384ima


showq



 





 قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


120704

التعليقات خارج موضوع الادراجات

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 18:40 م

 719642

 مثابة شوق المطارح

http://alkadiki.maktoobblog.com 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإدارة الليبية والبيروقراطية ..?

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 23:02 م

يقول المثل “لايستقيم الظل والعود أعوج “.. ونقول نحن إن إداراتنا في ظل سياستها وآلية عملها وتفكيرها لن تستقيم وهي بهذا الاعوجاج .. ولن نحصد نحن المواطنين من ورائها إلا مزيد العراقيل والمطبات التي تقف في طريق إنجاز مصالح الناس مايعتبر نتاجا طبيعىا للبيروقراطية الممقوتة والرتابة التي التصقت بإداراتنا منذ وقت ليس بالقصير .. وكنا نعتقد أننا قضينا عليها فإذا بالواقع يثبت خلاف ماتوقعناه ونريده .
وفي الوقت الذى تم فيه تدشين مرحلة جديدة من مراحل الإدارة تتمثل في الإدارة الشعبية التي تعني إدارة كل شئ بالشعب ولصالح الشعب غايتنا في ذلك تجاوز كل القوالب البيروقراطية والمركزية ، التي عانى منها المواطن كثيراً .
بيد أن ما يتماثل أمامنا لايعكس ولوقدراً يسيراً من الغايات التي كنا نأمل الوصول إليها .. فكثير من الأمور تسير في غير الاتجاه الذى نسير فيه .. إنها في الاتجاه المعاكس .. والأمثلة على ذلك كثيرة ،، ولو نظر المرء من حوله وفي المؤسسة التي يعمل فيها والتي يتعامل معها لوجد أن مايراه لايعد الا غيضا من فيض .
لقد توجهنا بسياساتنا إلى تحقيق المجتمع الإنتاجى واقررنا ذلك في أغلب جلسات مؤتمراتنا ورفعنا شعار التحول إلى الإنتاج كهدف نعمل جمعياً على تحقيقه .. إلا أن إدارتنا اتخذت من الاجراءات مايعرقل خطواتنا .. فارادت تحويلنا إلى مجتمع إستهلاكي وكان لها ماأرادت ..
وهاهى اليوم تستورد لنا كل شئ ومن كل مكان حتى مانحن في غير حاجة إليه ..بما في ذلك مايضرنا ، ودون أن تحمى انتاجنا المحلي الذى أنهك جراء السلع المنافسة التي أغرقونا بها ..
كماأننا أكدنا على كثير من البرامج الثورية التي تتناغم مع نظامنا الجماهيرى كالأسرة المنتجة ، والأمن الشعبى المحلى ، والعمل التطوعى وغيرها .. وكلها برامج لم يرتق تنفيذها إلى مستوى الطرح والفلسفة التي جاءت من أجلها.. وكل ذلك كان بسبب عقم إدارتنا المصون عن فهم أبعاد وغايات تلك البرامج وعدم قدرتها على استيعاب مايمكن أن تحققه للمــــواطن .
ولننظر أيضاً إلى جملة السياسات الأخرى المتخذة بشأن مايسمى بالخصخصة والتي لايفهم منها إلا أنها عملية بيع ليس إلا .. ناهيك عن برنامج توسيع قاعدة الملكية الذى جنح به هو أيضا .. في تضاد تام مع طموحاتن المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(غولدستون)النزيه .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 14:35 م

عقود طويلة من الزمن والشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً غير إنسانية لاتطاق وتتعارض في المطلق مع القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية والانسانية ورغم كل هذه المعاناة لم تكن هناك ولو محاولة لمعاقبة من يقف وراء هذه المعاناة الانسانية ولم يكن هناك من يتجرأ على أن يقول الحقيقة ويطالب بملاحقة الجناة وهم معروفون بالأسماء والمناصب ، (فالإسرائيليون) كانوا دائماً فوق كل القوانين وفوق كل المواثيق ويتصرفون بما تمليه عليهم مصالحهم ولو كانت تلك المصالح على حساب إفناء وإبادة شعب بأكمله وهو الشعب الفلسطيني الذي كثيراً ماتحول إلى جلاد بدل أن يكون ضحية في ظل الانحياز الخطير للكيان الصهيوني من قبل بعض الدول الكبرى التي وقعت تحت سيطرة اللوبيات الصهيونية .
هذه المرة قال القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الحقيقة في تقريره المتعلق بجرائم الحرب والجرائم ضد الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاة أكبر معمرة في ليبيا .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 20:12 م


