Yahoo!

384ima


showq



 





 قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


120704

التعليقات خارج موضوع الادراجات

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 18:40 م

 

يشرفني زيارتكم لمنتديات شوق المطارح 

www.alkadiki.com

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ثورة شباب مصر ..ثورة أمة العرب )

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 19:26 م


الثورة الشعبيةالعارمة التي أشعل شرارتها جيل الغضب من أبناء الشعب المصري الشقيق وعلى مدى ثلاثة أسابيع متواصلة كانت ثورة جماهيرية مشرفة وأصيلة نابعة من صميم ووجدان الملايين التي شكلت أمواجاً بشرية هادرة غمرت ميدان التحرير وشوارع وساحات « قاهرة المعز» وكل مدن ومحافظات مصر من شرقها إلى غربها من شمالها إلىجنوبها ، حيث كانت الأصوات المجلجة تعلو عنان السماء ، والأقدام تزلزل الأرض بقوة وعنف فسقط النظام الحاكم وتغيرت خارطة المنطقة العربية لتعود الثقة من جديد إلى هذه الأمة العظيمة القادرة على مواجهة كل التحديات وتحقيق النصر في معركة الثأر وهزيمة العدو المتربص بها وإسقاط مشاريعه العدوانية وإحباط مؤامراته الخبيثة التي من خلالها يعمل على استهداف حاضر ومستقبل أمتنا العربية ، أمة المجد والتاريخ والحضارة.
لقد كانت ثورة شباب مصر رد قوي وصاعقاً على كل من كان يشكك في هذه الأمة ، ويقول أن جماهيرنا أصيبت بعقدة الخوف والإحباط وارتهنت لسياسة الخنوع والوصاية والاستسلام ولم يعد لها وزن ولا تأثير ما يفسح الطريق أمام الصهاينة لمواصلة العدوان وتكريس الأطماع وبدعم أمريكي مجنون ، ولكن ثورة جيل الغضب في مصر أرض الكنانة ، مصر أم الدنيا، مصر أم العروبة وقلبها النابض ، أسقطت نهائياً أحلام الصهيونية وحليفتها أمريكا المتعجرفة ، بلاد (الرامبو ورعاة البقر) ، وإن ثورة الملايين هي فعلاً رداً قوي وصفعة مهينة ومؤلمة وجهت لوجه أمريكا والصهيونية القبيح وكذلك للنظام الرسمي العربي البائس والمتخاذل الذي تنازل عن كل شيء وغرس رأسه مثل النعام في الأرض بلا استحياء ولا خجل ظناً منه أن الأمور قد حسمت والجماهير لم يعد لها حس ولا ضمير وهي أشبه بالقطيع ، لكنهم أخطأوا جميعاً في حساباتهم وخرجت عليهم الجماهير غاضبة كالطوفان تطالب بالحرية والسيادة وبسلطتها المنهوبة وباسترداد ثروتها المسروقة.
إنها ثورة الجماهير التي يقودها جيل الغضب والتي تنادي بوحدة الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج وبناء القوة العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعمل على احياء اتفاقية الدفاع العربي المشت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الشعبي بميدان التحرير

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 8 فبراير 2011 الساعة: 20:01 م

في ميدان التحرير بالقاهرة رفض المنتفضون أي نوع من الوصاية عليهم، رفضوا الاستخفاف بعقولهم، نددوا بالاستغفال والانتهازية التي قد تندس ضمن عناوين جذابة وبراقة … قالوا : لا .. بملىء الصوت المجلجل وأعلنوها صراحة، فقدنا الثقة في كل الأدوات، قالوا علمتنا دروس الماضي أن لا أمان في كل التنظيمات الحزبية التي تستعد للانقضاض على مكاسبنا، ومن قبل كانت لا تعير أي اهتمام الا لمصالحها الخاصة، متمثلة في الوصول لكرسي الحكم .. قال المنتفضون كفانا ظلماً وكذباً وتزويراً، فكفوا عنا هديانكم .. قالوها جهراً وسراً، كلّت أكتافنا فعودوا من حيث جئتم، فأنتم اليوم ألا بعد منا وعنا، فكيف تكونون صوتاً صادقاً يعبر عن قضايانا ..؟!!.
إنها الجماهير تتحرك بعفوية وبكل وعي، فطنت لما يحاك ضدها، وأدركت أن هناك من يريد الالتفاف عليها، وامتطاء ظهرها، للقفز نحو مكسب واضح المعالم، يغري الطامعين بالنزول للشارع، ومحاورة المهمشين والانصات إليهم ولامانع من إطلاق الوعود الكاذبة بسخاء، المهم أن يحصل هؤلاء الحزبيون في النهاية على تفويض موقع على بياض، يمكن تزويره وتحوير محتواه، واستعماله للابتزاز في غرفة مغلقة من مكان آخر للوصول إلى السلطة .. لكن الجماهير نضجت ولم تعد تقبل بالتهميش طالما أنها أدركت قدرتها على صنع الحدث، وقدرتها على ممارسة حقها في تقرير المصير، دون إنابة أحد، وقد سحبت البساط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان الليبي : طاهر عمر في ذمة الله .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 22 أكتوبر 2010 الساعة: 17:08 م

