384ima



showq








 قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.




120704

التعليقات خارج موضوع الادراجات

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 18:40 م

 719642

 

www.alkadiki.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما فاقت السفالة حدها .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 15:15 م

 

 
عندما فاقت السفالة حدها
(( في ذكرى ( 23 ) للعدوان الأمريكي الهمجي على الشعب الليبي ))

لا أحد ينكر أن الإدارة .. ( الريغانية ) .. التي حكمت أمريكا حتى نهاية الثمانيات هي أكثر الإدارات الأمريكية تشنجاً ، و أحرصها على تغليب منطق القوة و أكثرها قسوة على القوانين ،و النظم الدولية التي تحكم العالم ، و استهتارا بها .
لم يكن العالم قبل هذه الإدارة يعيش الأزمة بكل تلك القسوة التي عاشها في ظل الإدارة .. ( الريغانية ) .. لم يعهد ذلك الخرق للمواثيق ، و القوانين الدولية ، مثلما عهده في ظل هذه الإدارة .. نعم كان هناك توتر يسود العالم ، و كان هناك صراع ظاهر و خفي على مناطق النفوذ في العالم ..!! كان هذا موجود قبل الإدارة .. ( الريغانية ) .. و أستمر بعدها ..؟! لكن كل هذه الصراعات كانت تخمد أو قل ربما تتوقف برهة من الوقت أمام جملة من المحاذير، والقضايا العامة التي تخص كل دول العالم .. كما كانت تلتفت لو برهة من الوقت أيضاً لجملة من القوانين و المواثيق التي تنظم العالم ..أما الإدارة .. ( الريغانية ) .. فأنها ضربت بكل هذه الأشياء عرض الحائط ، و غلبت منطق .. ( الغلبة للأقوى ) ..!! عما سواه من منطق يكمن الاحتكام إليه أكثر إنسانية ..!!
ففي فجر 15 / الطير / 1986 مسيحي أصبح من اللائق جداً تهاجم الإدارة .. ( الريغانية ) .. الغاشمة رياض الأطفال .. و ملاجئ الأيتام .. و تروع الأمنين في بيوتهم ..!! كانت بنغازي و طرابلس ككل ليلة تنام وسط بحيرة الأضواء .. و الأطفال ، يحلمون بغدهم الحافل في المزارع ، و الحقول ، الحدائق .. و هم يداعبون الفراش و يتنشقون عطور الزهور .. و الليمون .. الجميع مستغرقون في نومهم ، و أحلامهم الجميلة .. فهذا الطفل يستحث الساعات حتى تشرقاً الشمس الربيعية .. بعد شتاء قارص بارد .. و شيخ يشعر بالشباب يسري في عروقه مع سريان في شمس الربيع .. و الكل ودع أمساً جميلاً و يحلم بغد أفضل ذلك أنه في مثل هذا الوقت في شمال أفريقيا يكون انتصاف شهر الربيع بثوبه الزاهي و طقسه الجميل .. و هوائه المنعش .. و دفئه الحاني .. و لكن في لحظة أنقلب كل شيء فجأة دون مقدمات ..؟! انهارت الأحلام دونما إنذار مسبق .. و دمرت الأماني ، و دونما مقدمات.. في لحظة دخل المجرمون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة الجنايات الدولية وهم استعماري .?!

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 14 مارس 2009 الساعة: 10:18 ص

     