 انتقلت إلى رحمة الله تعالى ورضوانه الحاجة سالمة سعيد خليفة البادن عن عمر يناهز 114عاما وذلك مساء يوم الخميس الموافق 10-9-2009م.
تعتبر الفقيدة من معمرات منطقة القلعة – جبل نفوسه، وممن واكبن فترة الاحتلال الإيطالي وكانت موسوعة قيمة لكل الأحداث التاريخية التي واكبتها وتوفيت وهي بكامل قواها العقلية.
هذا وقد وُوريَ جثمانها الطاهر الثرى في مقبرة أم الزوقار بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وزوار المطارح بخير وسعادة .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 12:52 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتفاع أسعـــــار العقارات بين مسؤولية الـــــدولة وجشع الحذاق..؟؟؟

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 13:19 م

بين مسؤولية الـــــدولة وجشع الحذاق
 
بالرغم من صعوبة السيطرة على أسعار العقارات إلا أن الدولة متمثلة في أجهزتها التنفيذية تظل المسؤول الاول عما يشهده هذا السوق من غلاء فاحش ينعكس سلباً وضرراً على طالبي هذه السلعة الذين هم في غالبهم من شريحة الشباب والمقدمين على بناء أسر جديدة يفترض أن يكون أساسها سليماً إضافة للحب والألفة ، المسكن ، الذي هو مستقرها ، لكن ومع مايشهده سوق العقارات من تضخم وانقلابات في أسعاره فإن موضوع الزواج وبناء الاسرة يظل بالنسبة لعدد من الشباب موضوعاً سابقاً لأوانه إلى أن يفوت أوانه وهكذا نجد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما فاقت السفالة حدها .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 15:15 م

 

 
عندما فاقت السفالة حدها
(( في ذكرى ( 23 ) للعدوان الأمريكي الهمجي على الشعب الليبي ))

لا أحد ينكر أن الإدارة .. ( الريغانية ) .. التي حكمت أمريكا حتى نهاية الثمانيات هي أكثر الإدارات الأمريكية تشنجاً ، و أحرصها على تغليب منطق القوة و أكثرها قسوة على القوانين ،و النظم الدولية التي تحكم العالم ، و استهتارا بها .
لم يكن العالم قبل هذه الإدارة يعيش الأزمة بكل تلك القسوة التي عاشها في ظل الإدارة .. ( الريغانية ) .. لم يعهد ذلك الخرق للمواثيق ، و القوانين الدولية ، مثلما عهده في ظل هذه الإدارة .. نعم كان هناك توتر يسود العالم ، و كان هناك صراع ظاهر و خفي على مناطق النفوذ في العالم ..!! كان هذا موجود قبل الإدارة .. ( الريغانية ) .. و أستمر بعدها ..؟! لكن كل هذه الصراعات كانت تخمد أو قل ربما تتوقف برهة من الوقت أمام جملة من المحاذير، والقضايا العامة التي تخص كل دول العالم .. كما كانت تلتفت لو برهة من الوقت أيضاً لجملة من القوانين و المواثيق التي تنظم العالم ..أما الإدارة .. ( الريغانية ) .. فأنها ضربت بكل هذه الأشياء عرض الحائط ، و غلبت منطق .. ( الغلبة للأقوى ) ..!! عما سواه من منطق يكمن الاحتكام إليه أكثر إنسانية ..!!
ففي فجر 15 / الطير / 1986 مسيحي أصبح من اللائق جداً تهاجم الإدارة .. ( الريغانية ) .. الغاشمة رياض الأطفال .. و ملاجئ الأيتام .. و تروع الأمنين في بيوتهم ..!! كانت بنغازي و طرابلس ككل ليلة تنام وسط بحيرة الأضواء .. و الأطفال ، يحلمون بغدهم الحافل في المزارع ، و الحقول ، الحدائق .. و هم يداعبون الفراش و يتنشقون عطور الزهور .. و الليمون .. الجميع مستغرقون في نومهم ، و أحلامهم الجميلة .. فهذا الطفل يستحث الساعات حتى تشرقاً الشمس الربيعية .. بعد شتاء قارص بارد .. و شيخ يشعر بالشباب يسري في عروقه مع سريان في شمس الربيع .. و الكل ودع أمساً جميلاً و يحلم بغد أفضل ذلك أنه في مثل هذا الوقت في شمال أفريقيا يكون انتصاف شهر الربيع بثوبه الزاهي و طقسه الجميل .. و هوائه المنعش .. و دفئه الحاني .. و لكن في لحظة أنقلب كل شيء فجأة دون مقدمات ..؟! انهارت الأحلام دونما إنذار مسبق .. و دمرت الأماني ، و دونما مقدمات.. في لحظة دخل المجرمون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة الجنايات الدولية وهم استعماري .?!

