربية ذات تكوين فريد،ليس عرقاًفقط وليس وحدة عقيدة فقط .. أن فيها يندمج العرق والعقيدة نحن أمة عظيمة .. وستبقى عظيمة .

120704

الخميس,حزيران 05, 2008


1 - وراء كل أزمة فتش عن الغرب وأطرافه المندسة..ووراء كل أزمة إفريقية أطراف معادية داخلية وخارجية تخدم لتحقيق مصالحها الضيقة والأنانية 121045حتى لو أدى ذلك إلى شلالات من الدم وموجة من الدمار والخراب في كل شيء.

ماحدث ويحدث في جنوب إفريقيا لايمكن اعتباره مجرد عنف وفوضى..

فقراءة الحدث من زواياه المتعددة وبنظرة أعمق تكشف لنا حقيقة استمرار نفوذ الرجل الأبيض الذي مايزال يبسط ذراعيه على جميع مقاليد الأمور الاقتصادية وحتى السياسية في البلاد ..ومازال الميز العنصري قائماً بعد أن اعتقدنا أن هذا البلد الإفريقي قد ودعه منتصف التسعينيات وإلى غير رجعة.

وأمام هذا الوضع الذي فرضته الحكومة بعجز أو تواطؤ منها كان انفجار السود أمراً طبيعياً للتعبير عن معاناتهم ورفضهم لأشكال التسلط الذي يمارسه الرجل الأبيض في البلاد.

2 - بالإضافة إلى امتلاكه مائة وخمسين رأساً نووياً وربما أكثر .. فالكيان الصهيوني يملك أيضاً ماهو أخطر من ذلك..يملك الدعم الغربي ، ليس الدعم 944imaالاقتصادي فحسب بل السياسي والعسكري والأمني أيضاً..وقد رأينا كيف كانت مواقف الغرب مع الصهاينة حتى أن الغرب أثبتوا في رسالة واضحة وصريحة  أنهم صهاينة أكثر من الصهيونية نفسها.

إن مواقف الغرب ليست بمستغربة وهو الذي كان وراء زرع هذه النبتة الشيطانية المتوحشة..ولكن مايثير استغرابنا أن ينتظر العرب تعاطف المجتمع الدولي مع قضيتهم المركزية((فلسطين))أو أن ينتظروا منهم إيقاف المذابح والمجازر التي تُرتكب في حق الفلسطينيين..والعرب أول من يعلم أن ذلك لن يحدث مهما طال انتظارهم.

3 - الإغراق الإعلامي العربي حول مايجري داخل الكيان الصهيوني وتحديداً فيما يتعلق برئيس وزرائهم الصهيوني وعن مصيره ومصير حزبه إثر فضيحته التي تحاصره ماكان يجب أن تأخذ كل هذا الاهتمام وبهذا الطرح غير المقبول .. فالقيادات الصهيونية كربون واحد .. لهم نفس السياسات ونفس 121227الأهداف .. ولكن منهم له تاريخ ملطخ بدماء الشهداء الفلسطينيين الابرياء .

كما إن الكيان الصهيوني برمته كيان غير شرعي مليء بالأزمات والفضائح وهو كيان منهار سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً .. وبإمكان ذاكرة أي منّا أن تستعيد عديد الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل على مدار أكثر من ستة عقود مضت حتى يعلم أن كل صهيوني هو مجرم حرب بطبيعته وفاقد لكل ماهو أخلاقي وإنساني .



في05,حزيران,2008  -  02:04 مساءً, mona sawy كتبها ...


***أخي مفتاح

.....بمناسبة قضية البيض و السود...مش ح قول غير كلمه واحده

...أوباما جالكم..... خبوا عيالكم...

... أما عن الكيان الصهيوني فصدقت..الدعم الغربي هو سر قوته..

..خاصة في مواجهة التخاذل العربي و الشقاق بين الاخوة

..تحياتي يا صاحب المطارح ..
.

في05,حزيران,2008  -  07:12 مساءً, الفيتورى مفتاح الفيتورى كتبها ...

افعل الكيان الغربي الموذية هي نسخه كربونية مكرره في جميع انح العالم..فلعقليه والتفكير والنظرة المتطرفة نحو شعوب العالم هي نفسها حتى ولو اختلافات المسميات والأمكنة والزمن والتاريخ.. نستطيع تقليب صفحات التاريخ حتى نتعرف على عقليتهم التي لم تتغير حتى بعد أن صعدوا الى الفضاء... العالم يتطور أخلاقين وهم ينحدرون إلى سلوكيات الحيوانات التي لا تحترم أدميه البشر.

في05,حزيران,2008  -  09:19 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

عزيزى الغالى

مفتاح

يا صاحب الكلمة الصادقة والاحرف الجريئة

كل المودة لك منى لروعتك


في05,حزيران,2008  -  10:31 مساءً, واقع الآثار المؤلم في السعودية: التحريم الديني ينسف كنوز التاريخ! كتبها ...


اجتمع سبعة وثلاثون باحثاً أكاديمياً في التاريخ والآثار ومن حفظة القرآن والحديث النبوي في المدينة المنورة ذات مرة، وأقاموا في خلوة لمدة ثلاث ليال، لتحديد موقع معركة أحد... فلم يتمكنوا من تحديد إحداثياتها ورسم صورة واضحة لمجرياتها، بسبب ما هدم من مواقع وآثار وخصوصاً علي جبل الرماة، الذي ارتبط بالمعركة الشهيرة... وانتهي الأمر إلي رسم صورة تقريبية فقط!
هذا ما صرح به الخبير في آثار المدينة المنورة، الدكتور حاتم عمر طه، الذي كان ضيف الإعلامي السعودي هاني النقشبندي، في برنامج (حوار هاني) علي قناة دبي هذا الأسبوع.
الدكتور حاتم عمر طه، الذي أطل بوجه سموح، هو سمة أهل المدينة المنورة عامة، وبخطاب علمي هادئ، ونبرة وجدانية تخفي بواعث الألم... روي وقائع كثيرة ومحزنة عن واقع آثار المدينة المنورة الذي قال إن وصفه بـ (المؤلم) فقط، هو تفاؤل!
فقد ذكر أن مسجد (بني قريظة) هدم وأزيل عن الوجود، رغم أن الرسول صلي الله عليه وسلم صلي فيه، ونزلت فيه آيات قرآنية وإرشادات نبوية، وقد أزيل في العهد السعودي الزاهر بحجة (تجاوزات بعض الشيعة)... مثلما أزيلت الكثير من الآثار الهامة الأخري بحجة محاربة البدع والشرك بالله، والتبرك بهذه الأحجار الصماء من قبل ضعاف النفوس حسب الاعتقاد الديني الذي استندت إليه السلطة السعودية في تعاملها مع آثار الجزيرة العربية!
وقد نفي الدكتور حاتم في حديثه الهام... أصول هذه النظرة العدائية للآثار في الإسلام، حين أورد حادثة رويت عن الرسول (ص)، الذي أمر بعدم هدم الحصون القديمة في المدينة المنورة حين هاجر إليها، رغم أنها كانت تعود لقوم مشركين، قائلا بما معناه إنها: زينة المكان!
وفي هذه الرواية دحض لكل النظرية السعودية في حماية عقيدة التوحيد وسلامة المعتقد الديني... وخصوصاً أن الدكتور حاتم ذكر أيضاً، أن هدم الأثر، لم يمنع عشاقه من زيارة الموقع الذي كان به الأثر... وبالتالي فحتي حجة محاربة البدع والضلال عبر هدم الآثار لم تحقق مبتغاها علي أرض الواقع!
لقد بدأ العمل علي حفظ وتدوين آثار المدينة المنورة من خلال جهود فردية لباحثين ومهتمين رفضوا، أن يرهنوا عقلهم وعشقهم للمكان والأثر الذي يختزل فصولا من التاريخ الإسلامي، لضيق أفق بعض الجهلة، الذين هدموا كنوزا من هذا التاريخ... هؤلاء الذين لو أردنا أن ننظر إليهم من المنظار الديني نفسه، لصح فيهم قول الرسول الكريم: (هلك المتنطعون... هلك المتنطعون... هلك المتنطعون) أي هلك المتشددون، وقد كان الرسول صلي الله عليه وسلم، عندما يريد التأكيد علي أمر يردده ثلاثاً، كما في قوله (أمك... ثم أمك... ثم أمك... ثم أبوك)!
