
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


![]()






إضغط على الصورة لسماع النشيد

إضغط على الصورة لسماع القصيدة

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

المتواجدون الآن

![]()
![]()
![]()
![]()


![]()
![]()
دليل المناسبات الدينية
دليل معارك الجهاد الليبي ضد الغزو الإيطالي
فصول السنة ورصد التقلبات الجوية
مواقع مختارة




لا أريد في هذا المقال أن أستبق الأحداث ، ولاأقصد منه التأثير المسبق على صياغة قرار مؤتمر الشعب العام المنعقد حالياً ، المتعلق بالمذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة ، ولكن هذا المقال لاُيعّد إلا قراءة أوحت بها تلك المذكرة ، وأوحى بها ماسمعته من آراء ووجهات نظر ، وردود أفعال مختلفة للعامة ، والمثقفين والمتخصصين من أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية ، وهم يناقشون هذه المسألة بعفوية ، وصراحة ، وإحساس بالمسؤولية ، فإقرار مبدأ توزيع الثروة يهّمهم ، ويتعلق بمصائرهم ، ومستقبلهم ، وهم وحدهم الذين يختصون، بقبوله أو رفضه أو تأجيله أو إعادة عرضه في وقت لاحق ..إن المذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة تقترح افتراضات محددة لآلية التوزيع ، وقد تأسست كل تلك الافتراضات على المقدرة لإشباع الحاجات الأساسية التي تؤثر تأثيراً مباشراً على حصة وقيمة واستحقاق المواطن المستفيد من توزيع الثروة ،فتزيد حصة المواطن من الثروة بتدني قدرته على إشباع حاجاته الأساسية ، ويقل نصيب المواطن من ثروة المجتمع بزيادة قدرته على إشباع حاجاته ، ويؤخذ على المذكرة المعروضة بهذا الشأن مايلي : ـ
أولاً : ـ إن إشباع الحاجات الذي اعتبرته افتراضات توزيع الثروة أساساً لتحديد حصة المواطن من ثروته هو في الحقيقة من المسائل النسبية التي تختلف من شخص لآخر، فهناك من يرى أن حاجته للحصول على المركوب لاتشبع ، ولا تتحقق إلا بعد ركوبه لسيارة فارهة تقدر قيمتها بحوالى 400:000 د.ل أربعمائة ألف دينار ليبي ، وهناك من يعتبر أن ملكيته لسيارة أية سيارة حتى لو كانت قيمتها تقل عن عشرة آلاف دينار ليبى هو إشباع لحاجته للمركوب ، وهناك من يرى أن إشباع حاجته للعلاج لا تتحقق داخل البلاد وإنما تتحقق وتشبع في الخارج حتى لو كان ذلك لإزالة وشم ، أو لوضعه، أو لشد عضلات الوجه أو البطن وآخرون فقراء لايفكرون في ذلك ، ويجدون صعوبة بالغة في علاج أسقامهم وأورامهم داخل البلاد ، وهناك

(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل ..
وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب


بيان رابطة المدونين العرب الليبيين
حول مجازر الإرهاب الصهيوني ضد الأبرياء العزل بغزة الصمود
بكل المقاييس ارتكبت عصابات العدو الصهيوني ومازالت ترتكب مجازر جماعية وجرائم حيال الإنسانية ضد شعب أعزل ونساء وأطفال في فلسطين المحتلة ، وهو ما يستوجب موقفاً عربياً وإقليمياً ودولياً واضحاً تجاه وقف العدوان وفتح المعابر لإيصال المؤن والإسعافات وعلاج الجرحى ومعالجة آثار الحصار الظالم الذي استمر على مدى عام ونصف العام ويتبع هذا بمحاكمات دولية للمجرمين الصهاينة وشركائهم الذين ساهموا في تنفيذ هذا المخطط الجبان الذي تبنته مؤسسة القمة العربية في دوراتها المتعاقبة رضوخاً للأملاءات الأمريكية والصهيونية تحت مسمى ( مبادرة السلام
إن استمرار المجازر البشعة على هذا النحو يعد دعوة مفتوحة لكل القوى المقاومة والفاعلة لنصرة الشعب الفلسطيني وضرب المستكبرين المتجبرين على الله وعلى الحق وعلى التاريخ .
فقد ضاقت صدور البشر بما رأت .. ولقد ضاقت الأرض على أهل غزة بما رحبت وضاق أفق السلام العالمي بقدر رحمة العرب بأهل غزة ..
إن أعضاء رابطة المدونين العرب الليبيين .. بؤكدون أن الشعب الليبي الذي يحكم نفسه بنفسه قد نبه أكثر من مرة بأنه لا جدوى من أي تفاوض أو تطبيع أو اعتراف بالعدو الصهيوني .. انطلاقا من أن الصراع معه هو في حقيقته صراع وجود وليس صراع حدود .
إن ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في ( غزة ) بالحصار والتجويع والتصفية الجسدية للشعب الفلسطيني وقواه الحية لهو تأكيد لقناعتنا الثابتة والراسخة .. تجاه هذا العدو الصهيوني الإرهابي .
إن عملية التصفية والتنكيل بالشعب الفلسطيني والتي تجري رغم كل التنازلات والتفريط والانبطاح والتهابط العربي تؤكد على أن العدو الصهيوني الهمجي العنصري لا تجدي معه كل السبل الدبلوماسية والسياسية بعد أن ضرب بعرض الحائط كل مبادرات القوى الشعبية من مختلف بقاع العالم وكل المنظمات والجمعيات الخيرية مستخفاً بجهودها ولن يتوانى في قتل نشطائها ورد قوافل الإغاثة .. بل استهدافها عسكريا .
لذلك كله و تضامنا مع الشعب العربي الفلسطيني في مواجهته الشجاعة لهذه الهجمة البربرية الصهيونية الشرسة ونعلن ما يلي : -
أولاً : - إن لغة المفاوضات والتنازلات والمساومة غرقت في دماء الفلسطينيين الأبرياء ، ولا تس

النظام العربي الرسمي بعجزه المعهود أقل من أن يستعان به ، فكيف نرجو من العجزة التحرك السريع لإنقاذ غزة وأهلها ، ؟!كيف نفعل ذلك ونحن الشعب العربي أول من يعلم ماتعانيه تلك الأنظمة من خيبة حادة فى الموقف ؟
إن أقصى ماقد يتمناه المرء على الأنظمة الحاكمة في الساحات العربية هو البقاء بعيداً عن كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية ، وأن لايعطلوا بمشاريعهم الهابطة ملحمة كفاح المقاوم الفلسطيني ، فلاشيء أفسد تلك الملحمة وأضعفها مثلما فعلت مشاريع الاستسلام العربي أو بالأحرى إملاءات الصهيونية .
فكم من مرة استعاد فيها المقاومون الفلسطينيون حماستهم ووجهوا ضربات موجعة للكيان الصهيوني وكم من مرة سارع ساسة العرب للترويج لمشروع انهزامي جديد يغالطون به منطق الحق والتاريخ والجغرافيا ويفعلون ذلك بإصرار شديد وكأنهم أوصياء على الشعب الفلسطيني ، وياليت كل ذلك يلقى صدى إيجابياً لدى الكيان الصهيوني الغاصب الذي بدوره يزيد في إحراج وإذلال ساسة العرب بتجاهله لهم ولما يختلقون من أسباب للقاء به لكنه صار يرفض حتى لقاءهم ويتعفف عن الجلوس معهم على طاولة التفاوض التي لم يترك ساسة العرب منتجعاً سياحياً في العالم إلا وركضوا نحوه ولنا في مؤتمر «أنابولس» الأخير ومانتج عنه من تدمير وحصار للشعب الفلسطيني أكبر دليل على عدم جدوى كل مشاريع السلام التي يركض وراءها النظام الرسمي العربي .. و لاشك إن الحراك السياسي الذي يطرأ بين الحين والآخر في القضية الفلسطينية يهدف إلى إضعاف المقاومة وإفقادها شرعيتها.
نعود للقول إن ضرب وتدمير غزة ليس أول الأوجاع والمآسي ، إنها سيرة كفاح طويل لن تنتهي ولن تتوقف إلا باسترداد الحق المغتصب كاملاً ، هكذا يقول منطق التاريخ وهكذا تشي به وجوه أ

