
مثابة شوق المطارح


![]()




| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

المتواجدون الآن

![]()
![]()
![]()
![]()


![]()
![]()
دليل المناسبات الدينية
دليل معارك الجهاد الليبي ضد الغزو الإيطالي
فصول السنة ورصد التقلبات الجوية
مواقع مختارة


مثابة شوق المطارح
http://alkadiki.maktoobblog.com
يقول المثل “لايستقيم الظل والعود أعوج “.. ونقول نحن إن إداراتنا في ظل سياستها وآلية عملها وتفكيرها لن تستقيم وهي بهذا الاعوجاج .. ولن نحصد نحن المواطنين من ورائها إلا مزيد العراقيل والمطبات التي تقف في طريق إنجاز مصالح الناس مايعتبر نتاجا طبيعىا للبيروقراطية الممقوتة والرتابة التي التصقت بإداراتنا منذ وقت ليس بالقصير .. وكنا نعتقد أننا قضينا عليها فإذا بالواقع يثبت خلاف ماتوقعناه ونريده .
وفي الوقت الذى تم فيه تدشين مرحلة جديدة من مراحل الإدارة تتمثل في الإدارة الشعبية التي تعني إدارة كل شئ بالشعب ولصالح الشعب غايتنا في ذلك تجاوز كل القوالب البيروقراطية والمركزية ، التي عانى منها المواطن كثيراً .
بيد أن ما يتماثل أمامنا لايعكس ولوقدراً يسيراً من الغايات التي كنا نأمل الوصول إليها .. فكثير من الأمور تسير في غير الاتجاه الذى نسير فيه .. إنها في الاتجاه المعاكس .. والأمثلة على ذلك كثيرة ،، ولو نظر المرء من حوله وفي المؤسسة التي يعمل فيها والتي يتعامل معها لوجد أن مايراه لايعد الا غيضا من فيض .
لقد توجهنا بسياساتنا إلى تحقيق المجتمع الإنتاجى واقررنا ذلك في أغلب جلسات مؤتمراتنا ورفعنا شعار التحول إلى الإنتاج كهدف نعمل جمعياً على تحقيقه .. إلا أن إدارتنا اتخذت من الاجراءات مايعرقل خطواتنا .. فارادت تحويلنا إلى مجتمع إستهلاكي وكان لها ماأرادت ..
وهاهى اليوم تستورد لنا كل شئ ومن كل مكان حتى مانحن في غير حاجة إليه ..بما في ذلك مايضرنا ، ودون أن تحمى انتاجنا المحلي الذى أنهك جراء السلع المنافسة التي أغرقونا بها ..
كماأننا أكدنا على كثير من البرامج الثورية التي تتناغم مع نظامنا الجماهيرى كالأسرة المنتجة ، والأمن الشعبى المحلى ، والعمل التطوعى وغيرها .. وكلها برامج لم يرتق تنفيذها إلى مستوى الطرح والفلسفة التي جاءت من أجلها.. وكل ذلك كان بسبب عقم إدارتنا المصون عن فهم أبعاد وغايات تلك البرامج وعدم قدرتها على استيعاب مايمكن أن تحققه للمــــواطن .
ولننظر أيضاً إلى جملة السياسات الأخرى المتخذة بشأن مايسمى بالخصخصة والتي لايفهم منها إلا أنها عملية بيع ليس إلا .. ناهيك عن برنامج توسيع قاعدة الملكية الذى جنح به هو أيضا .. في تضاد تام مع طموحاتن المزيد
عقود طويلة من الزمن والشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً غير إنسانية لاتطاق وتتعارض في المطلق مع القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية والانسانية ورغم كل هذه المعاناة لم تكن هناك ولو محاولة لمعاقبة من يقف وراء هذه المعاناة الانسانية ولم يكن هناك من يتجرأ على أن يقول الحقيقة ويطالب بملاحقة الجناة وهم معروفون بالأسماء والمناصب ، (فالإسرائيليون) كانوا دائماً فوق كل القوانين وفوق كل المواثيق ويتصرفون بما تمليه عليهم مصالحهم ولو كانت تلك المصالح على حساب إفناء وإبادة شعب بأكمله وهو الشعب الفلسطيني الذي كثيراً ماتحول إلى جلاد بدل أن يكون ضحية في ظل الانحياز الخطير للكيان الصهيوني من قبل بعض الدول الكبرى التي وقعت تحت سيطرة اللوبيات الصهيونية .
هذه المرة قال القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الحقيقة في تقريره المتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإ

انتقلت إلى رحمة الله تعالى ورضوانه الحاجة سالمة سعيد خليفة البادن عن عمر يناهز 114عاما وذلك مساء يوم الخميس الموافق 10-9-2009م.
تعتبر الفقيدة من معمرات منطقة القلعة – جبل نفوسه، وممن واكبن فترة الاحتلال الإيطالي وكانت موسوعة قيمة لكل الأحداث التاريخية التي واكبتها وتوفيت وهي بكامل قواها العقلية.
هذا وقد وُوريَ جثمانها الطاهر الثرى في مقبرة أم الزوقار بال



لا أريد في هذا المقال أن أستبق الأحداث ، ولاأقصد منه التأثير المسبق على صياغة قرار مؤتمر الشعب العام المنعقد حالياً ، المتعلق بالمذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة ، ولكن هذا المقال لاُيعّد إلا قراءة أوحت بها تلك المذكرة ، وأوحى بها ماسمعته من آراء ووجهات نظر ، وردود أفعال مختلفة للعامة ، والمثقفين والمتخصصين من أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية ، وهم يناقشون هذه المسألة بعفوية ، وصراحة ، وإحساس بالمسؤولية ، فإقرار مبدأ توزيع الثروة يهّمهم ، ويتعلق بمصائرهم ، ومستقبلهم ، وهم وحدهم الذين يختصون، بقبوله أو رفضه أو تأجيله أو إعادة عرضه في وقت لاحق ..إن المذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة تقترح افتراضات محددة لآلية التوزيع ، وقد تأسست كل تلك الافتراضات على المقدرة لإشباع الحاجات الأساسية التي تؤثر تأثيراً مباشراً على حصة وقيمة واستحقاق المواطن المستفيد من توزيع الثروة ،فتزيد حصة المواطن من الثروة بتدني قدرته على إشباع حاجاته الأساسية ، ويقل نصيب المواطن من ثروة المجتمع بزيادة قدرته على إشباع حاجاته ، ويؤخذ على المذكرة المعروضة بهذا الشأن مايلي : ـ
أولاً : ـ إن إشباع الحاجات الذي اعتبرته افتراضات توزيع الثروة أساساً لتحديد حصة المواطن من ثروته هو في الحقيقة من المسائل النسبية التي تختلف من شخص لآخر، فهناك من يرى أن حاجته للحصول على المركوب لاتشبع ، ولا تتحقق إلا بعد ركوبه لسيارة فارهة تقدر قيمتها بحوالى 400:000 د.ل أربعمائة ألف دينار ليبي ، وهناك من يعتبر أن ملكيته لسيارة أية سيارة حتى لو كانت قيمتها تقل عن عشرة آلاف دينار ليبى هو إشباع لحاجته للمركوب ، وهناك من يرى أن إشباع حاجته للعلاج لا تتحقق داخل البلاد وإنما تتحقق وتشبع في الخارج حتى لو كان ذلك لإزالة وشم ، أو لوضعه، أو لشد عضلات الوجه أو البطن وآخرون فقراء لايفكرون في ذلك ، ويجدون صعوبة بالغة في علاج أسقامهم وأورامهم داخل البلاد ، وهناك

(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل .. وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب













