كتبها مفتاح الكاديكي في 03:30 مساءً :: 196 تعليق

كتبها مفتاح الكاديكي في 03:30 مساءً :: 196 تعليق
ثمة تصريحات حول الجرائم التي تشهدها غزة على يد العصابات الصهيونية تحمل الحقيقة المرة وتجهر بها ولاتجامل ولاتنافق وتنظر للأمور بواقعية ويحزّ في نفس المواطن العربي ويجرحها ويدميها ، إن تلك التصريحات ليست للحكام العرب الذين يتعاملون مع ما يحدث في غزة ببرود
فاق التصور بحيث لم نشهد أي حِراك سياسي للحكومات العربية بل أن الحقيقة التي وصلت للمواطن العربي المقهور أنه ممنوع حتى من التظاهر والتعبير عن رفضه ما يجري من قتل وتدمير وإرهاب وعليه أن يبتلع لسانه كما ابتلع حكامه ألسنتهم .
قال الرئيس الأمريكي الأسبق كارثر « إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة يشكل إحدى أكبر الجرائم الحالية بحقّ حقوق الإنسان وأضاف في مهرجان في مدينة لندن إنه لا يوجد أي سبب لمعاملة الناس في غزة بهذه الطريقة .
الأسقف الجنوب إفريقي «ويزموند توتو» وبعد تفقده للأوضاع في غزة قال ان ما يحدث عار على المجتمع الدولي وجريمة ضد الإنسانية .
هذه التصريحات ، وما شابها والتي جسدت حقيقة ما يجرى في قطاع غزة وجد أصحابها الشجاعة الكافية ليدلوا
المزيد ...كتبها مفتاح الكاديكي في 09:05 صباحاً :: 15 تعليق
إصرار الإدارة الأمريكية على نصب قواعد عسكرية لمنظوماتها الصاروخية في مختلف قارات العالم إصرار غريب يحمل كثيراً من علامات الاستفهام ويشوبه كثير من الغموض خاصة لو علمنا الرفض الشعبي الذي يواجه الإدارة الأمريكية حتى عند مجرد التفكير في اتخاذ مثل هذه الخطوة.
الرفض الموحد والقاطع الذي أعلنته إفريقيا فوت فرصة التواجد الأمريكي على التراب الإفريقي وأضاع على الإدارة الأمريكية حلم الهيمنة الذي طالما حلمت بممارستها وفرضها على الأفارقة وهو ما اعترفت به أمريكا نفسها.
لقد قال الأفارقة كلمتهم الفصل في هذه القضية فيما لاتزال باقي شعوب العالم ترفع أصواتها رافضة وساخطة دون أن تحدث أي فعل حقيقي يمنع نصب تلك القواعد التي تمس بحريتها وتفقدها سيادتها على أراضيها.
قرابة مائتي فلسطيني بين أطفال وشيوخ ونساء سقطوا ضحايا الحصار الذي يضربه الكيان الصهيوني الإرهابي على قطاع غزة منذ أشهر عدة.
عدسات التصوير نقلت إلينا جانباً من تفاصيل المأساة التي يعانيها الفلسطينيون خاصة المرضى منهم الذين غيبهم التراب بفعل شدة وقسوة الحصار بعد أن فقدوا أبسط الأدوية والمستلزمات الطبية وبعد أن أغلقت في وجوههم كل الطرق التي كان من الممكن أن تحول دون حدوث هذه المأساة التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها أسوأ جريمة ترتكب ضد الإنسانية في التاريخ المعاصر.
ربما أن العالم الذي يمارس دور المتفرج كالأبله لايدرك خطورة الوضع في غزة الذي يزداد سوءا يوماً بعد آخر.
حين كان المستعمر قبل عقود فارضاً سيطرته العسكرية على قارة إفريقيا ومتحكماً فيها بقواته وقواعده الجاثمة على صدورأهلها عمل خلال وجوده على سرقة ونهب خيرات وثروات القارة
كتبها مفتاح الكاديكي في 12:16 مساءً :: 6 تعليقات
أيام عصيبة تمر على أهالي غزة في ظل الحصار الصهيوني الجائر كما هي أيام كل فلسطين منذ
احتلالها وهو فصل آخر يضاف إلى فصول المعاناة الكبرى المريرة والطويلة ، في الوقت الذي يغض فيه العالم الطرف عن هذه المأساة الإنسانيةالكبرى التي لم يشهد العالم لها مثيلا، و لم تمارس عبر التاريخ إلامن قبل جيش في مواجهة جيش آخر بعتاده الحربي وقوته العسكرية وليس في مواجهة العزّل من النساء والأطفال والعجزة الابرياء .