 

 




بقلوب ملؤها الأسى والحزن تتقدم إدارة منتديات المطارح
ومشرفيها وأعضائها بأحر التعازي والمواساة
لأسرة آل الجروشي في وفاة عميد الأسرة
الفنان المبدع : طاهر عمر الجروشي
وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لله ما أعطي ولله ما أخذ
نسأل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح الجنان ويلهم آهله وذويها جميل الصبر والسلوان

حيث نتقل إلى رحمة الله تعالى مساء اليوم الخميس الموافق للحادي والعشرين من الشهر الحالي الفقيد عن عمر ناهز الثالثة والسبعين، بعد إدخاله في الأيام الماضية غرفة العناية المركزة بمستشفى الصدرية لمعاناته صعوبة شديدة في التنفس نتجت عن عجز رئتيه عن عملية التنفس ما استدعى وضعه على الأجهزة الطبية.
يذكر أن الفنان الطاهر عمر ولد في بنغازي في العام 1937 والتحق بقسم الموسيقا ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء القاهرة علي ضفاف النيل .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 20 أكتوبر 2010 الساعة: 09:54 ص

 

لقاء القاهرة مع زملائي المدونين علي ضفاف النيل الخالد

الأستاذ : عادل أمين .. الأستاذة : مني الصاوي .. الأستاذ : طاهر الصوفاني .. الأستاذة : إيمان حلمي

كما التقيت في القاهرة مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم علي فوهة بركان نووي .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 19 أكتوبر 2010 الساعة: 21:19 م

 العالم على فوهة بركان نووي




مجريات الأحداث الدولية التي ترتسم معالمها القاسية على الخريطة العالمية ، تؤكد أن النظام الدولي الذي تشكل عشية انتهاء الحرب العالمية الثانية بكل مكوناته السياسية ، والاقتصادية ، والاستراتيجية العسكرية ، أصبح يعاني من خلل كبير في منظومته الفكرية والفلسفية التي ارتكزت على نظريات سياسية فاسدة وهي ترسم السياسات العليا للقوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية على المستوى العالمي ، وما ترتب عن ذلك من تفاقم المشاكل على المسرح الدولي بصورة باتت تهدد قضايا السلم والأمن الدوليين .
لعل من أبرز هذه المشاكل المتفاقمة على خشبة المسرح الدولي في الوقت الراهن ما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية ، وأسلحة الدمار الشامل على مختلف مستوياتها الأفقية ، والرأسية لدرجة أن العالم فقد السيطرة على انتشارها الجغرافي الذي تدور حوله تكهنات عديدة ، وغامضة جعلت العالم يعيش على فوهة بركان نووي لا يدري أحد متى ينفجر ، حيث إن أي خطأ استراتيجي نووي في الحسابات ، والتقديرات السياسية والأمنية في ظل مجتمع دولي تسوده روح العلاقات الظالمة ، وسياسات ازدواجية المعايير ، والكيل بمكيالين في معالجة القضايا الدولية ، قد يؤدي ووفقاً لتحاليل علماء الدراسات الاستراتيجية إلى حدوث كارثة نووية تصيب الحضارة الإنسانية في مقتل..فالأسلحة النووية على اختلاف أغراضها لا تشكل في الحقيقة أية حماية آمنة حتى للدول التي تملك هذه الأسلحة الفتاكة والمدمرة..ولعل ما حدث في (مفاعل شرنوبيل) الشهير في الاتحاد السوفياتي « سابقاً» يعطي أكبر دليل على حقيقة هذه المخاطر المحدقة بالبشرية . فعلى الرغم من أن المفاعل كان للأغراض المدنية فإن انفجاره تسبب في حدوث كارثة إنسانية امتدت آثارها الضارة لتشمل عديد الدول المجاورة ، وحتى تلك التي تبعد مسافات كبيرة عن موقع الكارثة النووية.
وحدوث خلل في المنظومة النووية وحتى في الدول التي تمتلك أرقى وسائل التقنية النووية أمر يدخل في دائرة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويستمر السؤال .؟

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 18 أكتوبر 2010 الساعة: 14:44 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهذه سويسر..؟؟؟