وإذا كانت الدولة السعودية في السنوات الأخيرة قد أحدثت ما يسمي (الهيئة العليا للسياحة والآثار) وجمعت هؤلاء الباحثين، ودعتهم للعمل الجماعي تحت رايتها، فإنه ما زال أمامها مشوار طويل لحماية ما تبقي... ما دامت استعادة الكثير والكثير مما هدم أو أهمل عمداً، أضحت مستحيلة اليوم، وهي ستبقي مأخذا كبيرا علي نظام حكمهم علي مر التاريخ، ما داموا قد حملوا في هذا الحكم أمانة الحفاظ علي أرض الحرمين الشريفين بحكم الجغرافيا علي الأقل!
لقد روي الدكتور حاتم... في سياق حديثه عن كنوز الحجرة النبوية في مطلع هذه الحلقة، قصة انتقال الكثير من مقتنياتها النفيسة إلي تركيا، باقتضاب... إلا أنني أجد نفسي معنياً برواية القصة كما قرأتها في رواية الكاتب السعودي عزيز ضياء (حياتي مع الحب والجوع والحرب) الذي روي أحداث استسلام (فخري باشا) آخر حاكم عثماني للمدينة المنورة لجيش الشريف حسين علي النحو التالي... انهارت دولة الخلافة، وخسرت تركيا الحرب، وبقي فخري باشا متحصنا مع جنوده في المدينة المنورة يقاوم الحصار، وقد نفدت المؤن وبلغ الجوع حد أن يأكل من تبقي من أهل المدينة القطط والكلاب والخيول النافقة... لكن فخري باشا كان يرفض الاستسلام أمام جيش الشريف حسين، الذي كان يقوده في حصار المدينة المنورة الأمير عبد الله، وحين اشتد وطال أمد الحصار وصل الجوع إلي جيش فخري باشا نفسه، فما كان منه إلا أن نقل قيادة أركانه إلي الحرم النبوي، ومعهم بعض الأسلحة الخفيفة والقنابل، فضلا عما كان يدخره من أغذية ومعلبات ومؤن سرية، ثم علق علي صدره بعض القنابل، وزرع الطريق حول الحرم بالألغام، وطوق الحجرة النبوية بالديناميت، وهدد بنسفها إذا ما حاول أحد اقتحام الحرم... ورغم أن جيش الشريف عرض خروجه بأسلحته وضباط جيشه، إلا أنه كان يرفض الاستسلام، حتي بلغ التعب والجوع كبار ضابطه، فوثبوا عليه وأمسكوا به... وعندها قرر الاستسلام لكن بشروطه التي كان له فيها كل ما أراد من خروجه مع كل عناصر الجيش بأسلحتهم، إلي عدم التعرض لهم، فضلا عن تجريد الحجرة النبوية من الهدايا والمجوهرات والآثار التي دوّنها وحصرها، ثم حملها معه إلي دار الخلافة في استانبول... وبقيت حتي اليوم في متحف (توبكابي) في تركيا!
إن هذه القصة علي غرابتها لها دلالة... فقد اعتبر فخري باشا، أن دولة الخلافة التي لم يكن يؤمن بانهيارها، مسؤولة دينيا وأخلاقياً عن هذه الآثار... وعندما حملها، سلمها للسلطان العثماني في استانبول... في رحلته الأخيرة بالقطار التي سميت (رحلة الأمانات المقدسة) وبالتالي تبدو مسؤولية الحفاظ علي هذه الآثار سواء داخل الحجرة النبوية الشريفة، التي حفظت بطبيعة الحال، أم خارجها... مسؤولية تاريخية لا ينبغي التهاون فيها!
لقد أطلق هاني النقشبندي نداء في ختام هذه الحلقة الهامة للحفاظ علي هذه الآثار بعيداً عن أية ذرائع أو تبريرات... فهي جزء من تاريخ يجب الاعتزاز به والحفاظ عليه، لأنه ملك لكل العرب والمسلمين في العالم... وليس شأنا محلياً خاصاً باجتهادات متشددة، تحرم وتفتي علي هواها!
نأمل أن يكون هذا الحوار فاتحة عهد جديد، يترسخ علي أرض الواقع التاريخي والحضاري للجزيرة العربية، ونستغرب في الوقت نفسه، أن يجري مثل هذا الحوار علي تلفزيون دبي، بدل أن ينطلق من القنوات التلفزيونية السعودية الكثيرة التي تبث ببذخ، وتتابع أصغر قضايا الموضة والتجميل والرشاقة والاستهلاك والتسويق والتطبيل، فيما تغض الطرف عن إرث حضاري ظل لسنوات طويلة مهددا بالضياع!