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 14 مارس 2009 الساعة: 10:18 ص

     

 
يوماً بعد آخر، يتأكد لشعوب العالم أن الامبريالية العالمية لم تتخل عن وسائلها في تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب ومقدراتها، مستثمرة أدواتها التقليدية من المؤسسات الدولية القائمة التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية لفرض رؤيتها وتحقيق مصالحها، أو تلك التي تصنعها عنوة أو خفية مستثمرة التخلف الذي تعيشه دول جنوب العالم، الذي فرضته بالأساس الدول الاستعمارية عبر حقب من الاستعمار العسكري التقليدي ونهب الثروات .. علاوة على الخلافات والنزاعات الحدودية والعرقية (القبلية)   التي تحرك بعضاً منها الدول الاستعمارية التقليدية ذاتها لإحداث الخلافات أو لخلقها في الغالبية منها ولزرع الفتن بين الدول وبين الفرقاء في الدولة الواحدة، ولعل آخر الأمثلة الواضحة على هذه الخلفية الاستعمارية، وإصرار الإمبريالية على تلك الأساليب وأحدّها، إقدام ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية على إصدار ما أسمته مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير على خلفية ما يجري في دارفور، متغاضية ـ في ذات الوقت ـ عن كل ما ترتكبه الدول الاستعمارية من جرائم حرب ومجازر جماعية وحروب إبادة منظمة وجرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من مناطق العالم التي تكتنز بالثروات والموارد الطبيعية الهائلة، متجاهلة أيضاً أن ما يجري في دارفور أحداث إصطناعية تحركها أدوات خارجية أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، وأمام حقيقة أن شعوب العالم تنامي وعيها وأصبحت تدرك حقيقة ما يجري في العالم، فإن الدول الاستعمارية عبر أداتها الجديدة تضيف إلى رصيدها المأساوي من كره العالم لها رصيداً جديداً لا شك أنه سيعمل على تقسيم العالم، كما أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين. حيثيات تأسيس محكمة الجنايات الدولية تلقت الحركة الساعية لإنشاء محكمة دولية للنظر في الجرائم ضد الإنسانية دفعة قوية بعد محكمة "نورنبيرغ" و "طوكيو" التي تأسست لمعاقبة الجرائم التي اتهمت بها الأطراف التي خسرت الحرب العالمية الثانية، وقامت لجنة خاصة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودتين لنظام المحكمة الجنائية في مطلع الخمسينيات، لكنهما حفظا تحت وطأة الحرب الباردة التي جعلت تأسيس المحكمة من الناحية السياسية أمراً غير واقعي، وقد سعت "ترينيداد وتوباغو" إلى إحياء الفكرة عام 1989مسيحي عندما اقترحت إنشاء محكمة دائمة للنظر في تجارة المخدرات، وأثناء ذلك تشكلت المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا 1993، وأخرى خاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا 1994مسيحي، كل ذلك دفع بمزيد من الجهود لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وفي العام 1998مسيحي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار بأغلبية 120صوتاً مقابل 7وامتناع 21عن التصويت، والدول السبع المعارضة كانت هي أمريكا، الكيان الصهيوني، الصين، العراق، قطر، ليبيا، اليمن. بون شاسع بين الرفض الليبي ورفض أمريكا كانت ليبيا من الدول السبع الرافضة لقيام محكمة الجنايات الدولية، وكانت أمريكا رافضة أيضاً لقيامها رغم الاختلاف الجوهري في الأسباب، فأمريكا تدرك مدى اتساع مساحة جرائمها في العالم على ذات الصعيد الذي اختصت به محكمة الجنايات الدولية، وتدرك عبر مطامعها أنها عرضة وأدواتها وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لمثل هذه الإجراءات العقابية التي تسعى دول العالم قاطبة لسحبها على مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين، بينما كان القائد الأممي معمر القذافي يدرك بوعيه التاريخي أن مخاطر هذه المحكمة تنسحب فقط على الدول الضعيفة، وعلى من يتصدون للمخططات العدوانية الغربية، وللمناهضين للتوجهات الإمبريالية في العالم، وكان القائد يدرك بوعيه أن تلك المحكمة ستكون أداة طيعة في يد قوى الاستعمار العالمي لتنفيذ أطماعهم، والتخلص من المحاربين الأشداء، وقد نبّه العالم ودول الجنوب في مقدمته والدول الصغيرة والضعيفة في أكثر من حديث بالخصوص، وهاهم يجنون اليوم ثمار فقدهم لحاسة السمع. لقد تأسست باعتبار أنها محكمة جنائية دولية دائمة ومستقلة، وتحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أشد الجرائم خطورة وتحظى باهتمام دولي، وقد حددت بأنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ووفقاً لما ورد في نصوصها فهي محكمة الملاذ الأخير، أي أنها لا تعمل في حال التحقيق أو المقاضاة من قبل النظام القضائي الوطني ما لم تكن الإجراءات الوطنية ليست حقيقية ـ على حد تعبير النظام الأساسي ـوقد بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة (108 )مائة وثمانية دول حتى شهر الحرث (نوفمبر) 2007مسيحي، منها 30دولة أفريقية، و 14دولة آسيوية، و16دولة من أوروبا الشرقية، و 23من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، و25دولة . دارفور بين تدخل صهيوني ومطامع استعمارية في البداية لا بد من العودة إلى أصل هذا النزاع المحلي، فمن الثابت أن هذا النزاع هو نزاع محلي بين قبائل محلية بدأت بتصعيدها بعض الجماعات التي يتم تغذيتها من الخارج، وبصرف النظر عن الأسباب التي هي بالأساس مكررة ولا تخرج عن كونها أطماع لأفراد أو جماعات أو قبائل محلية في فرض إرادتها وسلطتها على جماعات محلية أخرى، وهو ما يحدث في كافة أنحاء العالم، حتى في الدول التي تدعي تقدميتها وحضارتها وإن اختلفت الأساليب والأشكال، فالصراع السياسي على السلطة حزبياً كان أو غير حزبي، تنظمه دساتير أو تنظمه دكتاتوريات أو أدوات حكم مختلفة هو ذات الصراع الذي يحدث في الدول المتخلفة بين القبائل والأفراد والجماعات والعائلات المختلفة، ولكنه لا يمكن أن يكون صراعاً عرقياً كما يدّعي الغرب لتأجيج نار الفتنة، لأن هذه المنطقة بكامل ترابها أعراق إفريقية خالصة، فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول التي تغذي الصراع في دارفور وتحرك الكيان الصهيوني للعب دور فيه تشهد ذات الصراع على السلطة، ومن أهم الأمثلة على هذا أن هناك ولايات في جنوب أمريكا تعيش فقراً مدقعاً وتشهد مثل هذا الصراع، وأيضاً بشهد الجنوب الفرنسي صراعاً حاداً مع سلطات باريس، ولا نبعد عن الصراع ذاته عندما نتحدث عن ايرلندا وإقليم الباسك في أسبانيا وغيرها من القضايا التي تشهد صراعاً في كافة أصقاع العالم، ومن الثابت أن الكيان الصهيوني قد تدخل في صنع أحداث دارفور المأساوية، وغذاها بشدّة، وعمل على تنمية الأحقاد بين الأشقاء، كما سلّح فصيلاً واحداً على الأقل من الفصائل المتمردة، وهو ما أتاح مساحة كبيرة للخروج بالقضية من حدود السودان إلى المحافل الدولية وتدويلها. وإذا كانت إفريقيا أغنى مناطق العالم بالصراع فإن ذلك يرجع بالأساس إلى مظالم الاستعمار العالمي الذي قسم إفريقيا وفق خارطة تحقق له مصالحه، وتحقق له استراتيجية تضمن استغلال الوفرة الإفريقية في الموارد الطبيعية تحت سقف التدخلات التي تحدث بسبب الصراعات، تلك الصراعات التي نشأت عن تقسيم القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة بل والأسرة الواحدة في دولتين لهما علمين ويدعيان السيادة ويكدسان القوات على الحدود لتحقيق مصالح السلطة الحاكمة والاستعمار في آن واحد، وليس هناك أوضح من عمق هذه الإشكالية وأبعادها الاستعمارية الخطيرة مما حدث ويحدث للصومال، فالصومال تم تقسيمه إلى أكثر من دولة لموقعه الاستراتيجي، فقد انتزعت منه جيبوتي، وأرض الصومال ( الصومالي لاند) أعلنت نفسها دولة تحت رعاية استعمارية، وهناك ما يسمى (بوت لاند) أيضاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثروة وفرضيات التوزيع ..?