 
يوماً بعد آخر، يتأكد لشعوب العالم أن الامبريالية العالمية لم تتخل عن وسائلها في تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب ومقدراتها، مستثمرة أدواتها التقليدية من المؤسسات الدولية القائمة التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية لفرض رؤيتها وتحقيق مصالحها، أو تلك التي تصنعها عنوة أو خفية مستثمرة التخلف الذي تعيشه دول جنوب العالم، الذي فرضته بالأساس الدول الاستعمارية عبر حقب من الاستعمار العسكري التقليدي ونهب الثروات .. علاوة على الخلافات والنزاعات الحدودية والعرقية (القبلية)   التي تحرك بعضاً منها الدول الاستعمارية التقليدية ذاتها لإحداث الخلافات أو لخلقها في الغالبية منها ولزرع الفتن بين الدول وبين الفرقاء في الدولة الواحدة، ولعل آخر الأمثلة الواضحة على هذه الخلفية الاستعمارية، وإصرار الإمبريالية على تلك الأساليب وأحدّها، إقدام ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية على إصدار ما أسمته مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير على خلفية ما يجري في دارفور، متغاضية ـ في ذات الوقت ـ عن كل ما ترتكبه الدول الاستعمارية من جرائم حرب ومجازر جماعية وحروب إبادة منظمة وجرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من مناطق العالم التي تكتنز بالثروات والموارد الطبيعية الهائلة، متجاهلة أيضاً أن ما يجري في دارفور أحداث إصطناعية تحركها أدوات خارجية أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، وأمام حقيقة أن شعوب العالم تنامي وعيها وأصبحت تدرك حقيقة ما يجري في العالم، فإن الدول الاستعمارية عبر أداتها الجديدة تضيف إلى رصيدها المأساوي من كره العالم لها رصيداً جديداً لا شك أنه سيعمل على تقسيم العالم، كما أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين. حيثيات تأسيس محكمة الجنايات الدولية تلقت الحركة الساعية لإنشاء محكمة دولية للنظر في الجرائم ضد الإنسانية دفعة قوية بعد محكمة "نورنبيرغ" و "طوكيو" التي تأسست لمعاقبة الجرائم التي اتهمت بها الأطراف التي خسرت الحرب العالمية الثانية، وقامت لجنة خاصة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودتين لنظام المحكمة الجنائية في مطلع الخمسينيات، لكنهما حفظا تحت وطأة الحرب الباردة التي جعلت تأسيس المحكمة من الناحية السياسية أمراً غير واقعي، وقد سعت "ترينيداد وتوباغو" إلى إحياء الفكرة عام 1989مسيحي عندما اقترحت إنشاء محكمة دائمة للنظر في تجارة المخدرات، وأثناء ذلك تشكلت المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا 1993، وأخرى خاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا 1994مسيحي، كل ذلك دفع بمزيد من الجهود لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وفي العام 1998مسيحي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار بأغلبية 120صوتاً مقابل 7وامتناع 21عن التصويت، والدول السبع المعارضة كانت هي أمريكا، الكيان الصهيوني، الصين، العراق، قطر، ليبيا، اليمن. بون شاسع بين الرفض الليبي ورفض أمريكا كانت ليبيا من الدول السبع الرافضة لقيام محكمة الجنايات الدولية، وكانت أمريكا رافضة أيضاً لقيامها رغم الاختلاف الجوهري في الأسباب، فأمريكا تدرك مدى اتساع مساحة جرائمها في العالم على ذات الصعيد الذي اختصت به محكمة الجنايات الدولية، وتدرك عبر مطامعها أنها عرضة وأدواتها وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لمثل هذه الإجراءات العقابية التي تسعى دول العالم قاطبة لسحبها على مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين، بينما كان القائد الأممي معمر القذافي يدرك بوعيه التاريخي أن مخاطر هذه المحكمة تنسحب فقط على الدول الضعيفة، وعلى من يتصدون للمخططات العدوانية الغربية، وللمناهضين للتوجهات الإمبريالية في العالم، وكان القائد يدرك بوعيه أن تلك المحكمة ستكون أداة طيعة في يد قوى الاستعمار العالمي لتنفيذ أطماعهم، والتخلص من المحاربين الأشداء، وقد نبّه العالم ودول الجنوب في مقدمته والدول الصغيرة والضعيفة في أكثر من حديث بالخصوص، وهاهم يجنون اليوم ثمار فقدهم لحاسة السمع. لقد تأسست باعتبار أنها محكمة جنائية دولية دائمة ومستقلة، وتحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أشد الجرائم خطورة وتحظى باهتمام دولي، وقد حددت بأنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ووفقاً لما ورد في نصوصها فهي محكمة الملاذ الأخير، أي أنها لا تعمل في حال التحقيق أو المقاضاة من قبل النظام القضائي الوطني ما لم تكن الإجراءات الوطنية ليست حقيقية ـ على حد تعبير النظام الأساسي ـوقد بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة (108 )مائة وثمانية دول حتى شهر الحرث (نوفمبر) 2007مسيحي، منها 30دولة أفريقية، و 14دولة آسيوية، و16دولة من أوروبا الشرقية، و 23من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، و25دولة . دارفور بين تدخل صهيوني ومطامع استعمارية في البداية لا بد من العودة إلى أصل هذا النزاع المحلي، فمن الثابت أن هذا النزاع هو نزاع محلي بين قبائل محلية بدأت بتصعيدها بعض الجماعات التي يتم تغذيتها من الخارج، وبصرف النظر عن الأسباب التي هي بالأساس مكررة ولا تخرج عن كونها أطماع لأفراد أو جماعات أو قبائل محلية في فرض إرادتها وسلطتها على جماعات محلية أخرى، وهو ما يحدث في كافة أنحاء العالم، حتى في الدول التي تدعي تقدميتها وحضارتها وإن اختلفت الأساليب والأشكال، فالصراع السياسي على السلطة حزبياً كان أو غير حزبي، تنظمه دساتير أو تنظمه دكتاتوريات أو أدوات حكم مختلفة هو ذات الصراع الذي يحدث في الدول المتخلفة بين القبائل والأفراد والجماعات والعائلات المختلفة، ولكنه لا يمكن أن يكون صراعاً عرقياً كما يدّعي الغرب لتأجيج نار الفتنة، لأن هذه المنطقة بكامل ترابها أعراق إفريقية خالصة، فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول التي تغذي الصراع في دارفور وتحرك الكيان الصهيوني للعب دور فيه تشهد ذات الصراع على السلطة، ومن أهم الأمثلة على هذا أن هناك ولايات في جنوب أمريكا تعيش فقراً مدقعاً وتشهد مثل هذا الصراع، وأيضاً بشهد الجنوب الفرنسي صراعاً حاداً مع سلطات باريس، ولا نبعد عن الصراع ذاته عندما نتحدث عن ايرلندا وإقليم الباسك في أسبانيا وغيرها من القضايا التي تشهد صراعاً في كافة أصقاع العالم، ومن الثابت أن الكيان الصهيوني قد تدخل في صنع أحداث دارفور المأساوية، وغذاها بشدّة، وعمل على تنمية الأحقاد بين الأشقاء، كما سلّح فصيلاً واحداً على الأقل من الفصائل المتمردة، وهو ما أتاح مساحة كبيرة للخروج بالقضية من حدود السودان إلى المحافل الدولية وتدويلها. وإذا كانت إفريقيا أغنى مناطق العالم بالصراع فإن ذلك يرجع بالأساس إلى مظالم الاستعمار العالمي الذي قسم إفريقيا وفق خارطة تحقق له مصالحه، وتحقق له استراتيجية تضمن استغلال الوفرة الإفريقية في الموارد الطبيعية تحت سقف التدخلات التي تحدث بسبب الصراعات، تلك الصراعات التي نشأت عن تقسيم القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة بل والأسرة الواحدة في دولتين لهما علمين ويدعيان السيادة ويكدسان القوات على الحدود لتحقيق مصالح السلطة الحاكمة والاستعمار في آن واحد، وليس هناك أوضح من عمق هذه الإشكالية وأبعادها الاستعمارية الخطيرة مما حدث ويحدث للصومال، فالصومال تم تقسيمه إلى أكثر من دولة لموقعه الاستراتيجي، فقد انتزعت منه جيبوتي، وأرض الصومال ( الصومالي لاند) أع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثروة وفرضيات التوزيع ..?