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 01:16 ص

 حملات الغرب العنصرية على الإسلام وأتباعه لا تكاد تتوقف إلا لتبدأ من جديد وتتصعد لتكون أكثر عدوانية وهمجية ، وإذا كان الاختلاف الكامن بين تلك الحملات يقع في المكان والزمان الذي تنطلق منه وفيه فهي جميعاً تتفق على استهداف رموز الدين الإسلامي عبر محاولة الإساءة إليها والعمل على طمسها ومحوها وهم في ذلك (أي الغرب ) يعلنون دائماً عداءهم للإسلام بسبب عنصريتهم وكراهيتهم للإسلام .
إن أوروبا هي الأكثر عداء للتحضر والتمدن وحتى الإنسانية تعيش اليوم على وقع حرب عنصرية لا تفتأ طبولها أن تقرع ليتكاثر مناصروها من الحاقدين والشاذين في همجية منظمة، يبدو أن الإعداد لها قد تم في فترة سابقة وزرعت من خلالها الأدوار وتم الإعداد لتسلسلها الزمني الذي تمضي فيه حتى تبلغ المقصد الذي يسكن تلك النفوس العنصرية غير القادرة على التعايش مع الآخرين وهكذا فإن الغرب بدأ يمارس لعبة صليبية قذرة لن تفض إلا لمزيد من الكراهية له بسبب الروح العنصرية السائدة في المجتمع الغربي.
إن عداء الغرب للإسلام يأتي اليوم بشعارات زائفة لاتنطلي حتى على المجانين وهي تاريخاً تأتي تواصلاً واستمراراً للحملات الصليبية والهجمات الاستعمارية التي استهدفت مجتمعات وخلفت فيها آثاراً مازالت بادية حتى هذا الوقت متمثلة في الخراب المدمر وفي الأرواح البريئة التي سفكت دون ذنب ومتمثلة أيضاً في صنوف التخلف التي ترزح تحت نيرها تلك المجتمعات التي ماكان لها أن تقع فيها لو أن الغرب لم ينهب ثرواتها ويمتص عرق أبنائها ليعيش هو مترفاً ومنعماً دون أن يحس تجاه هذا الفعل المشين بالذنب أو يتحرك في نفسه شعور بالخجل من أفعاله التي بسببها مازال العالم يعيش غريقاً في بحور من الحزن والأسى.
بالنسبة للإنسانية فإن ما اقترفه الغرب من إساءة ضد شعوب العالم يحتاج تدوينه إلى مجلدات ضخمة وقد لا تكفيه وكلها كانت بسبب الطمع في ثروات الآخرين وفي ذلك نظرة استحقار عنصرية تقول بأنه لا أحد يستحق العيش بكرامة قبل الإنسان الغربي ذلك الذي يدعي دائماً النبل والرقي والتسامح وغيرها من الصفات التي يلصقها الغرب على نفسه وينطلق منها ليسيء للآخرين وليجردهم حتى من أبسط الحقوق التي أقرتها الأعراف والمواثيق الدولية والتي من بينها حرية ممارسة المعتقد الديني .
إن سويسرا البلد الذي يعد العدة اليوم للتطاول على رمز ديني بالنسبة للمسلمين ليست أول من يفعل هذا الفعل ولن تكون طبعاً الأخيرة ، فمسلسل التطاول مست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرأةٌ من البيضاء تختم القرآن الكريم وهي على مشارف الستين من العمر.

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 13:04 م

 