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 2 مارس 2009 الساعة: 22:21 م

لا أريد في هذا المقال أن أستبق الأحداث ، ولاأقصد منه التأثير المسبق على صياغة قرار مؤتمر الشعب العام المنعقد حالياً ، المتعلق بالمذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة ، ولكن هذا المقال لاُيعّد إلا قراءة أوحت بها تلك المذكرة ، وأوحى بها ماسمعته من آراء ووجهات نظر ، وردود أفعال مختلفة للعامة ، والمثقفين والمتخصصين من أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية ، وهم يناقشون هذه المسألة بعفوية ، وصراحة ، وإحساس بالمسؤولية ، فإقرار مبدأ توزيع الثروة يهّمهم ، ويتعلق بمصائرهم ، ومستقبلهم ، وهم وحدهم الذين يختصون، بقبوله أو رفضه أو تأجيله أو إعادة عرضه في وقت لاحق ..إن المذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة تقترح افتراضات محددة لآلية التوزيع ، وقد تأسست كل تلك الافتراضات على المقدرة لإشباع الحاجات الأساسية التي تؤثر تأثيراً مباشراً على حصة وقيمة واستحقاق المواطن المستفيد من توزيع الثروة ،فتزيد حصة المواطن من الثروة بتدني قدرته على إشباع حاجاته الأساسية ، ويقل نصيب المواطن من ثروة المجتمع بزيادة قدرته على إشباع حاجاته ، ويؤخذ على المذكرة المعروضة بهذا الشأن مايلي : ـ

أولاً : ـ إن إشباع الحاجات الذي اعتبرته افتراضات توزيع الثروة أساساً لتحديد حصة المواطن من ثروته هو في الحقيقة من المسائل النسبية التي تختلف من شخص لآخر، فهناك من يرى أن حاجته للحصول على المركوب لاتشبع ، ولا تتحقق إلا بعد ركوبه لسيارة فارهة تقدر قيمتها بحوالى 400:000 د.ل أربعمائة ألف دينار ليبي ، وهناك من يعتبر أن ملكيته لسيارة أية سيارة حتى لو كانت قيمتها تقل عن عشرة آلاف دينار ليبى هو إشباع لحاجته للمركوب ، وهناك من يرى أن إشباع حاجته للعلاج لا تتحقق داخل البلاد وإنما تتحقق وتشبع في الخارج حتى لو كان ذلك لإزالة وشم ، أو لوضعه، أو لشد عضلات الوجه أو البطن وآخرون فقراء لايفكرون في ذلك ، ويجدون صعوبة بالغة في علاج أسقامهم وأورامهم داخل البلاد ، وهناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة لحظة ميلاد الكرامة .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 26 يناير 2009 الساعة: 20:46 م