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 2 مارس 2009 الساعة: 22:21 م

لا أريد في هذا المقال أن أستبق الأحداث ، ولاأقصد منه التأثير المسبق على صياغة قرار مؤتمر الشعب العام المنعقد حالياً ، المتعلق بالمذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة ، ولكن هذا المقال لاُيعّد إلا قراءة أوحت بها تلك المذكرة ، وأوحى بها ماسمعته من آراء ووجهات نظر ، وردود أفعال مختلفة للعامة ، والمثقفين والمتخصصين من أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية ، وهم يناقشون هذه المسألة بعفوية ، وصراحة ، وإحساس بالمسؤولية ، فإقرار مبدأ توزيع الثروة يهّمهم ، ويتعلق بمصائرهم ، ومستقبلهم ، وهم وحدهم الذين يختصون، بقبوله أو رفضه أو تأجيله أو إعادة عرضه في وقت لاحق ..إن المذكرة المعروضة على المؤتمرات الشعبية الأساسية بشأن توزيع الثروة تقترح افتراضات محددة لآلية التوزيع ، وقد تأسست كل تلك الافتراضات على المقدرة لإشباع الحاجات الأساسية التي تؤثر تأثيراً مباشراً على حصة وقيمة واستحقاق المواطن المستفيد من توزيع الثروة ،فتزيد حصة المواطن من الثروة بتدني قدرته على إشباع حاجاته الأساسية ، ويقل نصيب المواطن من ثروة المجتمع بزيادة قدرته على إشباع حاجاته ، ويؤخذ على المذكرة المعروضة بهذا الشأن مايلي : ـ