فقبل شهر أعلنت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة عن توقف أعمال المساعدة الشحيحة التي كانت تقدم في غزة وذلك لنفاذ احتياطاتها من الوقود وبذلك يقفل هذا الباب الخجول من المساعدات لتتعاظم المعاناة في حين ينسحب الكبار في جلسة مجلس الأمن أثناء مناقشة حصار غزة بمبررات ليست ضرورية وكأنهم بذلك يعطون الضوء الأخضر لقوات الصهاينة للاستمرار في حملة الإبادة الجماعية بعد ما تحولت غزة إلى معتقل كبير كشف كل ما كان يدعيه العالم من قيم أخلاقية أو حقوق إنسانية.. بل إن الصور و الشواهد التي تدور على أرض الواقع تؤكد أن ما يجري هو خارج نطاق كل ما هو إنساني أو ينتمي إلى جنس آدم بصلة.. والمناورات السياسية تعطي لطبيعة ما يحدث صفة المقبول اتفاقاً وكأن أهل غزة هم من جنس دون مستوى البشر في الوقت الذي تعلن فيه كل يوم وعلى الملأ الظروف القاسية
المزيد ...كتبها مفتاح الكاديكي في 09:40 صباحاً :: 20 تعليق
لانشك أن الأحداث المؤسفة التي يشهدها العالم اليوم جعلته يفقد ضميره ويغض الطرف عن الحقائق ما يلحق الأذى والضرر بشعوب كثيرة اص
بحت مضطهدة وفاقدة لحريتها وسيادتها على أرضها وهي نتيجة منطقية لأوضاع سيئة تعيش في ظلها قسراً . ولعل مايجري للشعبين العراقي والفلسطيني من عدوان مستمر لهو خير دليل وأصدق برهان على أن العالم فقد بصره وبصيرته بعد أن فقد سمعه ولم يعد يجرؤ على الكلام وقول الحقيقة التي تاهت في خضم المصالح والغايات والأهداف الذاتية التي غالباً ماتكون (فواتيرها) الباهظة من الدم العربي الذي أضحى رخيصاً إلى درجة بالغة الخطورة بالعراق المستباح من قبل القوات الأجنبية والذي يعيش المشهد تلو الآخر من إزهاق لأرواح الأبرياء في مسلسل فظيع الصور و(السيناريوهات) حيث لايكاد يمر يوم إلا وأخبار الانفجارات والقتل تملأ سماء عالمنا ولا من مكترث ! .
لذلك يظل الراهن العراقي في ظل الاحتلال على ماهو عليه حيث فقدان السيادة وفقدان الأرواح والدماء ! وفي فلسطين لايزال الصهاينة يضربون بالقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط وينكّلون بالشعب الفلسطيني كيفما يشاؤون ومتى أرادوا ويواصلون مسلسل تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية غير عابئين بأحد في ظل هيمنة قانون القوة على قوة القانون .
كتبها مفتاح الكاديكي في 11:03 مساءً :: 19 تعليق
إلى متى يستمر امتهان العرب في كرامتهم باعتبارهم أمة وأفراداً سواء أكانوا
رسميون أو طبيعيون دون أن يكون هنالك رد في مستوى هذا الاستهداف المبرمج والمنظم .
غزة منذ شهور تعاني الحصار الذي يستهدف إبادة أهلها والذي لايفرق بين صغير أو مسن أو امرأة أو غيره كالرماية على أي هدف يتحرك ، في حين يقف النظام الرسمي موقف الصمت بعد أن اعتاد على هذه البرمجة المسيسة وكأنها فقد لغة هذه الأمة التي هزمت التتار والصليبين وكل جحافل الغزو عبر تاريخها .
غزة رهان أهلها ، والنظام الرسمي يراهن على التنازلات في كل مرحلة دون أن يجني شيئاً سوى استهتار العدوبتلك التنازلات التى لم تخدم قضية الأمة بقدر ماتوفر مناخاً للتفريط والسخرية منا كأمـــة .
حتى الوقود والأدوية والغذاء تعجز تلك الأنظمة عن توفيرها لأهل غزة وتركت ذلك للمنظمات الدولية التي لاترى فيهم سوى منطقة منكوبة بمعزل عن حقيقة مايجري على الأرض من محاولة جادة لاقتلاعهم
المزيد ...كتبها مفتاح الكاديكي في 01:00 مساءً :: 29 تعليق
ذكر أكثر من مصدر أن قوات الغزو الأمريكي للعراق تتفاوض بشأن إبقاء جزء منه كقواعد عسكرية دائمة بعد الإعلان عن سحب جزئي لتلك القوات .
نحن لم ننس بعد مبرر مجئ تلك القوات ، وهو امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل أو امتلاك تقنية تصنيعها في 45دقيقة ولم ننس أن هذه الحكومة المزعومة قد جاءت على ظهور دبابات الغزو في العام 2003م لذلك فإن قاعدة وأساس بقاء هذه القوات باطلة لأنها تمت زمن الاحتلال وهو مالا تجيزه كل الأعراف والمواثيق الدوليـــة .