الحاجة مقبولة وهي تكتب
إنه القرآن الكريم، حبل الله المتين، ونوره المبين، وصراطه المستقيم، أخذ بألباب البشر، كبيرهم وصغيرهم، عالمهم وجاهلهم، عربيهم وأعجميهم، قويهم وضعيفهم، حاكمهم ومحكومهم، كيف لا وهو الواحة الغنّاء للتائهين، والظل الوارف للناشدين، والنسيم العليل للحيارى والمُنهكين، بلسمُ كل داء، ودواءُ كل بلاء.
كلنا يدرك من غير حاجةٍ لإقامة الدليل، أو إثبات البراهين، العدد الوفير من حفظة الكتاب المجيد في بلادنا، من الرجال والنساء، والولدان والشيب، الذين وصلوا إلي أعلي درجات الجودة والإتقان، والتجويد والإحسان، في قراءة القرآن الكريم وتحبيره، فتميزوا في كل المحافل القطرية والدولية، ولم يرضوا بديلاً عن الدرجات العُلى، والتراتيب الأولي، فأخذ الجميع يحسب لهم الحسابات إن هم شاركوا في مسابقة قرآنيةٍ رجاليةٍ كانت، أم نسائية، وإن شئتم معرفة شيءٍ عن ذلك، فاقرؤا إن شئتم مقالي المعنون بـ’ قل بفضل الله وبرحمته.. فبذلك فلتفرحي يا بيضاءُ ‘، فقد سجلت فيه شيئاً من ذلك.
ولكن الذي يدهش العقول، ويأسر القلوب، رؤيتك لامرأة في الستينَ ( 60) من عمرها، وقد ختمت القرآن الكريم كتابةًَ من المصحف بأناملها المرتعشة، وهي أميةٌ لا تقرأ ولا تكتب !!
فمن تكون هذه المرأة ؟
ومتي كتبت القرآن الكريم ؟ولماذا ؟
وما مستواها العلمي والتحصيلي ؟.
مفخرتنا تعد بحق أكاديمية مباركة، خّرجت عدداً من حملة الشهادات العليا، وحفاظ القرآن الكريم من أولادها وبناتها، ولا عجب فقد وجدوا فيها الأرض الطيبة التي لا تنبت إلا الطيب
‘ ذريةٌ بعضها من بعض ‘
‘ والأمر من مأتاه لا يستغرب ‘
مفخرتنا أم لثلاثةٍ من الذكور، حفظوا في ربوعها كتاب ربهم، بل وبعضهم قام بتحفيظه لعددٍ كبيرٍ من أبناء البيضاء.
مفخرتنا جامعةٌ ترّبي في أروقتها الزكية ثلاثةٌ من الحرائر العفيفات، اللائي حملن درجة الإجازة العالية ‘ الماجستير ‘ في اللغة العربية، والدراسات الإسلامية، والقانون.
‘ والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ‘
مفخرتنا زوجةٌ لرجلٍ صالح، عصامي، حكيم، صبور، عُرف بالرؤية الثاقبة للأمور، والخبرة الوافية للحياة، والسيرةُ الحسنة، والأمانة الوظيفية، والتواصل الاجتماعي، والصبر علي عواصف الحياة، وتقلبات الزمن، إنه الوالد الحنون، والأب الوقور الحاج موسى عبد الباري.
أظنكم الآن قد عرفتم عمن أتحدث.. نعم..
أهديكم في عيدكم السعيد لوحة فنية رائعة، وكفاحاً قلّ مثيله، وأخلاقاً يندر وجودها، وهمةً تناطح الجبال الرواسي، لنأخذ منها العبرة والدروس.
إذا كانت النفوس كبيرة تعبت في مرادها الأجسامُ
تعالوا معاً لنتفيأَ ظلال امرأة أحبت القرآن فيسره المولي لها، وتعلقت بنوره فأخذ الله بيدها، فشرح صدرها، ويسر أمرها، ومنّ عليها بما لم يعطه لغيرها.
لعلكم مللتم من مقدمتي – وتطالبوني الولوج في المفيد –،،
حسن.. 
هاكم حكايتها..
وإليكم فصول قصتها..
مفخرتنا تُدعي : مقبولة عيسى اخنيفر.
ولدت عام 1950م بمنطقة مراوة.
تبلغ من العمر 58 سنة.

ُأمّنا مقبولة امرأة أمية لا تقرأ ولا تكتب، فقد توقفت عن دراستها بعد نجاحها في الصف الثاني الابتدائي، وتفخر بأن ترتيبها كان الأول في تلك السنة الدراسية، وتذكر قصة طريفة وقتها، عندما كانت الدكتورة عازة بوغندورة معها في نفس السنة الدراسية، وكانت قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سويسرا العنصرية تمنع المسلمين من بناء مآذن لمساجدهم هناك .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 12:59 م

 

 

كشفت سويسرا أمس الأول الأحد مجدداً عن عنصريتها وذلك بمنع
المسلمين من بناء مآذن لمساجدهم هناك . وقد أعلنت الحكومة السويسرية في بيان رسمي صدر بعد ساعات قليلة من إجراء استفتاء على منع المسلمين من بناء مآذن لمساجدهم وأن بناء هذه المآذن بات محظوراً في سويسرا التي يشكل عدد المسلمين النسبة الأكبر من سكانها بعد المسيحيين . وسيتم إدراج هذا الإجراء العنصري الديني في الدستور السويسري . وقد مهدت سويسرا لهذا الإجراء بحملة عنصرية دينية اتخذت شعاراً لها ملصقًا يصور امرأة محجبة أمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



تشرفتُ بزيارتكم التى أثمنها عالياً .. نأمل التواصل

 
799545

 

 

 

 

أمتنا العربية ذات تكوين فريد،ليس عرقاًفقط وليس وحدة عقيدة فقط .. أن فيها يندمج العرق والعقيدة نحن أمة عظيمة ..وستبقى عظيمة .

 

 


التالي