أولاً : ـ إن إشباع الحاجات الذي اعتبرته افتراضات توزيع الثروة أساساً لتحديد حصة المواطن من ثروته هو في الحقيقة من المسائل النسبية التي تختلف من شخص لآخر، فهناك من يرى أن حاجته للحصول على المركوب لاتشبع ، ولا تتحقق إلا بعد ركوبه لسيارة فارهة تقدر قيمتها بحوالى 400:000 د.ل أربعمائة ألف دينار ليبي ، وهناك من يعتبر أن ملكيته لسيارة أية سيارة حتى لو كانت قيمتها تقل عن عشرة آلاف دينار ليبى هو إشباع لحاجته للمركوب ، وهناك من يرى أن إشباع حاجته للعلاج لا تتحقق داخل البلاد وإنما تتحقق وتشبع في الخارج حتى لو كان ذلك لإزالة وشم ، أو لوضعه، أو لشد عضلات الوجه أو البطن وآخرون فقراء لايفكرون في ذلك ، ويجدون صعوبة بالغة في علاج أسقامهم وأورامهم داخل البلاد ، وهناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة لحظة ميلاد الكرامة .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 26 يناير 2009 الساعة: 20:46 م

(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل ..
وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب

اليوم صرخات السبايا تمزق نياط القلوب . . عويل الثكالى .. بكاء الأطفال .. الأجنة الممزقة تتلوى من الألم وتستغيث .. ولا من مجيب ..!!
في حي الزيتون .. الشجاعية .. في تل الزعفران الطارجية .. في مستشفى الشفاء وقبلها … في دير ياسين وكفر قاسم في صبر وشاتيلا وفي لبنان اليوم .. كل الصرخات تستجير وتستغيث (واعروبتاه ) (وسلاماه) ولا من مجيب
إن ما يجري اليوم في غزة هو ما حذر منه القائد مراراً وتكراراً من التفريط في المبادئ والقيم والتفريط في القضية الفسلطينية مما ساهم في دفع عجلة قطار الموت لتداهم أكثر الضحايا وتدمر المدن العربية واحدة تلو الأخرى
فهذه فلسطين سقطت .. وهذه العراق مهد الحضارة سقطت والصومال وغيرها ..
فأي العواصم لم تسقط ؟ وأي الرصاصات لم تصدأ ..؟
أي الشموس لم تغب ..؟ أي الشوارع لم تقهر ..؟ أي الرؤوس لم تتدحرج ..؟ أي الأفخاذ لم تتقيح .. ؟ أي الخيانات لم ترتكب ويبقى السؤال قائماً ؟
من يوقف الحملة الصهيونية والصليبية الإمبريالية على أراضينا .. ومقدساتنا .. وشرفنا وعرضنا .. وديننا ..ووجودنا ؟ ليس في الإسلام ما يشير إلى حق فرض العقيدة بالقوة أو بحد السيف «لا إكراه في الدين »
إن اتفاقيات الإستسلام الموقعة بين العرب والصهاينة ساهمت في قتل الأمة العربية وكانت سلاماً للصهيونية وقتلاً ودماراً للعرب والتي لاتحمل من العربية إلا اسمها فكانت تمثل الخزى والإهانة والانبطاح للعدو وبدون ثمن من أجل تصفية المقاومة وإسكات الصوت الرافض للهيمنة وقانون القوة حملات إبادة للجنس العربي والدين الإسلامي توالت وتعاقبت وما انفكت تزداد ضراوة وما انقطعت حتى يومنا هذا .. منذ خروج جحافل الصليبيين في زحف همجي بربري لايستهدف إلحاق هزيمة عسكرية بالعرب المسلمين بقدر ما يرمي إلى القضاء على الوجود العربي والإسلامي برمته
لقد ازدادت هذه الحملة ضراوة .. وبدأت القوى الاستعمارية الأوروبية أكثر شراهة لتقسيم الوطن العربي فيما بينها واحتلاله مع ظهور ما يسمى بالمسألة الشرقية التي لاتتعدى إقتسام تركة الرجل المريض وتركيا « أي اقتسام الوطن العربي » كانوا يريدون إفناء الوجود العربي والقضاء على دين العرب والإسلام وتغريب العربي عن لغته وحضارته وتراثه مسخ هويته العربية القومية الواحدةفي الجزائر وحدها استشهد مليون و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـرائم حرب الإبادة في غـزة .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 24 يناير 2009 الساعة: 14:47 م

 

إن حجم الدمار الشامل المخيف ، والكم المرعب من الجثث والأشلاء ودماء الأطفال والنساء والرجال من الشهداء ، والجرحي والمفزوعين والمشردين ، من ضحايا العدوان الصهيوني على أهل غزة ، بغارات الطيران المتواصلة ليلاً و نهاراً والقصف بالصواريخ وآلاف الأطنان من القنابل المدمرة المحرمة دولياً ، منذ يوم 27 ـ 12 ـ 2008 التي بلغت حصيلة ضحاياها ألف وثلاثمائة شهيد وأكثر من خمسة آلاف جريح ما يقارب من دون أن يتحرك المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان المدمر ورفع حصار التجويع الشامل غير الإنساني المفروض على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من سكان غزة منذ شهر الصيف 2007 مسيحي .
لا أعتقد أنه يوجد إنسان عاقل يصدق أن هذه المجزرة الرهيبة التي تمارسها قوات العدو الإسرائيلي في غزة ، يستطيع الصهيوني « أولمرت » المقال بسبب الاختلاسات الإقدام عليها دون تشاور واتفاق مسبق مع نظيره « بوش» المهان بضربة الحذاء ، والمنتهية ولايتهن .
هكذا تم الاتفاق على حرب جنوب لبنان في شهر ناصر 2006 ، وهكذا بدأت الحرب على قطاع غزة يوم 27 ـ 12ـ 2008 دون تفويض أو اعتبار لمجلس الأمن الذي شجع بصمته العدو الصهيوني على المضي في ارتكاب مجازر محرقة غزة .. التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترقى إلى حد الإبادة الجماعية المحرمة دولياً .
مشاهد مجازر محرقة غزة والحرب الهمجية المدمرة التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني في غزة تتردد على شاشات الفضائيات ويتابعها الرأي العام بفزع وغضب واستنكار ليست في حاجة إلى تعليق لأن نزيف دماء الشهداء واستغاثة الأمهات وفزع الأطفال ، أبلغ من أي تعليق .. ولكنها تطرح علينا جميعاً السؤال الموضوعي التالي :ـ
كيف يمكن وقف هذه الحرب الهمجية غير المتكافئة فوراً ، لإنقاذ الأبرياء العزل ؟.. وما هي الوسائل الفعالة الكفيلة بوضع حد لهذا العدوان الصهيوني المدمر ورفع حصار التجويع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان رابطة المدونين الليبيين حول مجازر الإرهاب الصهيوني ضد الأبرياء العزل بغزة الصمود .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 9 يناير 2009 الساعة: 15:15 م

734gaz 

123047

بيان رابطة المدونين العرب الليبيين

حول مجازر الإرهاب الصهيوني ضد الأبرياء العزل بغزة الصمود

بكل المقاييس ارتكبت عصابات العدو الصهيوني ومازالت ترتكب مجازر جماعية وجرائم حيال الإنسانية ضد شعب أعزل ونساء وأطفال في فلسطين المحتلة ، وهو ما يستوجب موقفاً عربياً وإقليمياً ودولياً واضحاً تجاه وقف العدوان وفتح المعابر لإيصال المؤن والإسعافات وعلاج الجرحى ومعالجة آثار الحصار الظالم الذي استمر على مدى عام ونصف العام ويتبع هذا بمحاكمات دولية للمجرمين الصهاينة وشركائهم الذين ساهموا في تنفيذ هذا المخطط الجبان الذي تبنته مؤسسة القمة العربية في دوراتها المتعاقبة رضوخاً للأملاءات الأمريكية والصهيونية تحت مسمى ( مبادرة السلام

إن استمرار المجازر البشعة على هذا النحو يعد دعوة مفتوحة لكل القوى المقاومة والفاعلة لنصرة الشعب الفلسطيني وضرب المستكبرين المتجبرين على الله وعلى الحق وعلى التاريخ .