إن الاعتراف بجدول زمني لبقاء القوات لايلغي بأنها قوات احتلال وأن الديمقراطية التي أتت بها تكاد تجعل من العراق مقسماً طائفيا ومذهبياً والقتل بالجملة والاعتقال بالشبهة .
فلماذا لا يعلنونها صراحة أم أن دماء الحياء لم تراق من وجوههم بالكامل ؟.
إن أسوأ ما مرّ على العراق والمنطقة لم يصل إلى حال ما وصلت إليه الأمور في هذه الفترة .
المزيد ...
كتبها مفتاح الكاديكي في 01:00 صباحاً :: 20 تعليق
كتبها مفتاح الكاديكي في 02:30 مساءً :: 6 تعليقات
1- يصنعون أكبر الأزمات ثم يأتون بالمبادرات لحلها !! .. أشعلوا الحروب ويحاولون اليوم إطفاءها .. جوعوا العالم ويسعون لإنهاء أزمة
المجاعة .. كدّسوا الأسلحة التدميرية وينادون بالتخلص منها .. انتهكوا حقوق الإنسان ورفعوا شعارات تنادي باحترام حقوقه .
عالم يعج بعلامات الاستفهام ويحمل جملة من التناقضات منشؤها الاول والأخير الغرب ولا أحد غير الغرب .
فعلوا ويفعلون ذلك وفق تكتيكات استلزمت كل ماصنعوا من أزمات .. تكتيكات سياسية واقتصادية وأخرى عسكرية تحقق لهم مصالحهم التي يسعون للحصول عليها ونيلها .. وحتى يصلوا إلى غايتهم بُررت كل الوسائل من منطلق الغاية تبرر الوسيلة .. وحقاً لاشيء غريب يأتي من الغرب .
2- بادئ الأمر دخلوا العراق تحت ذرائع الديمقراطية وحقوق الإنسان وبحجج
كتبها مفتاح الكاديكي في 08:00 صباحاً :: 17 تعليق
أحد وأربعين عاماً على العدوان الاسرائيلي على الوطن العربي ف
ي الخامس من شهر يونيو 1967 م .. هذا العدوان الآثم الذي تعرضت له الأمة تنفيذاً لمخطط تآمري على العرب تواطأت معه القوى الكبرى خدمة لأهداف ومصالح مايسمى بإسرائيل التوسعية التي لم تتوقف لحظة منذ ذلك التاريخ الأسود الذي اغتصبت فيه فلسطين .
تمر هذه الذكرى والواقع العربي يتخبط في وحل الأزمات وسط تفريط رسمي في الكثير من الحقوق الفلسطينية المقدسة لصالح الغاصب الذي يرفض الانصياع للقرارات الدولية وماض قدماً نحو تهويد كل شبر من فلسطين رغم تلك التنازلات المخزية التي تقدمها بعض الأطراف العربية تعكس بجلاء مدى العجز الذي يعاني منه النظام الرسمي العربي التقليدي ومؤسساته في مواجهة التحديات التاريخية المختلفة .
إن مرور واحد واربعين عاماً على العدوان الاسرائيلي على العرب مناسبة ينبغي الوقوف أمامها طويلاً ومراجعة الواقع العربي ومعالجة مواطن الخلل فيه لاسيما وأن الظروف الدولية تقتضي التسلح بالقوة وبناء القدرات الذاتية والاندماج والتكامل لانتزاع مكان فوق الخارطة العالمية الجديدة التي ترسمها الفضاءات والاتحادات الكبرى
المزيد ...كتبها مفتاح الكاديكي في 09:45 مساءً :: 10 تعليقات
1 - وراء كل أزمة فتش عن الغرب وأطرافه المندسة..ووراء كل أزمة إفريقية أطراف معادية داخلية وخارجية تخدم لتحقيق مصالحها الضيقة والأنانية
حتى لو أدى ذلك إلى شلالات من الدم وموجة من الدمار والخراب في كل شيء.
ماحدث ويحدث في جنوب إفريقيا لايمكن اعتباره مجرد عنف وفوضى..
فقراءة الحدث من زواياه المتعددة وبنظرة أعمق تكشف لنا حقيقة استمرار نفوذ الرجل الأبيض الذي مايزال يبسط ذراعيه على جميع مقاليد الأمور الاقتصادية وحتى السياسية في البلاد ..ومازال الميز العنصري قائماً بعد أن اعتقدنا أن هذا البلد الإفريقي قد ودعه منتصف التسعينيات وإلى غير رجعة.
وأمام هذا الوضع الذي فرضته الحكومة بعجز أو تواطؤ منها كان انفجار السود أمراً طبيعياً للتعبير عن معاناتهم ورفضهم لأشكال التسلط الذي يمارسه الرجل الأبيض في البلاد.
المزيد ...
كتبها مفتاح الكاديكي في 09:00 مساءً :: 14 تعليق








الاسم: مفتاح الكاديكي