هل ثمة حاجة لأن تقاوم الجموع الوضع العربي الراهن وأن تخرج في كل شوارع الوطن الكبير ومدنه وقراه لتعلن رفضها لكل هذا الذي يجري ضدها وضد مستقبلها برمته و هل هناك ضرورة تدعو للعصيان المدني على طول الوطن العربي وعرضه .
وهل ستختلف هذه القمة عن سابقاتها ؟ وهل وهل ؟.
هذه الأسئلة وغيرها تطرح ليس بهدف البحث لها عن إجابة .. فما آلت إليه الأمور في الوطن العربي كفيل بأن يتحول كله إلى إجابة واحدة على سؤال واحد يتعلق أساساً بمصير الأمة العربية التي يجري ـ وبرعاية أنظمتها ـ التفريط فيها تحت شعارات كاذبة ولافتات مزيفة وخادعة.
إن الجموع العربية ما كان عليها أن تعيش تحت طائلة هزائم أنظمتها وفشلها الذريع في إنجاز أي تحول نوعي لصالح هذه الجموع.. تلك الأنظمة التي ترفض الوحدة وتمارس الاضطهاد السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي و التي صارت تجرها هذه الأنظمة على هذه الجموع ، ونقول مطلقاً إن الجموع العربية صارت في الحقيقة تقف على الجدار الأخير فإما المقاومة والتصدي لهذا المسلسل الانهزامي التفريطي وإما القبول بالموت بالسكين الصهيوني الصليبي الذي يذبح العرب بمساعدة عربية ، لقد صار التفريط في الأمة وفي مستقبلها بمثابة ..الطاعون السياسي حيث تقوم الأنظمة العربية وهى تتداعى لتسليم ..شعوبها هكذا بالجملة للصهاينة بعد أن صار بعض من حكام العرب يدعون إليه جهراً و بلاحياء من التاريخ ومن الجموع التي كافحت المستعمر وقدمت من أجل حريتها قوافل من الشهداء ، ولم يبق أمام أي مو


ماذا بعد كل هذه الإدانات ومظاهرات الغضب والاستنكار للمجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني في غزة لليوم السابع على التوالي ؟! ماذا بعد كل هذا الغضب العارم الذي عمّ المدن العربية وغيرها من مدن العالم !؟. إن كل هذه المشاهد لم تثن جحافل الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة حرب الإبادة هذه ولم تعر إسرائيل أي اهتمام لها متشبثة بحجج باطلة تحاول بها مغالطة العالم !! عندما تدعى أنها تدافع عن نفسها وعن وجودها على حساب وجود الشعب الفلسطيني . إننا سئمنا من الواقع العربي البائس الذي يجعل من المرء يكفر بعروبته التي يراها تهان وتذل وتباد ولايستطيع أن يحرك ساكناً نتيجة العجز الذي جبلت عليه الانظمة العربية . ماذا بعد كل هذه الاسطوانات المشروخة التي ماعادت تحرك ضميراً أو تضع حداً لظلم صارخ يتعايش معه عرب فلسطين منذ أكثر من نصف قرن من الزمان رغم التنازلات المؤلمة والقربان الذي يقدم على مذبح تقرير المصير؟. إننا ننتظر بفارغ الصبر أن يكون التحرك فاعلاً ومؤثراً بحيث يستطيع وضع حد لهذا العبث الإسرائيلي الذي يتواصل في غزة ومدن أخرى من فلسطين وهذا التحرك سواء أكان عربياً أو دولياً ينبغي أن يكون في مستوى العدوان لكي يردعه ويفضح نوايا الإسرئيليين ومن وراءهم أمام الإنسانية كلها . أما الشجب والاستنكار والمظاهرات العاطفية فإنها وبكل أسف لاتقدم في الأمر شيئاً والد