فقد ضاقت صدور البشر بما رأت .. ولقد  ضاقت الأرض على أهل غزة بما رحبت وضاق أفق السلام العالمي بقدر رحمة العرب بأهل غزة ..

إن أعضاء رابطة المدونين العرب الليبيين .. بؤكدون أن الشعب الليبي الذي يحكم نفسه بنفسه قد نبه أكثر من مرة بأنه لا جدوى من أي تفاوض أو تطبيع أو اعتراف بالعدو الصهيوني .. انطلاقا من أن الصراع معه هو في حقيقته صراع وجود وليس صراع حدود .

إن ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في ( غزة ) بالحصار والتجويع والتصفية الجسدية للشعب الفلسطيني وقواه الحية لهو تأكيد لقناعتنا الثابتة والراسخة .. تجاه هذا العدو الصهيوني الإرهابي .

إن عملية التصفية والتنكيل بالشعب الفلسطيني والتي تجري رغم كل التنازلات والتفريط والانبطاح والتهابط العربي تؤكد على أن العدو الصهيوني الهمجي العنصري لا تجدي معه كل السبل الدبلوماسية والسياسية بعد أن ضرب بعرض الحائط كل مبادرات القوى الشعبية من مختلف بقاع العالم وكل المنظمات والجمعيات الخيرية مستخفاً بجهودها ولن يتوانى في قتل نشطائها ورد قوافل الإغاثة .. بل استهدافها عسكريا .

لذلك كله و تضامنا مع الشعب العربي الفلسطيني في مواجهته الشجاعة لهذه الهجمة البربرية الصهيونية الشرسة ونعلن ما يلي : -

 أولاً : - إن لغة المفاوضات والتنازلات والمساومة غرقت في دماء الفلسطينيين  الأبرياء ، ولا تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرهان الحقيقي على جموع الأمة المقاومة .

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 5 يناير 2009 الساعة: 13:42 م

النظام العربي الرسمي بعجزه المعهود أقل من أن يستعان به ، فكيف نرجو من العجزة التحرك السريع لإنقاذ غزة وأهلها ، ؟!كيف نفعل ذلك ونحن الشعب العربي أول من يعلم ماتعانيه تلك الأنظمة من خيبة حادة فى الموقف ؟
إن أقصى ماقد يتمناه المرء على الأنظمة الحاكمة في الساحات العربية هو البقاء بعيداً عن كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية ، وأن لايعطلوا بمشاريعهم الهابطة ملحمة كفاح المقاوم الفلسطيني ، فلاشيء أفسد تلك الملحمة وأضعفها مثلما فعلت مشاريع الاستسلام العربي أو بالأحرى إملاءات الصهيونية .
فكم من مرة استعاد فيها المقاومون الفلسطينيون حماستهم ووجهوا ضربات موجعة للكيان الصهيوني وكم من مرة سارع ساسة العرب للترويج لمشروع انهزامي جديد يغالطون به منطق الحق والتاريخ والجغرافيا ويفعلون ذلك بإصرار شديد وكأنهم أوصياء على الشعب الفلسطيني ، وياليت كل ذلك يلقى صدى إيجابياً لدى الكيان الصهيوني الغاصب الذي بدوره يزيد في إحراج وإذلال ساسة العرب بتجاهله لهم ولما يختلقون من أسباب للقاء به لكنه صار يرفض حتى لقاءهم ويتعفف عن الجلوس معهم على طاولة التفاوض التي لم يترك ساسة العرب منتجعاً سياحياً في العالم إلا وركضوا نحوه ولنا في مؤتمر «أنابولس» الأخير ومانتج عنه من تدمير وحصار للشعب الفلسطيني أكبر دليل على عدم جدوى كل مشاريع السلام التي يركض وراءها النظام الرسمي العربي .. و لاشك إن الحراك السياسي الذي يطرأ بين الحين والآخر في القضية الفلسطينية يهدف إلى إضعاف المقاومة وإفقادها شرعيتها.
نعود للقول إن ضرب وتدمير غزة ليس أول الأوجاع والمآسي ، إنها سيرة كفاح طويل لن تنتهي ولن تتوقف إلا باسترداد الحق المغتصب كاملاً ، هكذا يقول منطق التاريخ وهكذا تشي به وجوه أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوقت مازال ممكناً .؟