(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل .. وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب

اليوم صرخات السبايا تمزق نياط القلوب . . عويل الثكالى .. بكاء الأطفال .. الأجنة الممزقة تتلوى من الألم وتستغيث .. ولا من مجيب ..!!
في حي الزيتون .. الشجاعية .. في تل الزعفران الطارجية .. في مستشفى الشفاء وقبلها … في دير ياسين وكفر قاسم في صبر وشاتيلا وفي لبنان اليوم .. كل الصرخات تستجير وتستغيث (واعروبتاه ) (وسلاماه) ولا من مجيب
إن ما يجري اليوم في غزة هو ما حذر منه القائد مراراً وتكراراً من التفريط في المبادئ والقيم والتفريط في القضية الفسلطينية مما ساهم في دفع عجلة قطار الموت لتداهم أكثر الضحايا وتدمر المدن العربية واحدة تلو الأخرى
فهذه فلسطين سقطت .. وهذه العراق مهد الحضارة سقطت والصومال وغيرها ..
فأي العواصم لم تسقط ؟ وأي الرصاصات لم تصدأ ..؟
أي الشموس لم تغب ..؟ أي الشوارع لم تقهر ..؟ أي الرؤوس لم تتدحرج ..؟ أي الأفخاذ لم تتقيح .. ؟ أي الخيانات لم ترتكب ويبقى السؤال قائماً ؟
من يوقف الحملة الصهيونية والصليبية الإمبريالية على أراضينا .. ومقدساتنا .. وشرفنا وعرضنا .. وديننا ..ووجودنا ؟ ليس في الإسلام ما يشير إلى حق فرض العقيدة بالقوة أو بحد السيف «لا إكراه في الدين »
إن اتفاقيات الإستسلام الموقعة بين العرب والصهاينة ساهمت في قتل الأمة العربية وكانت سلاماً للصهيونية وقتلاً ودماراً للعرب والتي لاتحمل من العربية إلا اسمها فكانت تمثل الخزى والإهانة والانبطاح للعدو وبدون ثمن من أجل تصفية المقاومة وإسكات الصوت الرافض للهيمنة وقانون القوة حملات إبادة للجنس العربي والدين الإسلامي توالت وتعاقبت وما انفكت تزداد ضراوة وما انقطعت حتى يومنا هذا .. منذ خروج جحافل الصليبيين في زحف همجي بربري لايستهدف إلحاق هزيمة عسكرية بالعرب المسلمين بقدر ما يرمي إلى القضاء على الوجود العربي والإسلامي برمته
لقد ازدادت هذه الحملة ضراوة .. وبدأت القوى الاستعمارية الأوروبية أكثر شراهة لتقسيم الوطن العربي فيما بينها واحتلاله مع ظهور ما يسمى بالمسألة الشرقية التي لاتتعدى إقتسام تركة الرجل المريض وتركيا « أي اقتسام الوطن العربي » كانوا يريدون إفناء الوجود العربي والقضاء على دين العرب والإسلام وتغريب العربي عن لغته وحضارته وتراثه مسخ هويته العربية القومية الواحدةفي الجزائر وحدها استشهد مليون ونصف مليون إنسان عربي وفي ليبيا استشهد مليون إلا ربع عرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



تشرفتُ بزيارتكم التى أثمنها عالياً .. نأمل التواصل

 
799545

 

 

 

 

أمتنا العربية ذات تكوين فريد،ليس عرقاًفقط وليس وحدة عقيدة فقط .. أن فيها يندمج العرق والعقيدة نحن أمة عظيمة ..وستبقى عظيمة .

 

 


التالي