في05,حزيران,2008  -  10:35 مساءً, دعاء غانم كتبها ...

ابويا الغالى مفتاح

بالرغم من علمى باننى اضيف الى عمرك عمر وانا اقول لك ابى الا اننى لن اتنازل عن كونك ابى الغالى والقريب من قلبى

من بضع ايام تقريبا من اسبوع كان هناك ندوه معقوده فى نادى القضاه المصريين للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل وضمن الندوه قال الكاتب لماذا ندخل فى عداء مع ايران ولا يمكن ان امن مصر تهدده قنبله نوويه يتم تصنيعها فى حوالى 10 سنوات ولا تهدده 150 قنبله على حدوده موجوده فعليا فى اسرائيل

وتطرق الى موضوعات اخرى كثيره ولكن ما جذبنى هو هذا الكلام خاصه مع شده اعجابى بباقى موضوعات الندوه ولكن كان هناك مغزى من وراء هذا الكلام لا ادرى ما اذا كان تسرب الى قلبك نفس انطباعى ام لاء

انطباعى هو
ان الكيان الصهيونى والامريكى استطاع السييطره على العرب لدرجه انهم قبلوا من الكيانيين الصهيونى والامريكى ما لم يقبلوه من اى كيان عربى ودوله عربيه شقيقه

بالنسبه لان الكيان الصهيونى هو كيان غير شرعى
كل ما يحدث غير شرعى وليس لهم حق فيه
ادله التاريخ وباعترافات يهوديه ان الاراضى الفلسطينيه ليس لليهود احقيه فيها ولن يكون لهم اى احقيه

فى النهايه اريد ان ابدى اعجابى بصوره الكوندى
بصراحه صوره معبره

دمت بود ومحبه وتالق وابداع
دمت فى امان الله

في05,حزيران,2008  -  11:17 مساءً, معتز يوسف كتبها ...

تحية من القلب أخى مفتاح
جمعة مباركة
مجهودات عظيمة
مواقف نبيلة
تحية لأهلنا فى ليبيا
تحية خاصة لشخصكم النبيل

في06,حزيران,2008  -  08:31 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

الصديق الرائع صباح الخير
أكيد وين ما في مصيبة بدو يكون وراها ذاك الرجل الابيض بغطرسته وعنصريته العفنة...
المشكلة ليست به بل بغباء قياداتنا التي تصدق كذبته عليهم انهم يريدوا الخير لهذه الامة..

في06,حزيران,2008  -  01:10 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي مفتاح

تحية واحترام

طبعا انا لا احيز الى ايران او غيرها ولكن ان تمتلك ايران نووي هذا شيء لا يتقبله

عقل امريكا ونحن نتحالف معها على ان لا تمتلك ايران نووي فلماذا تمتلكه اسرائيل ؟

نحن من يسيرنا والى متى سنتبقى اتباع امريكا واذنابها قبل ان نحارب نووي ايران

وانا لست متحيزة لايران ولكن العدل عدل اسحب النووي من اسرائيل وتعال اعمل

دول صديقة والا ما في داعي ما كلهم في جيبة امريكا

شكرا اخي مفتاح على هذا الطرح القيم وبارك الله فيك .

في06,حزيران,2008  -  01:56 مساءً, محمود مرسي كتبها ...

الأخ العزيز مفتاح الكاديكي

فعلا هذا أغرب من الخيال

أن نذهب لمن ساعد على غرس إسرائيل بالمنطقة لتكون عونا لهم علينا

ونطلب منهم المساعدة في حل قضية فلسطين !!!

ونبعد عن استخدام الأساليب الحاسمة الحربية ونستجدي السلام

جمعة مباركة

رَبِّ اغْفِرْ لنا خَطايانا وَجَهْلنا وَإِسْرَافنا فِى أَمْرِنا كُلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا

خَطَايَانا وَعَمْدنا وَجَهْلنا وَهَزْلنا وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدنا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا مَا قَدَّمْنا وَمَا أَخَّرْنا وَمَا أَسْرَرْنا

وَمَا أَعْلَنْا أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

تحياتي وتقديري


في06,حزيران,2008  -  02:21 مساءً, الرباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

بدون تفتيش يا اخي
نجد الغرب
لسنا بحاجة الى تفتيش ابدا

ولكن عميت القلوب ولو بصرت الاعين


تقبل تحيتي

في06,حزيران,2008  -  02:50 مساءً, م طارق وجدى كتبها ...


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اخى الفاضل
جمعه مباركه عليك و على اسرتك الكريمه و جميع المسلمين فى بقاع الارض
و ذنب مغفور و عمل مقبول فى خير الايام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



في06,حزيران,2008  -  09:43 مساءً, الصعاليك كتبها ...

في حوار مع الشاعر السوري

أدونيس: القرآن كتاب ثقافي والحجاب يركز نقاط الإغراء في العينين والشفتين .

الحجاب سابق عن الاسلام .

نزول القرآن على مدى 22 سنة هذا يعني أن هنالك بعداً تاريخياً لهذا النص.

محاولة البعض ادراج الفكر الاسلامي في الفكر الكوني كمحمد اركون تصدى لهم البعض ووصفوهم بالكفار .

عرفنا التاريخ بالشعراء فهم اعظم من معاوية بن سفيان وهارون الرشيد .


................... ننتظر اراءكم وتعليقاتكم ونقدكم بشكل حضاري لهذه الاقوال

في07,حزيران,2008  -  08:29 مساءً, سناء نوري كتبها ...

الاخ مفتاح مرور تحية وسلام ار جو ان تكون بخير بعثت بسلامي لك فهل وصلك ام اضاعه حيبيريا في الطريق
هو يطلبني بقصيدة باللهجة العراقية اسوة بما كتبته ما رايك؟
لي عودة لموضوعك
دم بخير

في08,حزيران,2008  -  12:12 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

ولكن مايثير استغرابنا أن ينتظر العرب تعاطف المجتمع الدولي مع قضيتهم المركزية((فلسطين))أو أن ينتظروا منهم إيقاف المذابح والمجازر التي تُرتكب في حق الفلسطينيين..والعرب أول من يعلم أن ذلك لن يحدث مهما طال انتظارهم.
----------

هي مجرد أكاذيب يا صديقي هم يعلمون جيدا أن الأفعي لا تبتلع سمها

من أجل أن تهب الحياة للفريسة هو مجرد ستار للخزي والصمت المتواصلان

عبر أزمنة الاحتلال

تحية لك يا صديقي العزيز مفتاح


  تشرفتُ بزيارتكم التى أثمنها عالياً.. نأمل التواصل
 

799545