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 4 يناير 2009 الساعة: 21:12 م

هل ثمة حاجة لأن تقاوم الجموع الوضع العربي الراهن وأن تخرج في كل شوارع الوطن الكبير ومدنه وقراه لتعلن رفضها لكل هذا الذي يجري ضدها وضد مستقبلها برمته و هل هناك ضرورة تدعو للعصيان المدني على طول الوطن العربي وعرضه .
وهل ستختلف هذه القمة عن سابقاتها ؟ وهل وهل ؟.
هذه الأسئلة وغيرها تطرح ليس بهدف البحث لها عن إجابة .. فما آلت إليه الأمور في الوطن العربي كفيل بأن يتحول كله إلى إجابة واحدة على سؤال واحد يتعلق أساساً بمصير الأمة العربية التي يجري ـ وبرعاية أنظمتها ـ التفريط فيها تحت شعارات كاذبة ولافتات مزيفة وخادعة.
إن الجموع العربية ما كان عليها أن تعيش تحت طائلة هزائم أنظمتها وفشلها الذريع في إنجاز أي تحول نوعي لصالح هذه الجموع.. تلك الأنظمة التي ترفض الوحدة وتمارس الاضطهاد السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي و التي صارت تجرها هذه الأنظمة على هذه الجموع ، ونقول مطلقاً إن الجموع العربية صارت في الحقيقة تقف على الجدار الأخير فإما المقاومة والتصدي لهذا المسلسل الانهزامي التفريطي وإما القبول بالموت بالسكين الصهيوني الصليبي الذي يذبح العرب بمساعدة عربية ، لقد صار التفريط في الأمة وفي مستقبلها بمثابة ..الطاعون السياسي حيث تقوم الأنظمة العربية وهى تتداعى لتسليم ..شعوبها هكذا بالجملة للصهاينة بعد أن صار بعض من حكام العرب يدعون إليه جهراً و بلاحياء من التاريخ ومن الجموع التي كافحت المستعمر وقدمت من أجل حريتها قوافل من الشهداء ، ولم يبق أمام أي مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا بعــد ؟

كتبها مفتاح الكاديكي ، في 2 يناير 2009 الساعة: 09:50 ص

 

ماذا بعد كل هذه الإدانات ومظاهرات الغضب والاستنكار للمجازر التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني في غزة لليوم السابع على التوالي ؟! ماذا بعد كل هذا الغضب العارم الذي عمّ المدن العربية وغيرها من مدن العالم !؟. إن كل هذه المشاهد لم تثن جحافل الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة حرب الإبادة هذه ولم تعر إسرائيل أي اهتمام لها متشبثة بحجج باطلة تحاول بها مغالطة العالم !! عندما تدعى أنها تدافع عن نفسها وعن وجودها على حساب وجود الشعب الفلسطيني . إننا سئمنا من الواقع العربي البائس الذي يجعل من المرء يكفر بعروبته التي يراها تهان وتذل وتباد ولايستطيع أن يحرك ساكناً نتيجة العجز الذي جبلت عليه الانظمة العربية . ماذا بعد كل هذه الاسطوانات المشروخة التي ماعادت تحرك ضميراً أو تضع حداً لظلم صارخ يتعايش معه عرب فلسطين منذ أكثر من نصف قرن من الزمان رغم التنازلات المؤلمة والقربان الذي يقدم على مذبح تقرير المصير؟. إننا ننتظر بفارغ الصبر أن يكون التحرك فاعلاً ومؤثراً بحيث يستطيع وضع حد لهذا العبث الإسرائيلي الذي يتواصل في غزة ومدن أخرى من فلسطين وهذا التحرك سواء أكان عربياً أو دولياً ينبغي أن يكون في مستوى العدوان لكي يردعه ويفضح نوايا الإسرئيليين ومن وراءهم أمام الإنسانية كلها . أما الشجب والاستنكار والمظاهرات العاطفية فإنها وبكل أسف لاتقدم في الأمر شيئاً والد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



  تشرفتُ بزيارتكم التى أثمنها عالياً.. نأمل التواصل
 

799545


التالي